روابط للدخول

كتاب في صحف القاهرة يرفضون إستراتيجية بوش الجديدة في العراق


أحمد رجب –القاهرة

شهدت صحف القاهرة الصادرة اليوم الثلاثاء تغطية واسعة للقاء وزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس مع الرئيس المصري حسني مبارك، وأبرزت أن مباحثات رايس مبارك كانت إيجابية، خاصة فيما يتعلق بتأمين الاستقرار في العراق وتحريك عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وأبرزت صحف القاهرة قول رايس إن علينا التعامل مع جميع العراقيين من السنة والشيعة والأكراد وأن يكون هناك تعامل بالتساوي في العراق‏،‏ كما أبرزت تعليق وزير الخارجية المصري على التدخل الإيراني في العراق وقوله إن مصر تؤكد رفضها للتدخل في الشئون الداخلية للعراق، وإن هناك مؤشرات لوجود عناصر تسعى للتدخل في الشأن العراقي.

وربما على العكس من الموقف الرسمي المصري الداعم للإستراتيجية الأميركية الجديدة في العراق فإن معظم الكتاب المصريين في صحف القاهرة شبه الرسمية، والمستقلة والمعارضة يرفضون إستراتيجية بوش الجديدة في العراق. ونطالع من الأهرام الكاتب المعروف سلامة أحمد سلامة الذي ينتقد إستراتيجية بوش ويعتبرها استمرارا لما وصفه بـ"سياسة بوش الفاشلة في العراق". ويرى أن الإستراتيجية الجديدة جاءت مناقضة لتوصيات لجنة (بيكر - هاملتون)، ويضيف أن هناك من الدلائل على أن بوش عازم على استخدام آخر سهم في جعبته لكسب الحرب‏‏ ولو بتوسيع نطاقها ضد ما أسماه دعم سوريا وإيران للمتمردين في العراق.‏ وفي هذا الصدد لا يمكن فصل التصعيد الأمريكي ضد إيران عن التفاصيل الدقيقة التي نشرتها صحيفة (صنداي تايمز) البريطانية‏ عن قيام سلاح الجو الإسرائيلي بتدريبات دقيقة وصل مداها إلی جبل طارق‏ استعدادا لتوجيه ضربة للمفاعلات النووية الإيرانية على غرار الضربة التي وجهتها للمفاعل العراقي عام ‏1981،‏ على حد تعبير الكاتب المصري سلامة أحمد سلامة.

وفي الأخبار يرى السفير السيد شلبي أن المؤرخين سوف يشيرون إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن هي أكثر الإدارات الأمريكية بعد الحرب الثانية إثارة للجدل حول أفكارها وإستراتيجياتها وإدارتها لعلاقات أمريكا مع العالم. ويقول إن هذا الجدل سوف يمتد إلى المجموعة المحيطة بالرئيس بوش، وإلى سياسات هذه الإدارة لكنه يقول إن بوش هذا العام يعمل في بيئة متغيرة أهم ما يميزها هو تعمق للمأزق العراقي والعمل مع كونجرس يسيطر الديمقراطيون على مجلسيه.

وإلى متابعات وتغطيات الشأن العراقي فقد حظي إعدام برزان التكريتي الرئيس السابق للمخابرات العراقية في عهد صدام حسين، وعواد البندر رئيس محكمة الثورة للنظام السابق، حظي باهتمام واسع من صحف القاهرة الصادرة اليوم الثلاثاء. ونقلت صحيفة الجمهورية عن علي الدباغ الناطق بلسان الحكومة العراقية أنه تمت مراعاة كل الشروط واللوائح القانونية وأخذت تعهدات خطية من الحضور حتی لا يتكرر ما حدث في حالة صدام، ونقلت عن وائل عبد اللطيف النائب في البرلمان أن انفصال رأس برزان عن جسده "شيء جديد بسبب أفعال هذا الرجل".

على صلة

XS
SM
MD
LG