روابط للدخول

جولة على الصحافة الاردنية عن الشان العراقي ليوم الاربعاء 24 كانون الثاني


حازم مبيضين - عمان

- تنشر الصحف الاردنية كافة تصريحات للملك عبد الله بعد محادثاته مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف اكد فيها انه ناقش مع الرئيس مشرف ما يشعر به البلدان من قلق حول العراق وعن التزامهما للمساعدة في ضمان وحدته واستقراره،في حين قال الرئيس الباكستاني ان المباحثات تركزت على القضية الفلسطينية والعنف والتوتر السياسي في كل من العراق ولبنان.
- والى تعليقات الكتاب حيث يقول ياسر الزعاتره في صحيفة الدستور ان بوسع السيد بوش أن يرتب تحالفاً جديداً بين المجلس الأعلى والأكراد وجبهة التوافق ، وهو تحالف سيبرره هذا الأخير للشارع الشيعي بمخاوف انحياز الأمريكان لصالح العرب السنة وقلب الطاولة من جديد في وجه الشيعة ، الأمر الذي لن يكون الرد عليه من خلال التلويح بالمقاومة كافياً ، لأن العرب السنة لن يكفوا عن المقاومة ، كما لن يكفوا عن رفض العملية السياسية التي تتم تحت عباءة الاحتلال وفي ضوء ذلك سيتواصل الفشل ، كما لن يتراجع النفوذ الإيراني ، مع العلم أن طهران لن تقطع الخيوط مع أركان التحالف الجديد ، لأن ذلك ليس من عادتها ، وإذا تورطت واشنطن في معركة مع إيران ، فستجد صدى مغامرتها في العراق. ويبقى أن الموت المجاني سيتواصل أيضاً ، لأن مستوى الحشد الطائفي ما زال عالياً ، وذلك في انتظار أن ييأس الجميع من إمكانية إخضاع بعضهم البعض بسيف القوة ، ويرتبوا أوضاعهم بعيداً عن المحاصصة الطائفية
- وفي العرب اليوم يقول فهد الخيطان ان السؤال الاهم هو هل تحتمل اجندة واشنطن المتخمة بالحلول العسكرية للصراع في العراق ومع ايران, مشاريع للحلول السياسية?فيما يخص العراق, يرى مسؤولون اردنيون ان الفشل العسكري هناك, سيدفع الادارة للبحث عن ساحة اخرى للنصر السياسي في المنطقة, وفي هذه الحالة لا بد من الالتفات الى فلسطين. اما ايران, فلا يبدو الجانب الاردني قلقا من هجوم امريكي وشيك عليها هذا العام, فالوقت ما زال مبكرا على سيناريو كهذا, والى حين ان تنضج في ايران اهداف نووية تستحق الضربة العسكرية, ستلجأ واشنطن الى سياسة التهديد باستخدام القوة, ووضع طهران تحت الخطر, وخوض مواجهة مباشرة معها على الساحة العراقية لتصفية نفوذها هناك, لكن الاردن لا يتوقع لواشنطن النجاح في حربها ضد ايران في العراق لاعتبارات باتت معروفة للجميع.

على صلة

XS
SM
MD
LG