روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الاثنين 15 کانون الثاني


محمد قادر –بغداد

تنقل صحيفة المدى عن مصدر مطلع أن خطة أمن بغداد تنطلق يوم الاثنين والمعلومات الاستخبارية باتت كافية للتحرك. وأضافت الصحيفة عن المصدر أيضاً أن قوات الشرطة سيكون لها تمركز كبير في جانب الكرخ فيما سيكون لقوات الجيش الدور الكبير في منطقة الرصافة.

من جانب آخر أشارت المدى أيضاً الى زيارة طالباني إلى سوريا، بأنها أول زيارة لرئيس عراقي إلى دمشق منذ ربع قرن، موضحة سعي رئيس الجمهورية إلى الحصول على الدعم السوري في الجوانب الأمنية والتجارية.

ومن المدى إلى الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان، التي جاء خبرها الرئيس تحت عنوان:
** واشنطن: دبلوماسيو إيران مرتبطون بالحرس الثوري .. طهران تطالب بالتعويض .. وبوش يعترف بارتكاب أخطاء في العراق

وقالت الصحيفة: إن أزمة اعتقال الدبلوماسيين الإيرانيين في أربيل دخلت منعطفا حادا قد يصعد من حدة المواجهة بين واشنطن وطهران. فقد طالبت الأخيرة الولايات المتحدة الأمريكية بالإفراج الفوري عن دبلوماسييها، فيما أكدت القوات متعددة الجنسية أن التحقيقات أثبتت أن للمعتقلين صلات بالحرس الثوري الإيراني الذي يدعم جماعات مسلحة في العراق. هذا وكان وزير الخارجية هوشيار زيباري قد أجرى يوم السبت اتصالاً هاتفياً مع نظيره الإيراني منوشهر متقي، أوضح له خلاله خلفيات عملية الدهم التي استهدفت مكتب الارتباط الإيراني في أربيل.

ونكمل مع عناوين الزمان:
** الداخلية: اعتقال 10 حجاج وسنعرض وثائق إدانتهم
** الكتلة الصدرية تستأنف نشاطها البرلماني والحكومي قريباً

وفي إطار إقرار مشروع ميزانية عام 2007 نقرأ في الزمان:
** المالكي: 10 مليارات دولار للاستثمار

أما جريدة الصباح التي تصدر عن شبكة الإعلام العراقي فقد أشارت إلى ما وجه به رئيس الهيئة الوطنية العليا لاجتثاث البعث الدكتور أحمد الجلبي بدراسة كافة الملفات لاستثناء أكبر عدد ممكن من البعثيين السابقين وإعادتهم إلى وظائفهم. ويأتي ذلك في أثناء صدور قرارين لاستثناء 769 من المشمولين بإجراءات الاجتثاث. وقال مصدر في مكتب الدكتور الجلبي للصحيفة إن قرارات قيد الإنجاز تشمل نحو ألف آخر ستصدر قريبا، وبحسب الصباح.

هذا وفي افتتاحية جريدة الصباح الجديد يرى إسماعيل زاير أن ثمة شيء في الأجواء العربية والشرق أوسطية والمنطقة مقبلة على مرحلة خطيرة وحساسة للغاية وأن ملامح هذه التحولات تتمحور على ضرورة أن تنجز إدارة الرئيس جورج بوش ما تعتبره الحد الأدنى المقبول من النجاح. أولها، دحر التوجهات التي يتبناها الحزب الديمقراطي قبل أن يحل موقع التنافس الانتخابي. الهدف الثاني إحراز النصر العسكري في المعركة من أجل العراق. أما الهدف الثالث فسيكون تحجيم وتقليم أظافر الخصمين الإقليميين اللدودين لواشنطن (كما يصفهما الكاتب) سوريا وإيران. وأخيراً جبهة النزاع الفلسطيني الإسرائيلي التي تعكس نفسها سلباً على الملفات الثلاثة السابقة. والاختراق المنتظر - يقول زاير - سيحصل من الجبهة الممكنة وهي جبهة العراق لأن لواشنطن سيطرة ومقدرة على التحكم فيها أكثر مما في الجبهات الأخرى ولديها حكومة ملتزمة التعاون مع الإدارة الأميركية. ولدينا الآن عامل إضافي جديد هو: عزم وتصميم الرئيس بوش على إحداث ذلك الاختراق، وعلى حد تعبير الكاتب.

على صلة

XS
SM
MD
LG