روابط للدخول

الصحف الأردنية تهتم بأحداث الساحة العراقية


حازم مبيضين –عمّان

في صحيفة الرأي يقول رمضان الرواشده إن ما نسمعه ونشاهده من عمليات قتل تتم بطرق وحشية وبدائية في العراق أقل ما فيها أنها تحمل حقدا دفينا وسوادا في القلوب ليس له مثيل ولا يمكن أن يكون من يفعل ذلك إلا عدوا لأمته أو حاقدا يريد أن يشفي غليله. وما لم يتدارك العراقيون أمورهم فإنهم لا محالة سيمضون إلى الانزلاق في حرب أهلية طويلة الأمد لا تبقي ولا تذر.

وفي الغد يقول حازم صاغيه إنه يستحيل إحراز تقدّم في العراق من دون كبح الجموح التوسّعيّ للنفوذ الإيرانيّ إلاّ أن الذهاب بعيداً في مصادمة إيران يعرّض التوافق بين الولايات المتّحدة والقوى الشيعيّة في العراق لامتحانات حسّاسة وهذا يعني هشاشة القاعدة السياسيّة التي ينهض عليها الوضع العراقيّ الحاليّ فإذا ما اندفعت الأمور إلى فرز حادّ ومطلق بين الحصّتين الأميركيّة والإيرانيّة داخل الشيعيّة العراقيّة جاز لنا أن نتوقّع مزيداً من التدهور الأمنيّ حيث سيضاف نزاع شيعيّ-شيعيّ معلن إلى النزاعات الموجودة أصلاً.

وفي الدستور يقول باسم سكجها إن جورج بوش يفقد حلفاءه العراقيين واحداً تلو الآخر دون أن يستطيع تشكيل تحالفات جديدة وما بين تناقضات الشيعة والسنة حيث المساحة التي تظنّ الإستراتيجية الجديدة فيها منطقة واسعة للعب تبدو غير آمنة فالسنّة يعرفون أنّ واشنطن هي السبب الأول في خراب البيوت ولا يريد المالكي أن يفقد كلّ أوراقه بضرب الصدر إلى آخر ما هنالك من تناقضات.

وفي صحيفة العرب اليوم يقول موفق محادين إن العراق كان من أكثر البلدان التي شهدت الاغتيالات والإعدامات السياسية والتي يعتبرها تيار قوي من علماء الأنثروبولوجيا وعلم الاجتماع مظهرا حيويا مقابل ما يسمونه (هدوء المقابر) عند جماعات أخرى. فأول عملية اغتيال سياسي غير مباشر کانت هي التي تعرض لها الملك غازي وتلتها سلسلة من الاغتيالات طالت صاحب أول انقلاب عسكري عربي بكر صدقي والعقداء الأربعة، كما اغتالت حكومة نوري السعيد قادة الحزب الشيوعي العراقي. وعندما قامت ثورة 1958 تم إعدام نوري السعيد وبطانته الإنجليزية بقرار الثورة، فيما قام مسلحون باغتيال الملك فيصل الثاني والوصي على العرش الأمير عبد الإله. وقد تواصل مسلسل التصفيات الداخلية بين قادة الثورة بدءا من عبد الكريم قاسم المقرب من الشيوعيين وكان رئيسا للجمهورية، مرورا بعبد السلام عارف الذي قتل في حادث طائرة غامض وكان رئيسا للجمهورية أيضا، وانتهاء بالتصفيات التالية التي طالت مئات القيادات المتصارعة من مختلف التيارات وكان من بينهم حردان التكريتي وفؤاد الركابي وعبد الخالق السامرائي .

على صلة

XS
SM
MD
LG