روابط للدخول

الأدميرال ويليام فالون المرشح لقيادة جميع القوات الأميركية من الشرق الأوسط يعرب عن اعتقداه بأن إستراتيجية جديدة كفيلة بإنقاذ الموقف في العراق.


أياد الكيلاني

- أعرب أمس الثلاثاء الأدمرال William Fallon – المرشح لقيادة جميع القوات الأميركية من الشرق الأوسط وعبر جنوب آسيا – أعرب عن اعتقداه بأن إستراتيجية جديدة كفيلة بإنقاذ الموقف في العراق، مؤكدا في الوقت ذاته على ضرورة إسراع الولايات المتحدة في عملها لتحقق النجاح. جاء تصريح Fallon – الذي يشغل حاليا منصب قائد القوات الأميركية في منطقة المحيط الهادئ – في شهادته أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأميركي، كجزء من عملية النظر في تثبيته في منصبه الجديد، كما يوضح مراسل إذاعة العراق الحر Andrew Tully في التقرير التالي من واشنطن:

أكد Fallon بأن الوقت قد حان لإلقاء نظرة جديدة على السبل الكفيلة بجعل القوات العراقية تتولى الشأن الأمني في البلاد، حين قال:

(صوت Fallon)

يبدو لي أننا ربما قد أخطأنا في تقييمنا لقابلية هؤلاء الناس في تبني جميع هذه المهمات في آن واحد. ويبدو لي أن إحدى الأمور التي تتبادر إلى أذهاني والتي أريد جوابا لها، هي أن ألتقي الناس العاملين في مجال هذه القضية – أي سفراءنا ودبلوماسيينا – للاطلاع على تقييمهم لما هو واقعي وما هو عملي. وربما علينا أن نعيد تحديد أهدافنا بعض الشيء، والتوجه نحو ما هو أكثر واقعية فيما يتعلق بتحقيق التقدم.

- وتابع Fallon بأن الإستراتيجية الأميركية لم تنجح لحد الآن في إخماد التمرد العراقي، واقترح بأن تقيم قوات التحالف علاقات أوثق مع العراقيين الذين تسعى لحمايتهم، وأضاف:

(صوت Fallon)

هناك جملة من الأدلة تشير إلى أن النجاح في هذا المسعى، من وجهة نظر تاريخية، يتطلب التوغل بين الناس من أجل إقناعهم بأنك مهتم فعلا بشأنهم، وأنك في وسعك توفير الأمن مع وجودك في أماكن الأحداث، بدلا من مجرد المرور عبر منطقة ما.

وكان البعض – من بينهم مجموعة دراسة العراق – قد أوصى بإجراء حوار مع أكثر جيران العراق نفوذا، أي سورية وإيران، للمساعدة في توفير الاستقرار في البلاد، غير أن الرئيس بوش يرفض التعامل مع إيران قبل أن تتخلى عن برنامجها النووي، الذي تعتبره بعض الدول الغربية يهدف إلى تطوير أسلحة نووية. وينقل المراسل عن السيناتور الديمقراطي Edward Kennedy – وهو أحد أعضاء لجنة القوات المسلحة – في سؤال وجهه إلى Fallon ، إن كان يعتقد بأن جهدا دبلوماسيا إقليميا من شأنه أن يساهم في تحقيق السلام في العراق، فأجاب Fallon :

(صوت Fallon)

بقدر ما يتعلق الأمر بهم أفضل لأفكار وتحركات الآخرين، فإن ذلك – بالاستناد إلى خبرتي – يقلل من خطر الوقوع في خطأ سوء التقدير، ما يجعلني أؤيد هذا التوجه بكل قوة.

- أما السيناتور Bill Nelson – الذي يعارض خطة بوش بإرسال 21 ألفا و500 جندي إضافي إلى العراق – فلقد وصف هذه الزيادة بأنها لن تعني شيئا ما لم يكون العراق على استعداد لتولي الأمن في العاصمة بعد أن يتم سحب هذه القوات الإضافية، مضيفا أن أحدا لا يدري إن كانت الحكومة العراقية قادرة على ذلك، أم لا، وتابع قائلا:

(صوت Nelson)

نحن في صدد الطلب من 20 ألف أميركي بأن يذهبوا إلى هناك ويقاتلوا إلى جانب قوات عراقية، في الوقت الذي لا نعرف فيه الإجابة على هذا التساؤل.

ويخلص المراسل إلى أن أنه من المرجح أن تقر اللجنة تعيين Fallon ، وأن مجلس الشيوخ بكامل أعضائه سيوافق على ذلك أيضا، دون ظهور معارضة تذكر.

على صلة

XS
SM
MD
LG