روابط للدخول

تعزيز التعاون الاقتصادي بين العراق وسوريا، مشاريع إعادة الإعمار التي يموّلها دافعو الضرائب الأميركيون


ناظم ياسين

والان مع ناظم ياسين والحلقة الجديدة من برنامج (التقرير الاقتصادي)، تتضمن مقابلة مع وزير التجارة العراقي عبد الفلاح حسن السوداني عن التعاون الاقتصادي بين بغداد ودمشق والذي اتفق الطرفان على تعزيزه في مختلف المجالات أثناء الزيارة الأخيرة التي قام بها الرئيس العراقي جلال طالباني إلى العاصمة السورية.
وفي حلقة اليوم نستمع إلى تقرير صوتي مع مقابلة خاصة عن مشاريع إعادة الإعمار التي ينفذها فيلق المهندسين التابع للجيش الأميركي في العراق بتمويلٍ من دافعي الضرائب في الولايات المتحدة.

- تعزيز التعاون الاقتصادي بين العراق وسوريا

تميّزت الزيارة التي قام بها الرئيس العراقي جلال طالباني إلى سوريا بين الرابع عشر والعشرين من كانون الثاني الحالي والتي وُصفت بـ"التاريخية" تميّزت باتفاق الدولتين على عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك وأبرزها تعزير التعاون الاقتصادي.
وذكرَ وزير التجارة العراقي عبد الفلاح حسن السوداني في تصريحاتٍ خاصة لـ(التقرير الاقتصادي) أن الزيارة تمخضت عن اتفاق بغداد ودمشق على رفع مستوى التبادل التجاري وتطوير النقل المشترك وتجديد اتفاق تبادل المشتقات النفطية.
السوداني أكد أن زيارة طالباني كانت من "أنجح الزيارات"، على حد تعبيره. وفي المقابلة التالية التي أجراها مراسل إذاعة العراق الحر في دمشق جانبلات شكاي، تحدث وزير التجارة العراقي عن عدد من الموضوعات الاقتصادية التي نوقشت خلال الزيارة وبينها رغبة وزارة التجارة العراقية في شراء بعض المنتجات السورية التي تدخل في مفردات البطاقة التموينية واحتمال استخدام الأراضي والموانئ السورية لأغراض نقل السلع المستوردة إلى العراق من دول أخرى. وفي هذا الصدد، أعلن أن لجنة فنية مختصة سوف تتوجه إلى دمشق قريبا للبحث في استيراد كمياتٍ من القمح السوري.
وفيما يأتي نستمع إلى نص المقابلة مع وزير التجارة العراقي التي أجاب فيها أيضاً على أسئلة تتعلق بتطوير البنية التحتية للطرق البرية بين البلدين وموضوع السكك الحديد ومشكلة تهريب البضائع عبر الحدود المشتركة إضافةً إلى قضية الحد من استيراد السيارات المستعملة.

(المقابلة مع وزير التجارة العراقي)

- مشاريع إعادة الإعمار التي يموّلها دافعو الضرائب الأميركيون

في تصريحاتٍ خاصة لـ(التقرير الاقتصادي)، أوضح قائد فرقة منطقة الخليج لإعادة إعمار العراق التابعة لفيلق المهندسين في الجيش الأميركي العميد (مايكل وولش) أن الفيلق أنفقَ منذ عام 2004 ثمانية مليارات دولار من مجموع ثلاثة عشر مليار دولار مخصصة لمشاريع البنى التحتية. وأعلن أن قطاع الكهرباء سوف يحصل على نسبة كبيرة من الأموال المتبقية لهذه الميزانية التي تأتي من دافعي الضرائب الأميركيين.
وأكد أن الفترة المقبلة ستشهد إنجاز العديد من المشاريع التي بوشر بتنفيذها سابقاً وبينها (مشروع ماء أربيل) الذي سيوفّر للسكان المحليين كميات كبيرة من المياه الصالحة للشرب إضافةً إلى تشييد عدد كبير من المشاريع ولا سيما في القطاع الصحي.
وفيما يأتي نستمع إلى المقابلة التي أجراها معه مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد ليث أحمد.

(المقابلة مع قائد فرقة منطقة الخليج لإعادة إعمار العراق)

(الختام)

على صلة

XS
SM
MD
LG