روابط للدخول

تنفيذ حكم الإعدام في برزان التكريتي وعواد البندر


حسين سعيد

نقلت تقارير عن عبد الله جبارة نائب محافظ صلاح الدين إن جثماني برزان التكريتي وعواد البندر نقلا جوا الى قاعدة عسكرية أميركية في تكريت لدفنهما.
ونقل تقرير لوكالة انباء رويترز من تكريت عن نائب المحافظ ان برزان والبندر سيدفنان في قرية العوجة. وقد نفذ حكم الاعدام فيهما فجر يوم الاثنين في بغداد: وكان المتحدث باسم الحكومة على الدباغ اعلن في وقت سابق ان جثماني برزان والبندر سيسلمان الى أسرتيهما لدفنهما. وقال الدباغ في مؤتمر صحفي عقب تنفيذ الحكم:
[[....]]
في غضون ذلك شجب رئيس المفوضية الاوروبية خوسه مانويل باروسسو اعدام برزان التكريتي وعود البندر، واعلن باروسسو بعيد اعلان نبأ تنفيذ حكم الاعدام:
[[نحن نعتقد بان احدا لا يملك الحق في القضاء على حياة شخص آخر. هذه هي مسألة اساسية. اعتقد ذلك بحسب قيمنا الاوروبية. واني استغل هذه المناسبة لاعبر عن شكري لايطاليا على كل المبادرات التي قدمتها والتي ستساعدنا على العمل سوية لوضع حد لعقوبة الاعدام في اطار الامم المتحدة]]
واعربت وزارة الخارجية الروسية عن موقف سلبي تجاه إعدام برزان التكريتي وعواد البندر
اذ اعتبر الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية ميخائيل كامينين الاعدام بانه لن يساعد على تحقيق استقرار الوضع في العراق، مشيرا الى أن موسكو تؤكد ضرورة الاعتماد على الحوار والابتعاد عن خيارات القوة لحل المشكلة أو المراهنة على الثأر.

** ** **

اعلن الرئيس الامريكي جورج بوش إن فشل الولايات المتحدة في تحقيق اهدافها في العراق سيكون من شأنه تقوية موقف ايران وتهديد السلم في العالم.
وحذر بوش في لقاء اجرته معه شبكة سي بي اس الاخبارية الاميركية طهران من ان واشنطن ستتعامل بحزم مع اي ايراني تعتقله في العراق.
وجاء تحذير الرئيس بوش لايران متزامنا مع التحذير الذي اطلقه نائبه ديك تشيني لإيران من التدخل في العراق، معتبرا أن إدارة الرئيس بوش ترى أنه من المهم جدا أن تبقي إيران جماعتها في ديارهم، على حد تعبيره.
وقال نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني ان على الولايات المتحدة ان تتحلى بالعزيمة لكسب المعركة في العراق والا فانها ستؤكد وجهة نظر زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن بأن الضغط على الاميركيين بامكانه ان يؤدي الى رحيلهم.
وقال تشيني في حديث الى شبكة فوكس نيوز الاخبارية الاميركية إن الدول المتحالفة مع الولايات المتحدة في حربها ضد الارهاب وهي باكستان وأفغانستان والسعودية ودول الخليج ومصر يجب أن تكون على ثقة بأن الولايات المتحدة لن تغادر قبل أن تحقق النجاح.
وشدد في حديثة على انه اذا لم تتحل الولايات المتحدة بالعزيمة لانهاء المهمة في العراق فاننا نجازف بكل ما فعلناه في كل تلك المناطق الاخرى. وأضاف:
[[يعتقد ابن لادن انه بعد لبنان في 83 والصومال في 93 فان الولايات المتحدة لم تعد تمتلك العزيمة على خوض حرب طويلة. ان العراق حاليا هو ميدان هذه الحرب. يتحتم علينا ان ننتصر هناك. انه من الضروري للغاية ان ننتصر وسننتصر]]
وقال تشيني انه رغم الانتقادات التي يوجهها الديمقراطيون لخطة الرئيس بوش بوش وتأييدهم للانسحاب من العراق فانهم لم يطرحوا حلا بديلا، وتابع القول انه لم يسمع بعد سياسة متماسكة من الجانب الديمقراطي فيما يتعلق بحل بديل لما اقترحه الرئيس بالنسبة للمضي قدما.
ورفض تشيني استطلاعات الرأي التي أظهرت نتائجها تزايد الاستياء من ضلوع الولايات المتحدة في حرب العراق وقال إن الرئيس الاميركي لا يضع سياساته بناء على هذه الاستطلاعات. وقال انه لا يمكن ان نرفع ايدينا لنقول يا الهي الرأي العام معارض اذن فمن الافضل أن ننسحب. واوضح قائلا لو فعلنا ذلك فانه سيثبت صحة رأي القاعدة في العالم.
وقال تشيني ان الانتقادات داخل الحزب الجمهوري لم تجعله أو الرئيس بوش ان يشعران بأنهما في أزمة. وقال لقد رأيت ادارات متأزمة من قبل. وان هذه الادارة ليست واحدة منها.

** ** **

اعتبر رئيس الحکومة الروسي السابق يفغيني بريماکوف في مقابلة مع شبکة رأسيا التلفزيونية الروسية سبب الاسراع في تنفيذ حكم الاعدام الرئيس العراقي الاسبق صدام حسين يرجع الى الرغبة في منعه من كشف معلومات خطيرة بالنسية للولايات المتحدة الاميركية.
وقال بريماكوف وهو مستعرب روسي واحد الخبراء في الشأن العراقي وكانت تربطة علاقات وثيقة بصدام حسين شخصيا، ان اعدامه بطريقة غير متوقعة، كان الهدف منها هو منعه من ان يقول كلمته الاخيرة التي ربما كانت ستتضمن معلومات خطيرة حول العلاقات التي کانت تقيمها واشنطن مع نظام حكمه.
ونقلت وكالة انباء فرانس برس في تقرير لها من موسكو نقلت عن بريماکوف الذي شغل في فترة من الفترات رئاسة جهاز المخابرات الخارجية لو كان صدام اعلن كل ما كان يعلمه لكان الرئيس الاميركي الحالي سيصاب بحرج کبير.
وسلط بريماكوف خلال المقابلة الضوء بشكل خاص على التعاون العسکري بين واشنطن وبغداد خلال ثمانينيات القرن الماضي عندما كانت الولايات المتحدة اعلنت الحرب على التهديدات الصادرة عن اصوليين في ايران. واشار بريماكوف ايضا الى الاتفاقات التي توصل اليها صدام مع الولايات المتحدة قبل شن الولايات المتحدة حربها على العراق عام 2003 واعدا الاميرکيين بالسماح لهم باحتلال العراق دون ان يواجهوا اية معارضة.
وکان بريماکوف الذي شغل ايضا منصب وزير خارجية روسيا قام بمهمتين سريتين الى العراق بطلب من الرئيس فلاديمير بوتين قبيل الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على العراق في اذار 2003.

على صلة

XS
SM
MD
LG