روابط للدخول

بوش يقول ان الحكومة العراقية تخبطت في تنفيذ إعدام صدام ، ورايس تحصل على دعم من الدول العربية لخطط نشر قوات اضافية في العراق.


كفاح الحبيب

- قال الرئيس الاميركي جورج بوش ان الحكومة العراقية تخبطت في تنفيذ عملية اعدام صدام حسين عندما جعلتها تبدو وكأنها قتل للانتقام.
بوش قال في مقابلة تلفزيونية ان صدام حصل على محاكمة عادلة على عكس ضحاياه ، مشيراً الى انه كان راضياً عن سير المحاكمات ، لكنه قال ان الطريقة التي تم بها شنق صدام زادت الشكوك في حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وزادت من صعوبة اقناع الشعب الامريكي بمواصلة دعمها:

(صوت Bush)

" انها رسالة مشوشة ، تقول بالاساس للناس انظروا ؛ لقد حاكمتم صدام بعدالةٍ لم يمنحها للآخرين ... لكن بعد ذلك عندما حان الوقت لتنفيذ إعدامه ، بدت العملية وكأنها نوع من القتل من أجل الانتقام ، الأمر الذي يظهر تماماً ان هذه حكومة ما زالت بحاجة الى بعض النضج ."

وقال بوش انه تحدث الى المالكي في اليوم التالي لتنفيذ حكم الإعدام بصدام معبراً عن شعوره بخيبة الامل .
وفي حين لم يبد بوش أي اسف على اعدام صدام فقد قال في وقت سابق ان عملية الاعدام كان يجب ان تنفذ بطريقة أكثر حفاظا على الكرامة ورحب بوعد المالكي لاجراء تحقيق وافٍ.
وجواباً على سؤال إن كان يشعر بفشلٍ شخصي في العراق ، قال بوش :

(صوت Bush))

" أشعر بالإحباط بشأن العراق في بعض الأوقات لأنني أتفهم عواقب الفشل . أريد للعراقيين أن ينجحوا من أجلنا نحن . فهذه الحرب جزء من حرب أوسع نطاقاً بحيث إذا أخفقنا في العراق سيكون هناك إحتمال أكبر في أن يجيء العدو لإيذائنا هنا ، وبالتالي فانا محبط من التقدم الذي يتم إحرازه."

- قالت الإدارة الأميركية إن قرارا مزمعاً من الكونغرس ضد خطة الرئيس جورج بوش التي تقضي بزيادة القوات الاميركية في العراق يمكن ان ترسل اشارة الى العالم بأن الولايات المتحدة منقسمة بشأن الحرب.
المتحدث باسم البيت الابيض توني سنو قال ان التصويت السلبي في الكونغرس يمكن ان يرسل اشارة سيئة الى القوات الاميركية التي تقاتل في العراق ، وقال ان على الذين يعارضون سياسة بوش ان يقدموا خطة بديلة.
Tony Snow WH ( Production ) :
" السؤال ثانية هو ، هل من شأن هذا ان يرسل إشارة مفادها ان الولايات المتحدة منقسمة حول عنصر رئيس للنجاح في العراق . سأترك أعضاء الكونغرس يعبرون عن أنفسهم ، لأنني واثق من أنهم سيقولون ، لا ، نحن متعهدين بالنجاح ، وبعد ذلك فان بإمكانهم توضيح تلك النقطة ."
يشار الى ان مجلسي النواب والشيوخ يخططان لاصدار قرارات غير ملزمة برفض خطة بوش بارسال واحد وعشرين ألفاً وخمسمئة جندي اميركي اضافي للمساعدة في تأمين بغداد والانبار ، حيث واجهت الخطة انتقادات شديدة من الديمقراطيين وتشككا ان لم يكن معارضة مباشرة من عديدين من الحزب الجمهوري الذي ينتمي اليه الرئيس.
ويهدف الزعماء الديمقراطيون في المجلسين لاجتذاب أكبر عدد ممكن من الجمهوريين اليهم في التصويت الذي من شأنه ان يظهر بوش على انه معزول سياسيا.
بوش من جانبه أعطى خطته دفعة في برنامج تلفزيوني حين قال ان تقريراً للامم المتحدة ذكر أن أربعة وثلاثين الف عراقي قتلوا في اعمال العنف العام الماضي يبعث برسالة مفادها ان من الافضل ان تساعد الولايات المتحدة الحكومة العراقية على وقف العنف الطائفي... لكن معركة صعبة لاقناع الشعب الامريكي تنتظر بوش ، بعد ان اظهر استطلاع جديد للرأي ان واحداً وستين في المئة من الأميركيين يعارضون خطته بينما يؤيدها واحد وثلاثون في المئة.
وفي الوقت الذي يؤيد معظم الجمهوريين مبادرة بوش فان الديمقراطيين يعارضونها بشدة وقالت أغلبية كبيرة من الديمقراطيين نسبتها إثنان وستون في المئة ان الكونغرس يجب ان يحاول عرقلة هذه الخطة من خلال حجب التمويل عن القوات الاضافية ، فيما أعرب زعيم الاغلبية في مجلس النواب الديمقراطي ستيني هويار عن إعتقاده بان المجلس سيصدر قرارا يعبر عن عدم موافقته على خطة الرئيس لزيادة القوات لكنه قال ان مجلس الشيوخ سيتحرك أولاً.

- اختتمت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس زيارتها لمنطقة الشرق الأوسط بعد حصولها على دعم من العرب لخطط الولايات المتحدة نشر قوات اضافية قوامها عشرون الف فرد في محاولة لتحقيق الاستقرار للعراق.
وزراء خارجية مصر والاردن ودول الخليج العربية أبلغوا الوزيرة الأميركية تأييدهم لزيادة عديد القوات الاميركية في العراق على أمل أن يسهم ذلك في منع انزلاقه الى حربٍ أهلية.
جاء ذلك خلال محادثات أجراها الوزراء في الكويت مع رايس التي تقوم بجولة اقليمية لدعم التأييد لخطط الرئيس الأميركي جورج بوش بشأن العراق ، حيث رحب المجتمعون في بيان صدر عقب الإجتماع بالتزام الولايات المتحدة الوارد في خطاب الرئيس بوش الاخير بالدفاع عن أمن الخليج وسلامة الاراضي العراقية وتأمين نجاح عملية سياسية عادلة وجامعة تضمن استقرار العراق ومشاركة جميع الاطراف فيها ، كما دعا البيان الى تعديل الدستور العراقي .
وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد صباح السالم الصباح من جهته عبّر في مؤتمر صحفي مشترك مع الوزيرة رايس عن رغبته في أن يكون الوجود العسكري الاميركي في بغداد وسيلة لاستقرار العراق ، متمنياً ألا تنزلق هذه البلاد في حرب أهلية بشعة ، لكن رايس أقرت بأن من غير المرجح للخطة أن تنهي العنف سريعا ، وقالت ان الذين يمارسون العنف سيكونون قادرين دائما على قتل أبرياء مؤكدة ان وجود أعمال عنف سيستمر حتى مع الخطة الامنية الجديدة.

على صلة

XS
SM
MD
LG