روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة الاردنية عن الشان العراقي ليوم الاربعاء 17 كانون الثاني


حازم مبيضين - عمان

- تقول افتتاحية صحيفة الراي انه لئن تبدو الحيرة وحال التيه جزءا من المشهد العراقي الدموي فان الوقت قد حان لان يدرك العراقيون على كافة مواقعهم ومسؤولياتهم ومرجعياتهم السياسية والحزبية والدينية ان العراق ذاهب الى المجهول والفوضى وان لا سبيل للخروج من هذه المأساة التي تبدو بلا نهاية الا التوافق فيما بينهم وبما يسمح بمشاركة كافة فئات المجتمع العراقي وشرائحه دون استحواذ او اكراه ودون استئصال او اقصاء او الغاء او تهميش او تقتيل او ارهاب فكري او سياسي او مذهبي او طائفي. كما لن يكون مستقبل للعراق بما هو وطن ليس للعراقيين على اختلاف قومياتهم واديانهم ومذاهبهم وطوائفهم وطن غيره اذا ما ساد خطاب التخوين واحتكار الحقيقة والوطنية وغابت لغة الحوار وثقافة الاعتراف بالاخر العراقي وتم الاعتراف بحق الاختلاف وحق المشاركة بعيدا عن الاستئثار وعقلية الغلبة وكبت الحريات وانتهاج سياسة الاملاءات والاستتباع.

- ويقول صلاح القلاب ان تأييد مصر الواضح والصريح للإستراتيجية الأميركية الجديدة تجاه العراق يستحق الإشادة والتقدير فهو موقف شجاع وجريء وهو ضروري لأن أوضاع هذه المنطقة وما يواجهها من تهديدات وتحديات لا تحتمل المواقف الرمادية والضبابية وهي بحاجة الى وضع النقاط على الحروف والقول للأعور أعور في عينه
أما أن يبقى العرب يتخذون موقفاً سلبياً ولا يتحلون بالجرأة التي تحلت بها مصر ويبقوا أسرى لشارع تختطفه قوى وأحزاب البطالة السياسية فإن هذا سيقود هذه المنطقة الى الكارثة وهنا فإنه لابد من التأكيد على أمر معروف ومؤكد وهو ان القيادات المقتدرة والحكيمة هي التي تصنع الرأي العام وتقود الشارع ولا تجعل الشارع هو الذي يقودها ويصنع لها هذا الرأي العام.

- وتقول افتتاحية الدستور إن هذا التعمد الوحشي لاستهداف طلبة الجامعات بعد سلسلة من التصفيات التي طالت أبرز العقول الأكاديمية العراقية تؤكد بأن هذا العنف ليس عشوائيا بل يحمل سمة من المنهجية في محاولته لاستهداف كل الطاقة الكامنة التي يمكن أن تحقق التقدم والنمو في العراق وفي طليعتهم المتعلمون والأكاديميون وطلبة الجامعات.

- وفي العرب اليوم يقول طاهر العدوان ان الدعم العربي لخطة بوش في العراق في مؤتمر الكويت سيكون ان حدث مفاجأة غير متوقعة فلماذا يتبرع العرب المعتدلون بدعمها?. يسال العدوان ويجيب قائلا انه يبدو ان المواقف العربية المؤيدة لاهداف خطة بوش قد بنت مواقفها على الخوف من ان اي انسحاب امريكي من العراق سيؤدي الى حرب اهلية طاحنة وتقسيم البلد وتسليم الجنوب الى النفوذ الايراني.

على صلة

XS
SM
MD
LG