روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الاثنين 22 کانون الثاني


محمد قادر –بغداد

تحدثت الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان في أبرز أخبارها عمّا شهدته محافظة كربلاء من هجوم على مبنى المحافظة من قبل مسلحين وصفوا بأنهم يرتدون زي القوات الأمريكية. فقال العنوان:
** 10 سيارات تخترق 10 آلاف عنصر لحماية زوار عاشوراء

وعَدَّت الصحيفة هذا الأمر أول خرق خطير واجهت الخطة الأمنية المحكمة التي وضعتها الأجهزة الامنية في كربلاء استعداداً لشهر محرم الحرام. وتوقع محللون .. تقول الصحيفة .. أن يؤدي هذا الخرق الأمني الكبير إلى "تداعيات مهمة في هذه المحافظة لاسيما أنه جاء في خضم استعدادات المحافظة لإحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين (ع) بهدف تأمين حماية الزوار وأنه جاء متزامناً مع اليوم الأول من شهر محرم الحرام وعدوا هذه العملية بمثابة استباق للخطة الأمنية وإجهاض لها في مهدها".

هذا ونشرت الصحيفة من العناوين:
** الشهرستاني يلمح إلى زيادة جديدة في أسعار المحروقات
** المالية تنفي تطبيق سلم الرواتب الجديد في نيسان
** لجنة ملفات التجسس تشرع بأعمالها في كوردستان
** التيار الصدري يعود إلى الحكومة والبرلمان بعد شهرين من التعليق

وانتقالاً إلى جريدة الصباح التي اختصرت الأحداث في عنوانها الرئيس
** الرواق السياسي يدور في فلك الخطة الأمنية

وتقول الصحيفة: لم تظهر بعد أية دلائل على بدء الخطة الأمنية برغم مؤشرات تقول إنها تنطلق في بداية شباط. وتدور في كواليس الرواق السياسي أنشطة تصب في مجرى خطة الرئيسين بوش والمالكي، إقليميا إدانة سوريا للإرهاب ومحليا عودة التيار الصدري. وفيما يوجه العراقيون انتباههم إلى الإجراءات واللغة الحازمتين لرئيس الوزراء الذي أكد استمرار الدعم الأميركي برغم التصورات الإعلامية عن عدم تطابق إدارتـَي بوش والمالكي، فإن وزيرة الخارجية الأميركية أعربت عن اعتذار حكومتها عن الصورة الخاطئة التي نقلها الإعلام. كما وأشارت الصباح إلى أن مسؤولين في التيار الصدري أعلنوا مؤخرا تأييدهم للخطوات التي تتخذها حكومة المالكي في سبيل بسط الأمن والاستقرار في البلاد ومنها التأكيد على إنجاح الخطة الأمنية الجديدة والعمل على نقل السيطرة والقيادة إلى القوات العراقية بشكل كامل، وبحسب جريدة الصباح.

أما في جريدة الصباح الجديد وتحت عنوان (مفارقة بين انزعاج تركي وعدم اكتراث عراقي) تشير الصحيفة إلى ملف المادة 140 وتطبيقها .. لتقول إن تركيا تتظاهر بالانزعاج وتتذرع بمناصرة التركمان لأنها تفهم الأبعاد والمترتبات التأريخية والسياسية والاجتماعية لتلك التغيرات الديموغرافية والتلاعب بالطابع السكاني لبعض المدن والمناطق التي مارسها النظام البعثي والتي طالت التركمان كما طالت القوميات والانتماءات الأخرى. تركيا لا تريد أن ترى اللوحة بكل عناصرها، فالمادة 140 تتضمن ثلاث مراحل (التطبيع والإحصاء والاستفتاء) وهي ليست محددة بكركوك، بل هي لمدن كثيرة في العراق طالتها سياسة التعريب والتغيير الديموغرافي. وتمضي الصباح الجديد إلى أن المفارقة هي أن تركيا منزعجة من اقتراب موعد تنفيذ المادة 140 وحكومة العراق لا تكترث بالموضوع ولا تعمل بشكل جدي من أجل البدء بأول خطوة على طريق تنفيذ المادة وهي لم تصرف مثلاً من الميزانية التي وضعت لعمل اللجنة المكلفة بتنفيذها إلا الجزء اليسير منها، وعلى حد ما جاء في الصحيفة.

على صلة

XS
SM
MD
LG