روابط للدخول

وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس تختتم جولتها في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا .


كفاح الحبيب

خلال جولتها الشرق أوسطية سعت وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس إلى حشد التأييد للاستراتيجية الجديدة التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي جورج بوش لاحلال السلام في العراق.. عرض لجولة رايس في الشرق الأوسط وأيضا أوروبا في سياق التحقيق التالي الذي أعده الزميل (كفاح الحبيب)..

- تختتم وزيرة الخارجية الأميركية كوندليزا رايس جولتها في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا التي سعت فيها الى حشد التأييد اللازم لستراتيجية الرئيس الأميركي جورج بوش الجديدة في العراق .
وزارة الخارجية الأميركية قالت ان كل شيء سار بشكل حسن ، وأشارت الى بيان وقعته الولايات المتحدة مع ثماني دول عربية لدعم هدف بوش في إقامة عراق آمن ومستقر ، غير ان ثمة إشارات تدل على ان الدعم العربي للخطة الأميركية يشوبه الفتور في أفضل الأحوال .
المتحدث بإسم الخارجية الأميركية توم كيسي قال ان البيان الموقع يظهر ان الولايات المتحدة والدول العربية تشكل جبهة موحدة وراء سياسة بوش في العراق ، فالمبادرة الأميركية لا تسعى الى الحفاظ على وحدة العراق حسب ، بل الى تعزيز السلام في المنطقة بشكل أوسع ومعالجة حتى النزاع القائم مابين إسرائيل والفلسطينيين .

(صوت Casey )

" تجد في البيان حساً واضحاً جداً بالتأييد الذي تقدمه الدول في المنطقة لجهودنا في معالجة الأمور كالوضع في العراق ؛ وتأييداً لعدم تدخل إيران والدول الأخرى في الشؤون الداخلية للبلدان الأخرى ، سواء في لبنان أو العراق أو أي مكان آخر ؛ ودعماً كبيراً لجهودنا في المساعدة على بناء حوار بين رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ."
الوزيرة رايس قالت ما يشبه ذلك الكثير في العاصمة السعودية الرياض والكويت عندما تم التوقيع على البيان :

(صوت Rice)

" لدينا نفس الهدف المتمثل بعراق موحّد ، دون المساس بسلامة أراضيه التي لا تواجه تدخلاً خارجياً ، عراق يعامل فيه جميع العراقيين بمساواة ، وان يكون بإمكانهم الإعتماد على حماية الدولة بصرف النظر عن إنتماءاتهم الدينية أو العرقية ."

وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل من جانبه قال ان بلاده تتفق مع أهداف الستراتيجية الجديدة على أمل ان تفضي الى منع حرب أهلية في العراق ، لكنه شدد على ان مسؤولية تحقيق تلك الأهداف تقع على عاتق العراقيين :

(صوت al-Faisal )

" وسائل إستقرار العراق ليست بأيدينا ، انها بأيدي العراقيين أنفسهم."

أمير الكويت الشيخ صباح أحمد الصباح قال ان وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد الصباح أبلغ الوزيرة رايس ان أفضل طريقة لتحسين الوضع في العراق كانت تتمثل في ان تعقد الولايات المتحدة محادثات مع سوريا وإيران ، في وقت أكدت رايس التي توقفت في العاصمة الألمانية برلين وهي في طريق عودتها الى واشنطن بعد ان قامت بجولة شملت الأردن ومصر والسعودية والكويت ، أكدت على ان إدارة بوش لا تتوفر لديها النية في تغيير سياسة لطالما إتبعتها في تحاشي إيران ، وعلى نحو يمكن إفتراضه سوريا أيضاً.
وفي صلب المشكلة يكمن عداء تتم إستثارته على نحو عنيف بين الطائفتين الشيعية والسنية في بغداد وما حولها ، وان ما يجعل الأمور أكثر سوءاً يتمثل في التأثير الذي تمارسه إيران على الحكومة العراقية التي يقودها الشيعة ، فالقادة العرب في دول الشرق الأوسط يقال انهم لا يثقون برئيس الوزراء العراقي نوري المالكي كما أقرت بذلك الوزيرة رايس . بل حتى ان بوش كان قد شكا في خطابه وهو يعلن ستراتيجيته الجديدة من الشروط المفروضة على القوات التي تقودها الولايات المتحدة في محاولتها تفكيك المليشيا الشيعية التي تذبح السنة العراقيين ، على الرغم من قول بوش ان المالكي وعد برفع هذه الشروط كطريقة للمساعدة في إنهاء حمام الدم .

(صوت Bush )

" أوضحت لرئيس الوزراء ولقادة آخرين في العراق ان إلتزام أميركا ليس مطلقاً . فإن لم تمض الحكومة العراقية بتنفيذ وعودها ، فإنها ستخسر دعم الشعب الأميركي ، كما انها ستفقد دعم الشعب العراقي ... لقد حان وقت التنفيذ ، ورئيس الوزراء يتفهم ذلك ."

مهمة الوزيرة رايس في المنطقة وأوروبا لم تتحدد في عرض الملف العراقي بل تعدت الى إحياء فرص البحث عن صيغ لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني ، حيث أكدت رايس انها وجهت دعوة لأعضاء رباعي الوساطة في الشرق الأوسط الذي يضم الاتحاد الاوروبي والامم المتحدة وروسيا بالإضافة الى الولايات المتحدة ، لحضور اجتماع في واشنطن سيعقد في الثاني من شباط .

على صلة

XS
SM
MD
LG