روابط للدخول

الملف الأمني ليوم الاثنين 22 کانون الثاني


کفاح الحبيب

قتل سبعة وستون شخصا على الأقل وإصيب مئة وإثنان وأربعون بجروح في إنفجار سيارتين ملغومتين في منطقة تجارية مزدحمة بمنطقة الباب الشرقي ببغداد.
المزيد من التفاصيل عن الحوادث الأمنية التي شهدتها بغداد في تقرير مراسلنا حسن راشد:
«أفادت آخر حصيلة لضحايا الانفجار المزدوج الذي وقع صباح الاثنين وسط بغداد بمقتل 67 شخصا وإصابة 142 آخرين بجروح. وقال مصدر في الشرطة العراقية إن جميع الضحايا من المدنيين الذين كانوا متواجدين في مكانـَي الانفجار. ورجح المصدر ارتفاع عدد القتلى بسبب خطورة إصابات عدد كبير من الجرحى.
وكان مصدر طبي في مستشفى الكندي قد قال إن 58 جثة وصلت إلى المستشفى فيما وصل عدد آخر من المصابين مشيرا إلى أن سيارات الإسعاف قامت بنقل عدد آخر من المصابين إلى مستشفى مدينة الطب.
وكان مصدر أمني قد ذكر أن انتحاريين فجرا سيارتيهما الملغومتين في منطقة الباب الشرقي وسط بغداد ما أسفر عن مصرع وإصابة العشرات. وهذا أكبر عدد من القتلى والجرحى يسقط في هجوم منذ مقتل 70 شخصا في تفجير مزدوج استهدف الجامعة المستنصرية الثلاثاء الماضي .
وأوضح المصدر الأمني أن الانفجارين المتزامنين نجما عن انفجار سيارة ملغومة قرب سوق الهرج في ساحة التحرير ثم بعد دقيقتين انفجرت سيارة أخرى قرب سوق السنك المجاور.
وفي هذه الأثناء قال مصدر في الشرطة إن عبوة ناسفة انفجرت على الطريق العام، في ضاحية اليوسفية جنوبي بغداد صباح الاثنين ما أسفر عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة سبعة آخرين بجروح. وأشار إلى أن قوات الأمن سارعت بتطويق مكان الانفجار، فيما نقلت سيارات الإسعاف الجرحى إلى المستشفيات القريبة.
على صعيد آخر نشبت مساء الأحد في شارع حيفا وسط بغداد اشتباكات عنيفة بين مجموعتين مسلحتين، تبادلتا خلالها إطلاق نيران كثيف بالأسلحة الرشاشة. وذكر شهود عيان أنه تم اقتياد أربعة أشخاص إلى سيارات كانت متوقفة على مقربة من منطقة الاشتباك، ما يعني أنها كانت عملية خطف. وقال الشهود إن عملية تبادل إطلاق النيران استمرت لما يقرب من عشرين دقيقة، قبل أن تتمكن إحدى المجموعات من اقتحام بناية سكنية وتـُخرج أربعة أشخاص نحو سيارة متوقفة أمامها من طراز (كيا).»

** ** **

ومن بغداد الى الموصل حيث يوافينا مراسلنا أحمد سعيد بتقرير عن الحوادث الأمنية هناك:
[[...]]
والى العمارة وهذا تقرير عن الحوادث الأمنية في المحافظة من مراسلنا مازن وحيد:
[[...]]
وأخيراً هذا إستعراض للحوادث الأمنية التي شهدتها محافظة البصرة من مراسلنا كاظم حسن سعيد:
[[...]]

على صلة

XS
SM
MD
LG