روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف أردنية يوم الثلاثاء 30 کانون الثاني


حازم مبيضين –عمّان

طالعتنا الصحف الأردنية الصادرة اليوم الثلاثاء بالعناوين التالية:
** معركة (جند السماء) انتهت بمقتل زعيم الجماعة و200 مسلح
** الجامعة تسحب بعثتها من بغداد
** الأمم المتحدة تدين مقتل 5 طالبات عراقيات
** عشرات الآلاف من الشيعة في كربلاء لإحياء ذكرى عاشوراء
** المالكي يعد بالقضاء على المليشيات والحكيم يدعو مجدداً إلى الفيدرالية
** جهود لتأمين ملاذ آمن للاجئين الفلسطينيين في العراق بهدف حمايتهم من عمليات القتل والاختطاف
** ممثل البعث العراقي ومقاومته يعلن أن مؤتمر دمشق الانشقاقي فاشل وغير شرعي

ومن العناوين إلى تعليقات الكتاب حيث يعلن الدكتور محمد عبد العزيز ربيع في صحيفة الدستور إنه لا يعتقد أن الأمريكيين المعارضين للحرب العراقية سيقفون نفس المواقف التي ميّزت المعارضة ضد الحرب الفيتنامية. ولذا ليس من المتوقع أن يقوم معارضو الحرب على العراق بتنظيم الاحتجاجات والمظاهرات الصاخبة والتسبب في توقف الحرب والانسحاب من العراق. ويعود السبب في ذلك لفعل عدة عوامل داخلية وخارجية، منها: وجود قناعة شعبية راسخة بأن لأمريكا مصالح حيوية في منطقة الخليج وأنه ليس بالإمكان أو من الحكمة التخلي عنها، وأن الفشل العربي في خلق صورة حضارية للعرب والمسلمين جعل من الصعب على الأغلبية العظمى من الأمريكيين التعاطف مع ضحايا الحرب من العراقيين والمسلمين عامة.

وفي العرب اليوم يقول الكاتب المصري فهمي هويدي إنه في الفراغ العربي تمدد الجميع إيران استشعرت اطمئنانا إستراتيجيا بعد سقوط نظام طالبان وصدام حسين، وسعت إلى تثبيت الوضع المستجد في العراق وإطلاق العنان لنفوذها من خلال التواصل مع كل الفئات والجماعات الشيعية في المقدمة منها وكان الجو مواتيا تماما لأنشطة غلاة الشيعة الذين اعتبروا أنهم بصدد فرصة تاريخية ينبغي أن تستثمر ليس فقط لصالح المذهب وأهله وإنما أيضا لتصفية حسابات التاريخ ومراراته. ويمضي هويدي إلى القول إنه يشدد على وصف هؤلاء بالغلاة لأن الشيعة في إيران وفي غيرها ليسوا سواء. فلديهم غلاة ومعتدلون مثلما هي الحال عند أهل السنة أيضا الذين كان لغلاتهم ممارساتهم الغبية والمشينة ضد الشيعة في العراق وإن ظل الآخرون في الموقف الأقوى لأن الهمّ الأساسي للجماعات السنية هو مقاومة الاحتلال وقلة منهم جماعة القاعدة تحديدا هي التي أعلنت حربها على الشيعة بل وعلى السنة الذين يعارضون مشروع الإمارة الإسلامية الذي شغلوا بإقامته.

على صلة

XS
SM
MD
LG