روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم السبت 27 کانون الثاني


محمد قادر –بغداد

جريدة الصباح التي تصدر عن شبكة الإعلام العراقي أشارت في خبرها الرئيس إلى كلمة رئيس الوزراء نوري المالكي في مجلس النواب يوم الخميس بأنها استـُقبلت من قبل العراقيين بارتياح تام، قائلين في أحاديث للصحيفة إنهم صاروا أكثر قناعة بقدرته على النجاح في الخطة الأمنية. ويمثل هذا استفتاء للمضي في إنجازها بتأييد شعبي يتطابق مع الإجماع الذي منحه البرلمان للخطة. أما وصف الصباح فجاء من خلال العنوان:
** كلمة المالكي في مجلس النواب تختصر الطريق إلى النجاح في الخطة الأمنية

هذا ومن العناوين الأخرى:
** الإدارة الأميركية تمنح قواتها صلاحية قتل واعتقال الإيرانيين في العراق
** المسلحون يهربون من المناطق الساخنة إلى سوريا .. لتفادي الخطة الأمنية
** 100 نائب عراقي يطالبون مجلس الأمة الكويتي بإلغاء ديون العراق
** المالكي والشهرستاني يبحثان الخطط الكفيلة بحل أزمة المحروقات

وعن الأزمة أيضاً يقول أحد عناوين صحيفة المدى بأن بوادر انفراجها لاحت، مشيراً إلى الأعمال الإرهابية في اللطيفية وتوقف العقد الكويتي وراء أزمة الوقود، ونقلاً عن وزارة النفط.

أما أبرز عناوين صحيفة المشرق:
** رئيس الوزراء العراقي: لا حصانة لأي بيت أو مسجد أو حسينية أو مقر حزبي ينطلق منه الإرهاب
** الباجه جي يدعو إلى نشر قوة دولية في العراق حالَ انسحاب أمريكا
** التيار الصدري: لا صحة لوجود اتصالات مع الأمريكيين
** وزير التجارة يقول للمشرق: إن عدم استقرار مواد البطاقة التموينية سببه غياب التخطيط المسبق

هذا وفي الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان:
** النفط تفتح النار على حكومة كردستان

وتحت العنوان تنقل الصحيفة عن مصدر في وزارة النفط تأكيده أن "مسؤولين في إقليم كردستان أبدوا تحفظا علی مسودة القانون في محاولة منهم لفرض شروط معينة"، مضيفا أن "مشاورات تجري الآن مع ممثلين من الإقليم لحسم الخلافات" وموضحا المصدر نفسه أن "مسودة القانون وُضعت بعيدا عن جميع الحسابات الطائفية وجعلت مصلحة العراقيين بجميع أطيافهم فوق كل شيء لكن يبدو أن المسؤولين في كردستان لا يريدون ذلك وإنما يريدون تمشية المسودة مع ما يتناسب ومصالحهم الشخصية"، بحسب المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، وكما نشرته الصحيفة.

ومن الزمان إلى الاتحاد الصحيفة الناطقة باسم الاتحاد الوطني الكردستاني ليتحدث عبد الهادي مهدي عن جلسة مجلس النواب ليوم الخميس التي حضرها رئيس الوزراء نوري المالكي. فيرى الكاتب أن الجلسة شهدت العديد من المخالفات القانونية، منها أن رئيس الوزراء وعند حضوره مثل هذه الجلسات يجب أن يتوقع الكثير من الانتقادات والاستفسارات، وإن كانت لديه من الأدلة ما تكفي لإدانة عضو البرلمان عليه تقديم الأدلة وبالطرق القانونية لرفع الحصانة عن العضو وإحالته إلى القضاء. ويرى الكاتب أيضاً أن العضو الذي تحدث كان عليه أن يتحلى بثفافة برلمانية عند طرح آرائه وليس التهجم واتهام رئيس الوزراء وعدم استخدام الألفاظ والعبارات التي تساهم في زيادة الاحتقان في الشارع العراقي. م يخلص الكاتب إلى القول إن هناك حتماً من الكتل البرلمانية من سيسعى لاحتواء الموقف ولكن الموضوع الآن من حصة الشارع العراقي عليه أن يعرف إن كان هناك داخل البرلمان أعضاء لا يخدمون المصلحة العامة وإن كانوا غير مؤهلين عليهم المغادرة أولا ومن ثم اتخاذ الإجراءات القانونية، وبحسب تعبير كاتب المقالة.

على صلة

XS
SM
MD
LG