روابط للدخول

الفنان التشكيلي نديم الجلبي المقيم حاليا في هولندا


سميرة علي مندي

أعزاءنا المستمعين، أسعدتم بالخير أوقاتا وأهلا بكم إلى حلقة جديدة من برنامج عراقيون في المهجر .. نستضيف فيها اليوم فنانا تشكيليا يقيم في هولندا للتعرف على تجربة الغربة في حياته.

ضيفنا هو الفنان التشكيلي نديم الجلبي.

ولد الجلبي في بغداد ثم انتقل مع عائلته إلى مدينة الكوفة التابعة لمحافظة النجف حيث ترعرع هناك وقضى سنوات الطفولة ودخل المدرسة الابتدائية، بعدها عاد إلى بغداد.

تعلق الفنان نديم الجلبي بفن الرسم منذ الطفولة ويعتبر دخوله إلى عالم الفن عن طريق الصدفة، حيث بدأت الموهبة تظهر لديه وهو في المرحلة الابتدائية:
[[...]]
بسبب تعلقه بفن الرسم قرر أن يكمل دراسته في معهد الفنون الجميلة لكنه لم يستطيع أن يندمج مع المناخ الذي كان يسود في المعهد ويفتقد إلى الحرية:
[[...]]
في معهد الفنون الجميلة تتلمذ على يد فنانين وأساتذة معروفين ما زال يتذكرهم بكل الحب والتقدير. وعن مدى تأثره بأساتذته في المعهد يقول الفنان نديم الجلبي:
[[...]]
يرى الفنان نديم الجلبي أن العراق ما زال يفتقر إلى الأفق المفتوح والحرية التي تدفع بالعملية الفنية إلى الأمام والفن بحاجة إلى ما يصفه بالأجواء الصحية لكي يتمكن الفنان التشكيلي من الإبداع للقيام بمهمته الإنسانية والجمالية في آن واحد:
[[...]]
بعد تخرجه من معهد الفنون الجميلة عمل في المجالين الفني والصحفي. وقد دفعته ظروف العراق غير المستقرة إلى ترك الوطن، وكانت عمّان أولى محطات الغربة حيث بقي هناك خمس سنوات:
[[...]]
على عكس ما عاشه وعاناه في الأردن يصف الفنان نديم الجلبي أن لبنان هي البديل لوطنه حيث أجواء الحرية دفعته إلى الإبداع وتمكنت بيروت من استيعاب أخطائه ومغامراته وإنضاج تجربته الفنية:
[[...]]
رحلة الغربة استمرت في حياة الفنان نديم الجلبي وهو يقيم حاليا في هولندا حيث درس لمدة خمس سنوات الطباعة والكرافيك. عن أبرز ما تتميز به دراسة الفن في هولندا مقارنة بالدراسة في العراق يقول الفنان نديم الجلبي:
[[...]]

ولأنه في مرحلة الطفولة كان يرسم على الورق الأسمر لعدم وجود الورق الأبيض ما زالت علاقته بالورق الأسمر علاقة حميمة لما تخلقه من شعور لديه بالدفء والجرأة في استخدام الألوان، لذا قدم أطروحته في هولندا تحت اسم (الكتاب الدافئ).

رغم حبه لوطنه وتأثره بذكرياته إلا أن الفنان نديم الجلبي يعتبر أن المهجر بالنسبة إليه أفضل مكان. وكان يتمنى أن يخرج من العراق في وقت مبكر بسبب الظروف التي كان يعيش فيها هذا البلد:
[[...]]
يرى الفنان نديم الجلبي أنه يتمتع بسنوات الهجرة لأنها كانت أرحم عليه من وطنه ومَنـَحته الحرية التي كان يفتقد لها ويتوق إليها وهو في العراق:
[[...]]

كان هذا الفنان التشكيلي نديم الجلبي وقد حدثنا عن تجربته في الغربة وسنوات الطفولة وبداية تعلقه بفن الرسم وأساتذته الذين تأثر بهم خلال سنوات الدراسة في معهد الفنون الجميلة، مشيرا إلى محطات الغربة التي مر بها قبل وصوله إلى هولندا، وما تعنيه بيروت بالنسبة إليه، ولم ينسَ أن يخبرنا عن أبرز ما منحه إياه المهجر وكيف يرى الغربة.

وبهذا أحبتي المستمعين نصل إلى نهاية حلقة هذا الأسبوع من برنامج (عراقيون في المهجر). شكرا لإصغائكم كما أشكر الفنان فارس شوقي الذي ساهم في إعداد هذه الحلقة، حتى نلقاكم في حلقة قادمة تقبلوا من سميرة علي مندي ومن مخرج هذه الحلقة ديار بامرني أجمل التحيات وأرقها.

على صلة

XS
SM
MD
LG