روابط للدخول

قراءة جديدة في الصحف البغدادية ليوم الاربعاء 17 كانون الثاني


محمد قادر

- جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي اشارت في احد عناوينها الى ان رئيس الوزراء نوري المالكي يضع اللمسات الأخيرة للخطة الأمنية الجديدة. كما ونقلت الصحيفة عن مصدر امني كبير (كما وصفته) ان الخطة ستبدأ بعد اكتمال وصول القوات الاضافية مؤكدا المصدر ان السيد رئيس الوزراء اطلق يد القطعات التنفيذية بضرب المسلحين بكل قوة وحزم. من جهة اخرى قال مسؤول عراقي طلب عدم كشف هويته للصحيفة: إنه يتم تحريض المتمردين المدعومين من ايران على شن هجمات على الدوريات والمواقع البريطانية لاظهارهم في موقع قوة في المعركة للسيطرة على مدينة البصرة. مما يعده مراقبون تصعيدا خطيرا، سيما وانه يأتي بعد تحذيرات شديدة لايران اطلقها الرئيس بوش ونائبه ديك تشيني قبل ايام. وبحسب ما نقلته الصباح

هذا وتحت عنوان ..

- لا خيار أمام الميليشيات سوى الاستسلام وستُستهدف حتى لو اختبأت في المساجد

نقلت صحيفة المشرق راي احد المسؤولين العراقيين في الخطة الامنية الجديدة ليقول .. "إن نسبة الفشل أمامنا الآن هي 60 في المئة. هذه الخطة هي أملنا الوحيد. نحن كعراقيين ليس لدينا خيار الا الوقوف خلف المالكي وضرب كل من يريد افساد انجازاتنا". وأضاف "أن لا خيار أمام هذه الميليشيات سوى الاستسلام، ولن نقبل أي ألاعيب أخرى. ستُستهدف حتى لو اختبأت في المساجد”. وعلى حد قول المسؤول في صحيفة المشرق

الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان سلطت الضوء على الشأن الاقتصادي من اخبار العراق .. ليقول مانشيتها ..
- موازنة 2007 ستقود العراق إلى الهاوية .. و نواب يتساءلون عن مصير 15 مليار دولار فائض ميزانية العام الماضي
مشيرة الزمان الى ان مشروع الموازنة الجديدة لعام 2007 اثار مخاوف برلمانيين واقتصاديين محذرين من ان اقراره سيقود الاقتصاد العراقي الى الهاوية ويفاقم الازمات والتضخم والبطالة، ومشيرين الى ان الموازنة لم تشر الى ماتحقق من ايرادات في العام الماضي، مؤكدين ان تفاوتاً غير منطقي هيمن على تخصيصات الموازنة بين وزارات الدولة ومؤسساتها.
هذا وفي الزمان ايضاً
- لجان لمراقبة توزيع المحروقات بالبطاقة التموينية .. وبرهم صالح يقول: اموال النفط المسروقة في خدمة المسلحين
وعن المحكمة الجنائية المركزية في بغداد ..
- الإعدام والسجن لـ 9 بينهم فرنسي وليبي

"احتلونا ثانية" هذا عنوان لما كتبه د. حميد عبد الله في صحيفة المشرق .. ليروي ان مسؤولا أمريكيا سأل سياسيا عراقيا كبيرا: مالحل؟ فأجابه السياسي العراقي على الفور: الحل هو أن تحتلونا ثانية ..ويمضي حميد عبد الله الى القول .. لأول مرة اسمع من سياسي عراقي كلاما يلامس الواقع العراقي ، ولأول مرة اكتشف ان هناك ساسة عراقيين قد وضعوا أيديهم على الجرح لكنهم يخشون المجاهرة بما اكتشفوا .. مضيفاً الكاتب .. نعم نحن بحاجة الى احتلال ثان، يحررنا من بعضنا، فالاحتلال الاول اسقط نظاما ومنظومة ونظما، اما الاحتلال الثاني فالهدف منه هو اسقاط شعارات عريضة اثبتت زيفها وتمزيق لافتات اعرض بدأت تصيب العراقيين بالغثيان والهذيان كلما نظروا اليها، واغلاق دكاكين سياسية تبين ان بضاعتها فاسدة او مستوردة من مناشئ مشبوهة او غير معروفة. وبحسب ما جاء في صحيفة المشرق

على صلة

XS
SM
MD
LG