روابط للدخول

الصحف الأردنية تتناول محاور شتی من الشأن العراقي


حازم مبيضين –عمّان

يقول رمضان الرواشده في صحيفة الرأي إنه على الرغم من العلاقات الطيبة التي كانت بين الأردن ونظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين فإن الأردن استضاف كثيرا من حركات المعارضة العراقية والشخصيات العراقية المعارضة لنظام صدام دون أن يؤثر ذلك على طبيعة العلاقة بين البلدين.
العراقيون في الأردن مقدرون ومحترمون ومن يسيء إلى أي منهم يسيء إلى الأردن وستتم محاسبته، ولن نقبل بأي إساءة إلى أي عراقي بغض النظر عن مذهبه وانتمائه السياسي وسواء اتفقنا معه فكريا وسياسيا أو اختلفنا.

وفي الغد يقول محمد أبو رمان إنه يبدو أنّ الترحيب الرسمي العربي بالإستراتيجية الأميركية الجديدة في العراق مبني على مؤشرات ورسائل متعددة بأنّ هنالك تحولا أميركيا كبيرا في إدارة الصراع الداخلي في العراق بين السنة والشيعة، باتجاه إضعاف إيران والقوى الموالية لها، حتى لو تطلب الأمر إعادة بناء التحالفات السياسية الداخلية من جديد. والسؤال هو إلى أي مدى يمكن للإدارة الأميركية الحد من النفوذ الإيراني وقلب الطاولة عليه في العراق؟ وهل هنالك مخطط أميركي مع استعداد سُنّي للقيام بالدور الذي قامت به القوى السياسية الشيعية في البداية، أي التحالف أو التنسيق مع الاحتلال الأميركي؟ وإذا كان السنة غير مهيَّئين أو مستعدين لمثل هذا الدور مباشرة فهل يمكن أن يتم ذلك من خلال دور عربي وسيط يدعم السنة مالياً وسياسياً وإعلامياً في صراعهم مع القوى الشيعية الموالية أو المحسوبة على إيران؟ الخطأ الأكبر لحكام طهران أنهم لم يريدوا العراق دولة قوية متماسكة وجاراً مستقراً موحداً بل أرادوا بسط نفوذهم فيه وجعله ساحة للمصالح والأهداف الإيرانية واللعبة السياسية والأمنية مع الولايات المتحدة. بالتأكيد وراء هذه السياسة تكمن مصالح طهران لكن هناك أيضاً تنافساً داخل الطائفة بين الإيرانيين والشيعة العراقيين إذ تخشى طهران أن يعود النجف مركزاً للشيعة في العالم فتفقد قم مكانتها الدينية والمذهبية فعملت طهران على جعل العراق تابعاً وملحقاً بطهران من خلال عمل أمني وسياسي مكثف وبعملية شراء ذمم واسعة.

في صحيفة العرب اليوم يقول موفق محادين إنه من المؤسف أولا القول إنه لا العراق ولا غيره من الدول القطرية العربية يمتلك بتركيبته القطرية هذه أية حصانات موضوعية أمام آليات التفكيك إذا ما انهارت القوة الوحيدة التي توحده وهي الدولة .. أية دولة سواء كانت استبدادية أو ديمقراطية. ومن المؤسف أيضا أن تتحول الحساسيات المذهبية المعروفة والمفهومة إلى احتقانات سياسية برسم الثارات والتأجير والتوظيف سواء من قبل الاحتلال الأمريكي أو من قبل طهران التي راحت في إطار التنافس مع الولايات المتحدة تعمل على تمزيق العراق وتحويله إلى مجال إقليمي لها.

على صلة

XS
SM
MD
LG