روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف مصرية يوم الجمعة 2 شباط


أحمد رجب –القاهرة

كتب عاصم عبد الخالق في صحيفة الأهرام يقول: كل ما يقال عن عزلة الرئيس الأمريكي جورج بوش وضعفه وتحوله إلى بطة عرجاء صحيح‏.‏ ومع ذلك سيكسب معركته الحالية مع الكونجرس حول خطة زيادة حجم القوات في العراق‏.‏ بوش الضعيف هذا لديه أقوى سلاح يمكن أن يخوض به معركته وهو الانقسام في صفوف الخصم أي الحزب الديمقراطي‏.‏ أي أن تلك البطة العرجاء كسبت بالفعل الجولة الأولى حتى قبل أن تبدأ المواجهة‏.‏ ويضيف أن دهاة المحافظين لن يكتفوا بالطبع بالرهان على ما يحدث لدى خصومهم بل بدأوا تكتيكا منظما لكسب المعركة يحلو لبعضهم تسميته بخطة تعكير المياه وهي جزء من إستراتيجية يجري تنفيذها لإدارة المواجهة الحالية مع الكونجرس‏. ويقول الكاتب المصري إن إدارة بوش تقيم حساباتها على أساس أن الميزانية الحالية كافية بالفعل للبدء في إرسال القوات وأنه مازال أمامها شهران تقريبا قبل تقديم طلب التصويت على الميزانية الإضافية الجديدة وساعتها ستكون القوات قد بدأت في الوصول إلى العراق وسيكون من المستحيل على الديمقراطيين رفض التمويل اللازم وتعريض حياة الجنود للخطر‏.‏ لعبة ذكية‏،‏ وإستراتيجية ماكرة لا شك على، حد تعبير الكاتب المصري.

وتقول صحيفة الأخبار في افتتاحيتها: إن مناقشات حادة دارت في واشنطن والمحصلة صفر، شد وجذب ثم اتفاق بين الأعضاء الجمهوريين والديمقراطيين في مجلس الشيوخ بشأن قرار غير ملزم يعارض زيادة قوات الاحتلال في العراق، ولكن الرئيس الأمريكي غير مضطر للتقيد بهذا القرار، فهو صاحب القرار كما قال عن نفسه مؤخرا، وهو القائد الأعلى للقوات المسلحة الأمريكية. وترى الأخبار أن الديمقراطيين خسروا أول معاركهم في الكونجرس رغم الفوز التاريخي الذي حققوه في الانتخابات التشريعية. وأثبت الجمهوريون أنهم يتملكون قوة معطلة لرغبات خصومهم، فقاد الأعضاء الكبار الديمقراطيون في مجلس الشيوخ جهود التسوية وحفظ ماء الوجه حيث انضموا إلى مؤيدي مشروع القرار الجمهوري بعد أن وافق الجمهوريون على إدخال تغييرات على الاقتراح وإدراج المعارضة لإستراتيجية بوش. وتضيف الصحيفة المصرية أن المشكلة الأكبر في التوتر الطائفي الذي ينذر بالتحول إلی حرب أهلية شاملة، لو اندلعت ستقضي على الأخضر واليابس، ولن يجدي معها 170 ألف جندي فالخبراء يرون أن مثل هذا الوضع يتطلب ثلاثة أضعاف هذا الرقم، على حد تعبير الصحيفة المصرية.

أخيرا من العناوين الرئيسية للجمهورية نطالع:
** مصرع جندي أمريكي في الأنبار وتفجير انتحاري يحصد 18 عراقيا في بغداد
** بوش يتمسك بإستراتيجيته في العراق ويرفض تحديد جدول زمني للانسحاب

على صلة

XS
SM
MD
LG