روابط للدخول

جمعية السرطان الأمريكية تعلن عن تراجع نسبة الوفيات نتيجة مرض السرطان


أياد الکيلاني – لندن

للسنة التالية على التوالي تناقص عدد الأميركيين الذين توفوا نتيجة إصابتهم بمرض السرطان، وذلك بالاستناد إلى إعلان جمعية السرطان الأميركية في وقت سابق من هذا الشهر. ويعتقد الأطباء الأميركيون أن هذا النجاح يمكن تحقيقه في بلدان أخرى، بشرط تراجع عدد المدخنين أيضا، كما توضح مراسلة إذاعة العراق الحر Julie Corwin في التقرير التالي:


صحيح أن الرقم الفعلي لتراجع عدد الوفيات ليس كبيرا – إذ يبلغ نحو 3000 شخصا – غير أن مجرد حصول تراجع خلال سنتين متتاليتين جعل الأخصائيين بمرض السرطان يتحدثون عن بداية لظاهرة مشجعة، وتنقل المراسلة عن Allen Lichter – من الجمعية الأميركية للأورام – اعتقاده بأن الولايات المتحدة قد نجحت أخيرا في إيجاد سبيل جديد، كما تنقل عن Lichter قوله إن عددا من العوامل تفسر الهبوط في نسبة وفيات المصابين بالسرطان، من بينها التحسن في الرصد المبكر للمرض، والعلاج الأفضل، وانخفاض نسبة المدخنين، ويضيف:
"نعتقد أن هنالك علاج أفضل بكثير، كما قد اكتشفنا العديد من العقاقير الجديدة والفعالة. كما إن الجراحة باتت أكثر فعالية وأقل خطورة على المريض، ولقد بلغ العلاج بالأشعة مستوى فائقا من التطور."

** ** **

وتمضي المراسلة إلى أن الأساليب ووسائل العلاج الجديدة يتم تطويرها باستمرار، وتنسب إلى Lichter اعتقاده بأن اختبارا للدم سيتم اكتشافه في يوم من الأيام سيجعل من الممكن اكتشاف الإصابة بالمرض في أولى مراحلها.
ورغم كون نظام الرعاية الصحية في الولايات المتحدة أحد الأكثر تكلفة في العالم، إلا أن Lichter يعتقد رغم ذلك أن العديد من أساليب معالجة السرطان تعتبر في متناول البلدان الأفقر، ولكن أفضل الأساليب الطبية تعجز عن التغلب على الأضرار المترتبة على التدخين، ويضيف Lichter:
"الأساليب التي أدت إلى هذه النتائج معروفة بالتأكيد وعلى نطاق واسع في البلدان الغربية، كما إنها متوفرة على نطاق مماثل، غير أن التدخين في أماكن كثيرة أخرى من العالم يبقى مشكلة جسيمة، فهناك بلدان تبلغ نسبة المدخنين فيها 60 و70 % من أعداد سكانها، الأمر الذي من شانه نقض الكثير من المكاسب التي نحققها."

وتوضح المراسلة بأن الولايات المتحدة تشهد نسبة أعلى من الرجال المقلعين عن التدخين بالمقارنة مع النساء، وتشير آخر البيانات الصادرة عن جمعية السرطان الأميركية إلى أن نسبة الوفيات للرجال قد تراجعت، في الوقت الذي النسبة بين النساء لم تتغير.

على صلة

XS
SM
MD
LG