روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الثلاثاء 16 کانون الثاني


محمد قادر –بغداد

جريدة الصباح التي تصدر عن شبكة الإعلام العراقي .. جاء في عنوانها الرئيس:
** النشاط السياسي في ذروته .. دمشق والرياض ولندن تنشغل بالملف العراقي

لتقول الصحيفة إن المؤشرات العسكرية والسياسية تؤكد اقتراب موعد تنفيذ أكبر خطة أمنية في العاصمة، ففضلا عن بلاغات غير رسمية ومعلومات مدنية عن حركة قوات أميركية من الكويت وقوات عراقية من أربيل باتجاه بغداد، فإن النشاط السياسي يبلغ ذروته بتحذيرات أميركية لإيران من مغبة التدخل في العراق، ومحادثات الرئيس طالباني في دمشق وانتقال رايس إلى الرياض والمباحثات بين غيتس وبلير في لندن.

ونطالع في الصباح أيضاً:
** إعدام برزان والبندر وجثتاهما ترسَلان إلى تكريت
** المدعي العام في المحكمة الجنائية المركزية العليا جعفر الموسوي يقول: لم يُسمح للمسؤولين بدخــول قاعــة الإعــــدام
** قيادي في التيار الصدري يشدد على دعم حكومة المالكي وإسناد الخطة الأمنية

أما الخبر الرئيس للطبعة البغدادية من صحيفة الزمان فقد جاء تحت المانشيت المثير:
** رأس برزان يثير ضجة

... لتكمل بعدها الصحيفة:
** صدام يوصي بدفن البندر بجواره وأخيه قرب والديه .. تكريت تلتزم الصمت وترفع شعارات النعي .. موسكو تحذر من تفشي الثأر وواشنطن ترى الإعدام عدالة

هذا وفي خبر آخر للزمان استبعد رئيس هيئة علماء المسلمين حارث الضاري أن يجتمع بالسفير الأمريكي في العراق زلمَيْ خليلزاد، لافتا إلى أنه لا يرحب بمثل هذا اللقاء لكنه لا يعارضه إذا كان يصب في صالح القضية العراقية. وقال الضاري إنه يرفض أية وساطات أو جهود سواء كانت أمريكية أو عربية بهدف عودته إلى بغداد، مشيراً إلى أنه من يقرر العودة وفي الوقت المناسب. أما ما يجري في العراق من صراعات داخلية فوصفها الضاري بأنها طائفية سياسية وليست طائفية مذهبية، وعلى حد قوله وبحسب الزمان.

وانتقالاً إلى المدى لنقرأ في صفحتها الأولى من العناوين:
** حـامـلـة طـائـرات تنضـم إلى الأسطـول الأمـريكي في الخليـج .. وخبراء يـرجـحـون قـيـام واشـنطـن بـضربـة اسـتبـاقيـة عـلـى إيـران
** احتجاجاً على عرقلة عملية نقلهم .. حجّاج عراقيون يقتحمون مكتباً للخطوط الجوية في جدة
** دفن 80 جثة مجهولة الهوية في كـربلاء

ويتسائل عبد المنعم الأعسم في جريدة الاتحاد وتعقيباً على اعتراف الرئيس الأمريكي جورج بوش بأخطائه في العراق .. يتسائل: هل أن الرئيس بوش الوحيد الذي ارتكب أخطاء في العراق؟ ويضيف الأعسم: أظن بأنه لن يدوس على ضميره ذلك الذي يقول بأن جميع المشاركين في عملية التغيير وكافة اللاعبين الذين عارضوا التغيير وأخذوا عهدا بإفشاله ارتكبوا أخطاء فادحة بالتدرج، ولا بد من التذكير هنا بأن تصفيات الحساب على أرض العراق من قبل أطراف خارجية كلفت تلك الأطراف ثمنا باهظا، لا يقلل منه أن أصحابها لم يعترفوا بها. ويتسائل الكاتب مرة أخرى: إذا كان الجميع أخطأوا بحق العراق، وإنْ بنسبٍ متفاوتة، فلماذا لا يعترف أحد منهم بتلك الأخطاء وينضم إلى “شجاعة” بوش بالإعلان عن أنه أساء إلى العراق وارتكب أخطاء بحقه، وأنه آن الأوان لمراجعة مواقفه؟ ويبقى الكلام لكاتب المقالة.

على صلة

XS
SM
MD
LG