روابط للدخول

بوش يتعهّد بالرد على إيران بحزم إذا أضرت بالجنود الأميركيين أو العراقيين الأبرياء


کفاح الحبيب

تعهد الرئيس الامريكي جورج بوش بالرد بكل حزم على اي محاولة من جانب ايران لاذكاء العنف في العراق لكنه أكد انه لا ينوي غزو ايران.
بوش قال في حديث مع الاذاعة الوطنية العامة ( NPR ) ان الولايات المتحدة سترد بكل حزم اذا صعدت ايران اعمالها العسكرية في العراق بقصد الاضرار بالجنود الأميركيين او العراقيين الأبرياء.
وكانت تصريحات بوش تجاه ايران الى جانب التهديد بعقوبات مالية اشد قسوة واجراءات لمواجهة اي تورط ايراني في العراق قد أثارت تكهنات باحتمال شن الولايات المتحدة هجوما على ايران ، غير ان الرئيس الأميركي أكد في حديثه مع الإذاعة انه لا يخطط لغزو ايران لكنه سيفعل اي شيء ممكن لحماية القوات الاميركية في العراق من اي هجمات ايرانية ، مشيراً الى انه لا يعرف كيف يمكن لاحد ان يقول بعد ذلك ان حماية القوات تعني ان الولايات المتحدة ستغزو ايران.
بوش قال ان القوات الأميركية سترد على أي محاولة اذا اكتشفت ان الايرانيين يهربون أسلحة ينتهي بها الامر الى الاضرار بالجنود الاميركيين.
يشار الى ان البيت الابيض يتهم ايران بالمساعدة على تسليح المقاتلين في العراق والتورط في أنشطة أدت الى مقتل جنود اميركيين ومدنيين عراقيين ، وقد حذرت إدارة بوش ايران مرارا من اذكاء العنف في العراق واعتقلت القوات الاميركية عددا من المسؤولين الايرانيين في العراق خلال حملات دهم جرت خلال الثلاثين يوماً الماضية.

** ** **

كشفت منظمة خيرية طبية أميركية إن أكثر من نصف مليون شخص فروا من ديارهم في العاصمة العراقية بغداد العام الماضي بسبب العنف الطائفي وإن أكثر من مليون آخرين قد يضطرون الى النزوح بحلول منتصف العام الحالي .
منظمة القوات الطبية الدولية التي تتخذ من ولاية كاليفورنيا مقرا لها والتي لها أكثر من ثلاثمئة موظف في العراق وصفت حركة المواطنين النازحين بأنها تتزايد بمعدل مأساوي خاصة في العاصمة العراقية التي يقطنها نحو ستة ملايين نسمة ، مشيرة الى ان دراسة أجرتها خلصت الى ان ثمانين في المئة من بين نحو خمسمئة وخمسين ألف عراقي مدني فروا من ديارهم منذ تفجير مرقد العسكريين في سامراء في شباط عام 2006 هم من سكان بغداد.
رئيسة المنظمة نانسي أوسي قالت ان هناك موقفاً أمنياً مروعاً أصبح صعباً للغاية مع تزايد عدد الاشخاص النازحين ، ولفتت الى ان أكثر من مليون مواطن اخرين سيضطرون لترك ديارهم في بغداد خلال الأشهر الستة المقبلة اذا استمر العنف بمعدله الحالي ، مشيرة الى ان غالبيتهم ستبقى داخل العراق بدلاً من اللجوء الى خارج البلاد.
وقالت أوسي ان هناك حاجة للتركيز أكثر على ذلك بغض النظر عن رأي أي شخص في الحرب لوجود اناس يعانون ، واكدت انها أزمة انسانية متصاعدة ذات أبعاد هائلة.
منظمة القوات الطبية أوضحت ان حركة النازحين تعيد تقسيم أحياء بغداد على أساس طائفي وتضر بالاقتصاد الهش بالفعل والنسيج الاجتماعي لتلك المجتمعات التي تستضيف النازحين.
وعلى خلاف عمليات النزوح السابقة التي أعقبت دخول القوات الاميركية يبدو ان النزوح الحالي مستمر حيث يتخلى الناس عن ديارهم او يبيعونها ، فيما لايحصل عدد كبير من الناس على الحصص الغذائية والمؤن التي توزعها الحكومة بشكل غير منتظم نظرا لتدهور الامن.
وتقول الامم المتحدة ان هناك نحو 1.7 مليون نازح داخل العراق بالاضافة الى نحو مليونين لجأوا الى خارج البلاد غالبيتهم فروا قبل أذار عام 2003 .

** ** **

قال مسؤولون اميركيون ان متعاقدا سابقاً مع وزارة الدفاع الدفاع الأميركية ( البنتاغون ) حكم عليه بالسجن تسع سنوات وأمر بدفع غرامة تبلغ 3.6 مليون دولار عن دوره في جريمة رشوة واحتيال تتعلق بعقود لاعمار العراق .
مسؤولون في وزارة العدل الاميركية أوضحوا ان روبرت شتاين وهو من مدينة فايتيفيل بولاية نورث كارولينا حكم عليه ايضا بالخضوع للمراقبة ثلاث سنوات بعد الافراج عنه من السجن.
شتاين الذي عمل مراقب حسابات ومدير تمويل لسلطة الإئتلاف المؤقتة في منطقة الجنوب المركزية خلال عامي 2003 و2004 ، كان قد أقر بأنه مذنب منذ عام بتهم جنائية مختلفة منها الرشوة وغسل الاموال والاتفاق الجنائي ، كما اعترف بانه تآمر مع اخرين منهم ضباط بالجيش الاميركي لتزوير عروض من أجل ترسية عقود على مقاول معين.
وأقر شتاين بانه واخرين تلقوا اكثر من مليون دولارا نقدا وسيارات رياضية ودراجة نارية ومجوهرات واجهزة كومبيوتر ومواد أخرى ذات قيمة ، وانهم سرقوا اكثر من مليوني دولار كانت مخصصة للاعمار في العراق.
وقال المسؤولون ان شتاين تعاون مع التحقيق الذي أجرته الحكومة. وبموجب القانون فانه كان يواجه امكان الحكم عليه بعقوبة اقصاها السجن 30 عاما.

** ** **

بدأت إحدى المحاكم الدانماركية جلسات استماع للنظر في امكانية رفع دعوى قضائية ضد رئيس الوزراء اندرس فوغ رامسوسن بتهمة انتهاك الدستور من خلال اقحام بلاده في الحرب في العراق.
ستة وعشرون مواطنا ينتمون الى خلفيات مختلفة بينهم عائلة جندي قتل في العراق شكلوا مجموعة المتشكين المسماة ( لجنة دستور 2003 ) ستحاول اقناع محكمة البداية في كوبنهاغن بصواب مطلبهم خلال ثلاثة اسابيع .
معظم أعضاء المجموعة ليسوا معنيين مباشرة في النزاع العراقي ما يجعل من الصعب بحسب خبراء قانونيين قبول طلبهم برفع الدعوى التي تتذرع المجموعة فيها بانتهاك الدستور الذي لا يجيز الا الحرب الدفاعية ضد دولة اجنبية او المشاركة في نزاع تشرعه الامم المتحدة.
أحد محامي المجموعة بيورن المكويست قال انهم طلبوا استدعاء رئيس الوزراء ليدلي باقواله امام المحكمة في الثامن من شباط واضاف ان راسموسن ليس مرغما على المجيء الى المحكمة لكن غيابه سيكون بمثابة اقرار بضعف.
ألمكيست أكد ان المشتكين يعتزمون اللجوء الى المحكمة العليا في حال رفضت المحكمة طلبهم بعد الاسابيع الثلاثة من جلسات الاستماع.
يذكر ان الدانمارك قد نشرت أربعمئة وسبعين جنديا في العراق ، ينتشر 415 منهم في البصرة تحت قيادة بريطانية. وقد قتل ستة جنود منهم في العراق منذ العام 2003.

على صلة

XS
SM
MD
LG