روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الاثنين 29 کانون الثاني


محمد قادر –بغداد

التحركات القائمة بين التيار الصدري والحزب الإسلامي العراقي والحديث عن الاتفاق بشأن تشكيل لجان مشتركة لضبط الأمن في مناطق بغداد التي يسكنها خليط من الطائفتين، كانا مثار حديث بعض الصحف العراقية ليوم الاثنين. فقالت الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان في عنوانها الرئيس:
** مقتدي الصدر يأمر أنصاره بالانفتاح على هيئة العلماء .. ومصير الميليشيات على طاولة الحزب الإسلامي والتيار الصدري

وأشارت الصحيفة إلى تعليقات النائب عن التيار الصدري بهاء الأعرجي على المقترحات التي نوقشت في الاجتماع الذي جمعه مساء السبت بالرئيس جلال طالباني ونائبه طارق الهاشمي أمين الحزب الإسلامي، قائلاً: فيما لو تحققت ستكون بمثابة انعطاف تاريخي وستعمل دون شك علی تحسين الوضع الأمني وخصوصا في بغداد.

هذا ومن العناوين التي نشرتها الزمان:
** استشهاد 5 طالبات جراء سقوط قذائف على ثانوية بحي العدل
** غموض يكتنف اتهام المخابرات الإيرانية بالتورط في اغتيال سفير مصر لدى بغداد
** غياب الرؤية العربية تدفع لماني إلى إنهاء مهمته في بغداد

أما في جريدة الصباح التي تصدر عن شبكة الإعلام العراقي فنقرأ العنوان:
** إحباط مخطط إرهابي كبير شمال النجف لاستهداف زوار الحسين (ع)
**أكثر من مليوني مسلم يحيون واقعة الطف في كربلاء وقوات الأمن تحمي المحافظة بثلاثة أطواق

... لتشير الصباح إلى تمكن الشرطة العراقية من إحباط محاولة إرهابية في منطقة الزركة الزراعية شمال شرق مدينة النجف الأشرف كانت تستهدف مواكب عاشوراء.

ومن العناوين الأخرى نطالع:
** المدفعية التركية تقصف قرى في دهوك بعد تهديدات بالتدخل العسكري
** الزوبعي: الحكومة ستغلق الحدود مع بدء الخطة الأمنية الجديدة
** نصار الربيعي رئيس الكتلة الصدرية في مجلس النواب يقول: إن مظاهر التسلح في مدينة الصدر ستختفي حال دخول القوات العراقية

ومن الصباح إلى الصباح الجديد التي تنشر تحقيقاً بعنوان "كردستان ملاذ لمن لم يبق له ملاذ" .. فتقول الصحيفة: على الرغم من أن أربيل عاصمة إقليم كردستان يقطنها نحو مليون نسمة وتعاني أصلاً من الكثافة السكانية وأزمة السكن، كما لديها مشكلة غلاء نسبي في المعيشة ونسبة غير قليلة من البطالة، تضاف إليها ندرة الطاقة الكهربائية والأزمة المزمنة للمحروقات، لكنها أصبحت الملاذ الآمن لكل من لم يبق له ملاذ في بغداد ومحافظات أخرى في وسط العراق على إثر العمليات الإرهابية التي قامت بها تنظيمات تكفيرية (كما تصفهم الصحيفة)، وخاصة بعد العمل الإرهابي الذي أدى إلى تفجير مرقد الإمامين العسكريين في سامراء في شباط العام الماضي. وتمضي الصباح الجديد إلى أن النزوح سوف يشكل مشكلة أمنية على الإقليم بسبب تسلل الإرهابيين إلى كردستان تحت غطائه، فحكومة الإقليم التي لا تساعدها الحكومة العراقية ولا القوات متعددة الجنسية في هذا المضمار مضطرة إلى فرض إجراءات وضوابط أمنية حازمة على الوافدين تصل أحيانا إلى درجة لا تطاق. ذلك في وقت سجل مكتب الهلال الأحمر في المدى العامين الماضيين فقط أكثر من خمسة آلاف عائلة أي نحو 30 ألف شخص وصلوا أربيل من بغداد، علماً بأن مئات العائلات وخاصة أسر الأطباء وأساتذة الجامعة ورجال الأعمال لم يقيدوا أنفسهم كنازحين ورفضوا المعونات لأنهم حصلوا على عمل في أربيل، وبحسب ما نشرته الصباح الجديد.

على صلة

XS
SM
MD
LG