روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الثلاثاء 23 کانون الثاني


محمد قادر –بغداد

تحدثت الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان عن موقف الرئيس الأمريكي جورج بوش من قضية انسحاب قوات بلاده من العراق .. لنقرأ في المانشيت:
** بوش: لا انسحاب في الصيف ولا جدولاً زمنياً

وأيضاً:
**الرئيس الأمريكي يرد على اقتراح المالكي تسلم أمن بغداد بزيادة القوات في العراق

هذا ونقلت الزمان عن صحيفة (واشنطن بوست) ما نقلته هي الأخرى عن مسؤولين أمريكيين قولهم أن المالكي اقترح قبل شهرين على الرئيس الأمريكي سحب قوات بلاده من بغداد لإفساح المجال أمام القوات العراقية لتولي الأمن فيها، ليقول هؤلاء المسؤولون الذين رفضوا ذكر أسمائهم إن بوش رفض هذه الفكرة بعد وقت قصير على تلقيها من المالكي خلال لقائهما في عمان في 30 من تشرين الثاني الماضي، وملفتين الأنظار إلى أن الرئيس الأمريكي اتخذ خطوة مغايرة تماماً للاقتراح العراقي، إذ قرر إضافة 21 ألفا و500 جندي الى القوات الأمريكية في العراق بدلاً من سحب قواته المرابطة في بغداد، وبحسب صحيفة الزمان.

أما جريدة الصباح التي تصدر عن شبكة الإعلام العراقي، فقد سلطت الضوء على ما تشهده مدينة بغداد من تصاعد لأحداث العنف في وقت يترقب فيه المواطنون ساعة الصفر لبدأ الخطة الأمنية .. فتحت العنوان:
** الخطة الأمنية بثلاثة محاور يسبقها عفو شامل
.. تشير الصباح إلى أن الحكومة أعربت عن انزعاجها من تدخل بعض دول الجوار في شؤون العراق الداخلية وهددت باستخدام (السلاح الاقتصادي) إذا لم تكف تلك الدول عن ذلك. يأتي هذا في وقت .. تقول الصحيفة .. ما زالت فيه الحكومة تخفي شرارة انطلاق الخطة الأمنية التي صار المواطنون يتخوفون من تأخرها أمام مد إرهابي خطير في الفترة الأخيرة، حصد يوم الاثنين عشرات الضحايا في الباب الشرقي عقب أيام على فاجعة المستنصرية. وتشير الصحيفة أيضاً إلى علمها من مصدر رفيع أن عفوا شاملا يسبق الخطة التي يجري إنضاجها الآن على ثلاثة محاور: محور عسكري، ومحور إستخباراتي، والمحور الثالث هو توفير الخدمات.

وفي الصباح أيضاً:
** البارزاني يرفض أن يكون طرفاً في الصراع بين واشنطن وإيران
.. إذ اعتبر رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني أن اعتقال الإيرانيين الخمسة في أربيل عمل غير لائق وغير متوقع
** مجلس الوزراء يهدد باستخدام الورقة الاقتصادية لإيقاف التدخلات الخارجية

وانتقالاً إلى جريدة الاتحاد حيث يتناول عبد المنعم الأعسم في مقالة له الموقف اليمني من العراق دون الأخذ بنظر الاعتبار الأنباء التي تشير إلى أن عزة الدوري (نائب الرئيس العراقي السابق صدام حسين) يقيم وينشط على أراضيه. فيقول الكاتب: هذا الموقف اتسم بالكثير من العداء السافر للعراق الجديد على الرغم من النداء الذي وجهه الرئيس علي عبد الله صالح إلى زملائه الرؤساء والملوك العرب غداة سقوط صدام حسين بوجوب الإسراع بإصلاح النظام السياسي العربي والدخول إلى نادي الديمقراطية. ومضيفاً، الكاتب: إن هذا الموقف سيكون محيرا للمراقب الموضوعي إذا ما عرف بأن عمليات تجنيد المقاتلين في اليمن إلى العراق تتم بتسهيلات حكومية وبإشراف جيوب سياسية ومخابراتية تديرها هيئات رسمية، كما أن أولئك المتطوعين لقتال العراقيين يتحركون كمجموعات علنا إلى العراق بوسائط نقل تديرها الأجهزة اليمنية. وفي ختام مقالته يعتبر عبد المنعم الأعسم أن كلمة محيرة كصفة للمواقف اليمنية من العراق .. كلمة مهذبة ومخففة كثيرا، مشيراً إلى حاجته لمفردة أخرى تطابق واقع الحال.

على صلة

XS
SM
MD
LG