روابط للدخول

مقتل زعيم جماعة عراقية يلقب نفسه بالمهدي في اشتباكات النجف مع مئات من أنصاره


کفاح الحبيب

قال وزير الدولة لشؤون الامن الوطني شيروان الوائلي ان زعيم جماعة عراقية يلقب نفسه بالمهدي قتل في اشتباك دار يوم الاحد قرب مدينة النجف مع مئات من أنصاره.
الوائلي أضاف أن الرجل يبلغ من العمر أربعين عاما ويعتقد أنه من منطقة قريبة من مدينة الديوانية .
وكانت قوات اميركية وعراقية قد قتلت نحو ثلاثمئة مسلح في معركة استمرت يوما كاملا شاركت فيها دبابات وطائرات هليكوبتر أمريكية على مشارف مدينة النجف.
الجيش الاميركي قال ان العملية مستمرة وأشار الى انه لا يمكنه الكشف عن أي تفاصيل لكنه أكد ان امريكيين قتلا بسقوط طائرة هليكوبتر هجومية اثناء معركة استمرت طوال يوم الأحد وقال مسؤولون عراقيون ان الهليكوبتر اسقطت على ما يبدو، فيما صرح مصدر من الجيش العراقي بان القوات الاميركية تولت قيادة العملية وان القصف استمر في المنطقة حتى فجر الاثنين في ذروة الاحتفال بيوم عاشوراء.
المتحدث الرسمي باسم محافظة النجف احمد دعيبل قال ان ثلاثة عشر مسلحاً تم أسرهم خلال اشتباكات إندلعت اثر اقتحام مزارع كان يتحصن بداخلها مسلحون من جماعة جند السماء في منطقة الزرقاءالواقعة على بعد عشرين كيلومتراً شمال النجف.
عقيد الشرطة علي نوماس قال ان العملية قتل فيها ثلاثة جنود عراقيين وفقد ستة وقتل أيضا خمسة من الشرطة ، هذا بالاضافة الى اصابة اكثر من أربعين من الشرطة والجيش بجروح.
ووفقا لما ذكره مصدر سياسي عراقي فان مئات من المقاتلين من السنة والشيعة قاتلوا طوال يوم الاحد وخلال الليل ، وسط تأكيدات لوجود العديد من الدبابات الأميركية في الموقع وسماع دوي انفجارات ، وقال ضابط عراقي ان طائرات (F-16) تقصف المنطقة.
تفاصيل القتال كانت غير واضحة ، كما ان هوية المقاتلين ظلت غير معروفة ، لكن مصدراً بالجيش العراقي قال ان بعض القتلى كانوا يرتدون عصابات رأس كتبوا عليها انهم جند السماء.
المصدر السياسي ذكر ان ما وصل الى ألف مقاتل شاركوا في المعركة. بينما قال مصدر الجيش العراقي انهم كانوا يرتدون ملابس مموهة وبدوا منظمين للغاية.
محافظ النجف أسعد ابو كلل قال ان المجموعة تجمعت في بساتين بالقرب من المدينة وان السلطات كشفت انها كانت تخطط لمهاجمة القيادات الدينية الشيعية الرئيسية يوم عاشوراء ، مشيرا الى وجود مؤامرة لقتل رجال الدين في العاشر من محرم .
وفي وقت سابق وصف المحافظ المقاتلين بانهم سنة غير ان مصادر سياسية وامنية قالت ان المقاتلين هم من اتباع احمد حساني اليمني ووصفوه بانه زعيم غامض لفئة دينية يزعم انه مقدمة لظهور المهدي. وكان يعمل من مكتب في النجف الى ان تمت الاغارة عليه واغلاقه في وقت سابق من الشهر ، إذ ذكرت مصادر ان المسلحين المعتقلين أعلنوا ولاءهم لليمني ، وقال متحدث باسم الجيش الاميركي انه لا يستطيع تأكيد اي تفاصيل عن هوية المسلحين.

** ** **

ناقش رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ووزير الدفاع البريطاني ديس براون الاستعدادات الجارية لتسليم الملف الامني في البصرة الى السطات العراقية ، والخطة الأمنية الجديدة المزمع تنفيذها في بغداد ، ومستقبل القوات البريطانية الموجودة في جنوب العراق.
وزارة الدفاع البريطانية نقلت في بيان عن الوزير براون الذي وصل إلى بغداد ليلة الأحد في زيارة لم يعلن عنها مسبقاً ، قوله أنه في بغداد لمناقشة التطورات التي تم إنجازها وسط التحديات التي تواجه ، وبحث ما هو المطلوب من البريطانيين أن يفعلوه في الأشهر القليلة المقبلة الحاسمة.
المالكي أكد ان الجديد في الخطة الامنية هو القيادة العراقية للعمليات والتنسيق بين القوات العراقية والقوات متعددة الجنسيات ، وشدد على ان الخطة تستهدف فرض القانون على الجميع بغض النظر عن انتماءاتهم المذهبية اوالقومية او السياسية ، واكد ان الجميع يعلمون انه لامكان بعد اليوم للميليشيات ، وان المناطق الحاضنة للارهاب تعلم جيدا انه لن يكون بامكانها الاستمرار في ايواء المنظمات الارهابية ، لافتاً الى انه اذا ما استقر الوضع في بغداد فان القوات العراقية ستكون اقدر على تحقيق الأمن والاستقرار في المناطق الاخرى.
من جانبه قال براون انه يجد ان هناك تحسنا مستمرا في اداء الحكومة وقدرتها على تحقيق مايريده الشعب العراقي مضيفا بان على جيران العراق ان يدعموا تحقيق الامن والاستقرار فيه.
وجرى خلال اللقاء بحث عملية نقل الملف الامني في البصرة الى القوات العراقية والاستعدادات الجارية لذلك والدور الذي يمكن ان تلعبه القوات البريطانية بعد تسلم الملف الامني.
ومن المتوقع أن يجتمع الوزير البريطاني مع رئيس الجمهورية جلال طلباني في وقت لاحق.

** ** **

قالت عضو مجلس الشيوخ الأميركي السناتور الديمقراطية هيلاري رودهام كلينتون انه يتعين على الرئيس جورج بوش إيجاد وسيلة للخروج من العراق قبل تركه الرئاسة.
كلينتون التي تنافس على الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لها في انتخابات الرئاسة الاميركية المقبلة اضافت ان ترك هذه المشكلة للادارة المقبلة يمثل قمة عدم المسؤولية وأعربت عن إستيائها من قول الرئيس بوش ان هذا الامر سيترك لخلفه.
السنيتور كلينتون قالت خلال تجمع حاشد بمدينة ديفنبورت بولاية ايوا التي ستطلق حملة انتخابات الرئاسة 2008 ، ان قرار بوش كان الدخول في الحرب ، مشيرة الى انه دخل بخطة لم تُدرس بشكل جيد واستراتيجية نُفذت دون كفاءة ، وقالت انها تتوقع ان يخرج بوش البلاد من هذا المأزق قبل ان يترك منصبه.
المتحدث باسم البيت الابيض بوب ساليترمان قال انه امر مخيب للامال ان ترد هيلاري كلينتون على خطة بوش الجديدة بهجوم حزبي يبعث برسالة خطأ الى القوات الأميركية والشعب العراقي.

على صلة

XS
SM
MD
LG