روابط للدخول

کتاب الصحف الأردنية يتابعون الدور الإيراني في العراق والشرق الأوسط


حازم مبيضين –عمّان

في صحيفة الرأي يقول الدكتور بسام العموش إننا في الشأن العراقي ندعو إلى استقلال العراق وخروج المحتلين، لكن ذلك لن يتم ما دامت جهات إقليمية تسرح وتمرح على حساب الدم العراقي. وإن أخطر ظرف يمر فيه العراق هو اللعب بالورقة الطائفية التي لن يكسب فيها أحد، ولهذا كنا في الأردن مع وحدة أرض وشعب العراق.

ويعلق محمد خروب على نية البعض هنا إقامة تأبين لصدام حسين في الثامن من شباط المقبل قائلا إن ذلك يضعنا أمام ازدواجية حقيقية في المعايير والمواقف واللغة، إن على مستوى القراءة السياسية للأحداث والتطورات التي طرأت على المشهد العراقي منذ خمسينات القرن الماضي. ففي الثامن من شباط 1963 تم إعدام رئيس عراقي آخر اسمه عبد الكريم قاسم، أُطلق الرصاص عليه في دار الإذاعة من قبل الانقلابيين.

وفي صحيفة الدستور يقول سليمان النصيرات إنه إذا ما أصرت إيران متوهمة أنها أصبحت قوة إقليمية عظمى وبإمكانها البقاء في العراق من خلال امتداداتها العسكرية والاستخبارية أو الاستمرار في برنامجها النووي العسكري فإنها ستجد نفسها في مواجهة مباشرة مع أمريكا بخاصة والغرب بعامة. كذلك ستجد نفسها آجلا أم عاجلا أمام تحالف عربي لما يُعرف بالدول المعتدلة وبدعم أمريكي سياسي وعسكري ومالي كبير من دول الخليج التي ترى أن خطرا داهما يقترب إليها من إيران يفوق أضعافا الخطر الذي كان يمثله نظام صدام حسين السابق. إن تزايد الأطماع الإيرانية في المنطقة العربية وبخاصة في العراق ودول الخليج ، ستقدم فرصة تاريخية وثمينة للعرب لتشكيل موقف متحدٍّ ولأول مرة منذ أكثر من 30 عاما وبدعم ومباركة أمريكية هذه المرة.

وفي العرب اليوم يقول جواد البشيتي إنه إذا كان بعضاً من القادة الدينيين من المسلمين في مذاهبهم المختلفة قد تواضعوا على تفسير ما وقع حتى الآن من حرب أهلية ساخنة أو باردة بين الشيعة والسنة من عرب العراق على وجه الخصوص على أنه ثمرة السياسة في المقام الأول أي ثمرة صراع سياسي بين ذوي مصالح وأهداف سياسية فئوية ضيقة فإنَّ غالبيتهم العظمى إنْ لم يكن كلهم لم يُظْهِروا فَهْما مماثلا أو مشابها لتلك الحرب الخارجية على الإسلام والمسلمين وكأنها حرب دينية صرفة في الدوافع والأهداف والغايات لا تشوبها السياسة مع أنَّ رائحتها النفطية تزكم الأنوف.

على صلة

XS
SM
MD
LG