روابط للدخول

قراءة جديدة في الصحف البغدادية ليوم الاحد 28 كانون الثاني


محمد قادر

- بعنوان "العراق يؤيد ملاحقة الشبكات الايرانية" .. ابتدأت الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان اخبارها لتشير الى تصريحات وزير الخارجية هوشيار زيباري لشبكة (سي ان ان) الأمريكية، الذي اعرب عن تأييده لملاحقة الشبكات الإيرانية في العراق، ووصف قرار الرئيس الأمريكي جورج بوش السماح للجنود الأمريكيين بإستهداف الناشطين الإيرانيين من أعضاء الحرس الثوري الإيراني أو ضباط الإستخبارات الايرانية الذين يشنون هجمات على العراقيين أو القوات الأمريكية في العراق، وصف القرار بأنه سياسة جديدة. وموضحاً أن (هذه سياسة جديدة وهي تعتمد على هؤلاء العملاء ودورهم في العراق، بالطبع لا يعني هذا .. والكلام لـ زيباري .. استهداف الإيرانيين الأبرياء الذين يزورون العراق لأهداف مشروعة ويأتون بالطرق الرسمية وإنما العملاء الذين يشنون هجمات ضد العراقيين والقوات الأمريكية). وبحسب الزمان التي نشرت ايضاً ..

- مسلحون بزي الشرطة يخطفون 8 مدنيين في شارع الصناعة
- والجوازات تحقق في مصير 160 معاملة مفقودة
وفي عنوان آخر تنقل الزمان عن رئيس مؤسسة الذاكرة العراقية كنعان مكية نفيه ما نقلته صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية الثلاثاء الماضي حول ترؤسه وفدا من 30 عراقياً لزيارة متحف المحرقة في اسرائيل.

والى جريدة الصباح التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي لنطالع من عناوينها ..
- المواطنون يقترحون سبعة مستويات للخطة الأمنية ورئيس الوزراء يقول إنها ستكون مفاجئة .. و الجانب الأميركي يعترف أن جنوده في كربلاء اختطفوا قبل قتلهم
- محافظ كربلاء يناقش اشراك مختاري وأعضاء المجالس البلدية في الخطة الأمنية .. و التي تتضمن إغلاق المدينة ومنع دخول المواكب الحسينية غير المسجلة

وتحت عنوان "الخطة غير الامنية" .. يتحدث محمد عبد الجبار عن التفجيرات التي شهدتها مدينة بغداد في الايام الاخيرة ليعتبرها الكاتب الخطة غير الامنية التي تنفذها الجماعات المسلحة الارهابية، وانها تأتي ضمن اطار ما يمكن تسميته معركة بغداد الفاصلة التي لم تبدأ بعد. ويستمر محمد عبد الجبار بالقول ان اصحاب هذه العمليات، الذين لا يمكن وصفهم باقل من كلمة الارهابيين، ايا كانوا، يخططون لتعطيل الحياة العامة في بغداد خاصة واشاعة الخوف بدرجة كبيرة تساعد على تحقيق هذه الهدف أي تعطيل الحياة العامة. و يضيف الكاتب بان الخطة تعيد قول ما قاله الطاغية صدام من انه سوف يسلم العراق "خرابة"، أي بلدا مدمرا. فكأن الخطة تقول انها تستبق الخطة الامنية العراقية-الاميركية، بتخريب بغداد نفسها. وعلى حد تعبير كاتب المقالة

و نتحول الى صحيفة المشرق وفيها..
- مكتب الصدر في النجف يؤكد دعم الخطة الامنية ببغداد
- تركيا تحذر من (حرب لا نهاية لها) اذا قـُسم العراق
- العوائل المهجرة تعيش ظروفاً قاسية.. ووزارة المهجرين تدعي مساعدتهم
- و .. انقطاع التيار الكهربائي عن العاصمة سببه حادث لم تكشف عنه الوزارة

اما في جريدة الاتحاد الصادرة عن الاتحاد الوطني الكوردستاني
- تشكيل لجان مشتركة بين الحزب الاسلامي والتيار الصدري لمنع الاعمال غير القانونية والعمل على اعادة المهجرين
- تركيا تقصف قريتين في إقليم كردستان و اردوغان يطالب باخضاع كركوك لوضع خاص

على صلة

XS
SM
MD
LG