روابط للدخول

لقاء مع الشاعر العراقي عدنان الصائغ


فريال حسين

أهلا أهلا أهلا، موعد آخر حافل بالمحبة والمشاعر الحلوة .... نقلتها رسائلكم البريدية والإلكترونية، وهي تحمل التحيات والانتقادات وآراء عن الوضع الراهن في العراق، وتحمل أيضا رغبات المشاركة في البرنامج عبر لقاء النافذة.

فأهلا بكم وبالحمام الزاجل، وابقوا معنا .....

** أغنية (يا حمام) **

أرحب بمشاركة مخرج البرنامج (ديار بامرني) .. أهلا (ديار)

ديار: أهلا بيكم مستمعينا في لقاء جديد معكم من خلال النوافذ المفتوحة.

فريال: في إحدى حلقات البرنامج قدمنا قصائد للشاعر العراقي (عدنان الصائغ) ووعدنا المستمعين بأننا سنجري معه لقاءً عندما يحضر مهرجان القاهرة الدولي للكتاب في دورته التاسعة والثلاثين وها نحن نفي بوعدنا حيث أعد لنا مراسلنا في القاهرة (أحمد رجب) تقريرا عن توقيع عقد ديوان جديد للصائغ (تحت سماء غريبة –تأبط منفى) حيث سيستمع زوار المعرض إلى قصائده:

لي بظل النخيل بلاد
مسورة بالبنادق
كيف الوصول إليها
وقد بعد الدرب بيننا والعتاب
وكيف أرى الصحبة
من غيبوا في الزنازين
أو كرشوا في الموازين أو سلموا للتراب

تـُرجمت قصائد الشاعر (عدنان الصائغ) إلى لغات عدة وحاز العديد من الجوائز العالمية، من بينها: جائزة مهرجان الشعر العالمي في هولندا عام 1997، وآخرها الجائزة السنوية لاتحاد الكتاب السويديين عام 2005. يتحدث الصائغ في بداية اللقاء عن مشاعره لهذا الاحتفال الكبير الذي أقيم له في القاهرة.

** لقاء مع الشاعر العراقي (عدنان الصائغ) **

ديار: رسالة من المستمع (عامر) من طهران غير واضحة فقط بعض الكلمات اللي فهمنا منها أنه يمتدح برامج إذاعة العراق الحر. نطلب منك يا أخ عامر أن توضح رسالتك وما أردت أن تقول. وشكرا لك.

** أغنية **

رسالة من الصديق الدائم لإذاعتنا (حميد شوقي) الذي يواصل يوميا إرسال رسائله الجميلة ووصلتنا آخر رسالة بتاريخ التاسع والعشرين من كانون الثاني ويقول:
"ألف تحية وسلام وإلى جهودكم المشتركة لإنقاذ العراق الجريح من مهزلة الطائفية النكباء وممن استغلها وهو الغباء البلاء."
وبعث بقصيدة يدين فيها الطائفية في العراق. شكرا لك يأخ (حميد) على رسائلك الرقيقة وسجعك اللطيف.

** أغنية **

ديار: رسالة من المستمع (علي زيدي الواسطي) يقول:
"أحييكم جمعيا لأن صوتكم وأطروحات إذاعتكم تدل على صدق شرف مهنتكم العظيمة، وأنا مستمع دائمي لهذه الإذاعة منذ تأسيسها ولحد الساعة. حفظكم الله لخدمة العراق."
شكرا يا علي على رسالتك ونود منك أن تبعث برقم هاتفك لنتصل بك في لقاء النافذة.

** أغنية **

فريال: أقول دائما في الدقائق الأخيرة من البرنامج إنه تصل العديد من الرسائل التي تسأل عن أخبار الفنانين والمطربين، ولكن اليوم سأجيب على رسالة تسأل عن المطربين الراحلين وإن كان هناك لقاءات مسجلة لهم سابقا في الإذاعية العراقية، ومنهم مطرب الغناء الريفي (حضيري أبو عزيز). ومعي رسالة من المستمع (جاسم عبد الحسين ) من عمان، يسأل عن المطرب (حضيري) ويعاتبنا أننا لا نقدم له أغاني من إذاعتنا ويقول:
"أنتو ملتهين بس بالشباب."
ها شتكول (ديار)؟
...............

من كتاب الموسيقى والغناء في بلاد الرافدين للفنان (سالم حسين) وجدت هذه المعلومات القليلة عن (حضيري ابو عزيز): وُلد حضيري بن رهيف عام 1908 في الناصرية، وكان يهوى الغناء منذ حداثته بصوت صافٍ وحنجرة قوية. توجه في البداية إلى مهنة الخياطة، ولكنه تركها لحبه للغناء فتوجه إلى بغداد وأتم تسجيل مجموعة من أغنياته لحساب شركة للأسطوانات. وعندما تأسست الإذاعة عام 1936 كان يقدم حفلاته فيها. في عام 1947 سجل سبعة وعشرين أسطوانة لحساب شركة (كولومبيا) التي غنى فيها جميع الألوان من الأبوذية والسويحلي والنايل والركباني والبسته والعتابة. من أشهَر أغانيه (أريد أشتكي لأهل الهوى حالتي) و(حميد)
و(ماشيه الله وياج) و(حمام يللي). ومن أشهَر أغانيه التي سُجّلت وغناها في فيلم (ابن الشرق) هي أغنية (عمي يا بياع الورد).

في الختام أشكر جميع مستمعينا، وحتى نلتقي من جديد لكم منى ومن المخرج (ديار بامرني) أطيب المنى ..........

على صلة

XS
SM
MD
LG