روابط للدخول

جولة سريعة على الصحافة الاردنية عن الشان العراقي ليوم الخميس 25 كانون الثاني


حازم مبيضين - عمان

افردت الصحف الاردنية الصادرة صفحاتها الاولى وعناوينها الرئيسة للمقابلة التي نشرتها صحيفة الشرق الاوسط امس مع العاهل الاردني وقالت عناوين هذه الصحف

-الملك يحذر إيران من زعزعة الاستقرار في المنطقة ويطالب قادة المنطقة التصدي للخطر الطائفي
- الفتنة الطائفية فـي العراق إذا استمرت ستحرق الأخضر واليابس وتجرف دول المنطقة..

- نريد تكتلا عربياً لا ينحاز للحلف الامريكي الاسرائيلي ولا للحلف الايراني
ومن هذه العناوين الى تعليقات الكتاب حيث قالت افتتاحية صحيفة الراي ان الاشارة الملكية محددة ودلالاتها واضحة وخصوصاً في الشأن العراقي وافرازاته وما يحدث على ارض الواقع من ممارسات وجرائم تفرض وبالضرورة على المسلمين وفي مقدمتهم العراقيون سنة وشيعة ان يقوموا بتعظيم الجوامع ونبذ الخلافات فيما بينهم وعدم فتح المجال لأي تدخل اجنبي في شؤونهم الأمر الذي يتطلب ايضاً ان يقوم قادة المنطقة بالعمل معاً لبلورة مواقف منسقة وموحدة للتصدي للخطر الطائفي.

وقالت افتتاحية الدستور ان الملك كان واضحا في أولوية عمل المسلمين من سنة وشيعة على تعظيم الشؤون التي تجمعهم ونبذ الخلافات وأن اي حديث عن تباينات شيعية سنية هو في نهاية الأمر توصيف لتحالفات سياسية وليس لتمايزات مذهبية تصنع الفتنة.
ويؤكد الملك في تركيزه على الأبعاد السياسية لهذه المسألة بأن المطلوب هو عدم فتح المجال للتدخل الأجنبي ورفض الإملاءات التي تقوم بها بعض الدول التي تريد المنطقة ساحة لتنفيذ مخططاتها وهذه رسالة لجميع القوى السياسية العربية والإسلامية في منع التدهور نحو الفتنة المذهبية والإبقاء على اقتصار الخلاف في وجهات النظر على البعد السياسي المستند على رفض التدخل الإقليمي في الشؤون الداخلية للعراق وفلسطين ولبنان ...
وركز كتاب الصحف الاردنية على الدور الايراني في العراق ولبنان حيث يقول محمد ابو رمان في صحيفة الغد انه يشعر بالشفقة والحزن على الجماهير العربية وهي تتلقى الصدمة تلو الأخرى فإيران التي هللّت الجماهير لتصريحات رئيسها هي التي تعيث في العراق فساداً وتُحفّز النزعات الطائفية وتجعل من أمن المواطن العراقي ورقة مساومة مع الاحتلال الأميركي.

وفي الراي يقول رمضان الرواشده ان الأحداث الأخيرة في العراق كشفت الوجه الطائفي البغيض لحزب الله وقناة المنار التابعة له ولكل المتحالفين مع النظام الإيراني ممن قبّلوا يد المرشد الروحي وهم الآن ينفذون أجنداته. وقد آن الأوان لصحوة عربية قومية تسمي الأشياء بأسمائها الحقيقية ولم يعد من الممكن خديعة الشعوب العربية بالشعارات البراقة فهذه الشعوب تملك ذاكرة قوية ووعيا عميقا وستكون بالمرصاد لكل الحاقدين على العروبة والإسلام

على صلة

XS
SM
MD
LG