روابط للدخول

مبارك للأهرام: أتمنی نجاح الإستراتيجية الأميركية في العراق


أحمد رجب –القاهرة

قال الرئيس المصري حسني مبارك في حوار لصحيفة الأهرام الصادرة اليوم السبت حول الإستراتيجية الأميركية الجديدة في العراق إنه يتمنی تحقيقها ونجاحها علی أرض الواقع‏،‏ لأن عائدها هو لمصلحة شعب العراق الشقيق والمنطقة بأسرها‏.‏ وحول مباحثاته مع وزيرة الخارجية الأميركية كشف عن أن مصر قدمت مبادرة‏‏ بالتشاور مع بعض الدول العربية‏‏ لحل القضية الفلسطينية‏، وسوف يقوم وفد مصري بزيارة أمريكا الشهر المقبل لبلورة الموقف من هذه المبادرة‏ ودفع عملية السلام إلی الأمام‏.‏

من جهته طالب الكاتب المصري مكرم محمد أحمد العرب أن يكونوا قبضة يد واحدة ضاغطة‏‏ تحسن التأثير على الموقف الأمريكي بما يتضمن تغيير الموقف الراهن في العراق لمصلحة عراق واحد آمن ومستقر يحافظ على وجهه العربي،‏ وليس عراقا مفتتا‏ تأكله الحرب الأهلية وتمزقه النزعات الطائفية الانفصالية،‏ كما تضمن تحريك مسيرة السلام في الاتجاه الصحيح. ويرى مكرم أن التحرك الأمريكي الأخير لتطبيق إستراتيجية بوش الجديدة لا يظهر ما يشير إلى أن الإدارة الأمريكية قد تفهمت على نحو كامل وصحيح طبيعة العلاقة التي تربط بين جمود عملية السلام والمأزق العراقي الذي ينطوي على احتمال تزايد العنف في الشرق الأوسط‏، على حد تعبير الكاتب المصري.

وفي صحيفة الأخبار كتب ممتاز القط يقول إن الإدارة الأمريكية تعيش اليوم في مأزق حقيقي، سواء في العراق أو الأراضي المحتلة أو في لبنان أو أمام تنامي الدور الإيراني، وظهور شبح الفتنة الطائفية الذي يتخطى الحدود الجغرافية ليمتد تأثيره إلى كل دول العالم بلا استثناء، وكذلك الأوضاع المتفجرة في بقاع عديدة من العالم، مثل أفغانستان والصومال، ومنطقة القرن الأفريقي، التي كانت نتاجا لكل سياساتها الفاشلة، على حد تعبير ممتاز القط، الذي رأى أن واشنطن تعاملت مع القضايا الطائفية دون دراسة حقيقية لأبعادها ونطاقها الجغرافي، وأدت سياستها في العراق إلى تقديمه علی طبق من ذهب لكل الطامعين، خاصة من جيرانه.

وفي الجمهورية يتساءل الدكتور جميل كمال: (إستراتيجية القوة .. هل تحقن الدماء؟). ويرى أن الرئيس بوش كان عليه أن ينتهج إستراتيجية جديدة في العراق بعدما وصلت إليه الأحوال، وفي ظل عدم القدرة على تحقيق أية نتائج ملموسة على أرض الواقع مع اعتبار الوضع في العراق بالنسبة للإدارة الأمريكية بمثابة هزيمة حتى وإن اعترفت بها الإدارة الأمريكية ما بين الحين والآخر ليس للاعتراف في حد ذاته ولكن في محاولة من جانبها لجذب المزيد من مؤيدي الحرب الذين باتوا في تراجع مستمر ليس فقط داخل النخب السياسية الأمريكية في الكونجرس فقط ولكن أيضاً على مستوى القيادات العسكرية العليا.

على صلة

XS
SM
MD
LG