روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف أردنية يوم الخميس 1 شباط


حازم مبيضين –عمّان

في صحيفة الرأي يقول رمضان الرواشده إن المنطقة مقبلة على تداعيات تمر بها الأحداث منذ الآن فما يحدث في العراق ما هو إلا بروفة أولية، وما يحدث في لبنان ما هو إلا تجريب ميداني بالذخيرة الحية؛ فإيران التي اخترقت الأجهزة الحكومية والمؤسسات السياسية والأمنية والاقتصادية في العراق وتحرك أدواتها لتأزيم لبنان، تؤمن بتأمين مجالات حيوية أخرى لسياستها التوسعية أو لاستخدامها في حال اندلعت مواجهات مع أي طرف دولي بما في ذلك الولايات المتحدة الأميركية.

ويقول محمد العمايره إن دم الحسين بن علي وأهله وأصحابه ينبغي أن يطهرنا من الرجس، ومن الفرقة، ويكون سببا للوحدة والتعاون، وعاملا من عوامل أخوّة الدين الواحد. أما هو - رحمه الله ورضي عنه وأرضاه - فقد ذهب إلى لقاء وجه ربه راضيا مرضيا شهيدا يشكو إلى السماء ظلم أهل الأرض وعسفهم وتجبرهم. ولقد خرج من أجل الإصلاح، وثار على الظلم والفساد، والإفساد. فلا يسيئن أحد إلى ثورته، ولا يحرفن بعض المسلمين أهدافه.

وفي الدستور يقول راكان المجالي إن الناس في العالم الإسلامي اعتادوا على تقبل الطقوس الاحتفالية لدى الطائفة الشيعية خاصة في العراق حيث يتفجر الندم لدى شيعة العراق إلى جلد الذات وعنف الفرد ضد جسده بضربه بالسلاسل وغيرها ولكن مع الأسف الشديد فان توظيف التعصب الطائفي الشيعي العراقي وصل إلى حد استغلال هذه المناسبة العاطفية لزيادة الشحن الطائفي وتأجيج مشاعر الكراهية ضد السنة.

وفي الغد يقول باسم الطويسي إن حالة السيولة الأمنية التي تجسدت بأعمق صورها بعد احتلال العراق لم تتوقف عند قلب خارطة مصادر التهديد التقليدية رأسا على عقب، بل نلاحظ اليوم كيف تتم إعادة تشكيل المصالح الوطنية على مقاييس جديدة، وما لا تقوله المنابر أن الجماهير بحد ذاتها تحيا لحظة مراجعة فارقة لمفهوم الأصدقاء قبل الأعداء، وما لا يُعترف به ولا يراد أن يروج له أن الشعوب العربية باتت أكثر إدراكا من أي وقت سابق لمصادر التهديد، ولجغرافيا الصراعات المحتملة والكامنة وهي تتلمس تلك الأخطار أكثر من أي وقت مضى.

وفي صحيفة العرب اليوم يقول ناهض حتر إنه سوف يتضح قريبا ما إذا كانت منظمة جند السماء الشيعية تعبر عن نزعة هوس ديني محدودة أم أنها تمثل انشقاقا جديا في صفوف الشيعة السياسية في العراق ولعل المشهد كله يمنح الانطباع بأن جند السماء ربما كانوا يحضرون فعلا لانقلاب داخلي عن الشيعة السياسية يبدأ بقتل المرجعية متمثلة في شخص السيستاني. ويخلص حتر إلى القول إنه وهو يتابع تمظهرات الوعي الوطني العراقي في أصوات ورؤى وصرخات تكتظ في المشهد العراقي بينما تسعى قولا متعددة إلى كبحها أو تجاهلها خوفا من قدرة العراق على تجاوز الانشقاق المذهبي وقيام الثورة العراقية الشاملة التي ستغير النظام الإقليمي كله.

على صلة

XS
SM
MD
LG