روابط للدخول

كتاب الصحف الأردنية يعلقون على إستراتيجية بوش الجديدة


حازم مبيضين –عمّان

يعلق كتاب الصحف الأردنية الصادرة اليوم السبت على الإستراتيجية الجديدة التي طرحها الرئيس الأميركي بصدد العراق ففي صحيفة العرب اليوم يقول ناهض حتر إن تعزيز القوات الأمريكية بعشرين ألفاً من الجنود لن يصل بعديدها إلى ما كانت عليه مطلع العام 2005 حين بلغت 160 ألف جندي بينما ستبلغ الآن بعد الزيادة 152ألف جندي. ولن يغير ذلك ميدانياً ميزان القوى مع منظمات المقاومة والمليشيات. ذلك أن ضرب الصدريين سيؤدي إلى تقويض حكومة المالكي وإلى إثارة قتال شيعي شيعي سوف تخرج مليشيات الحكيم منه مهزومة كذلك فإن الزج بمليشيات البشمرجة الكردية في معارك بغداد ضد العرب شيعة وسنة سوف يفتح جبهة ثالثة للاقتتال الأهلي في البلد بين العرب والأكراد يزيد تعقيد الوضع الأمني ليشمل هجمات انتقامية في قلب كردستان العراق.

وفي الغد يقول محمد أبو رمان إنّ تحقيق أهداف الإستراتيجية الجديدة يمر عبر طريق وحيدة هي أن ينقلب المالكي على إيران وعلى التيار الصدري وعلى قوى سياسية شيعية أخرى وهو ما لا يمكن تصور وقوعه في مثل هذه الأحوال فالرجل لن يضع مستقبله السياسي بأسره في المجهول كما أن حزب الدعوة الذي ينتمي إليه المالكي فيه أكثر من اتجاه وله حساباته الخاصّة.

وفي الرأي يقول طارق المصاروه يشعر الأردن ومصر والسعودية ودول الخليج بأخطاء الوضع المتفاقم في العراق لكن ذلك لا يجعل منها حليفاً ملزما بالإستراتيجيات الأميركية ومعاركها ضد إيران أو سوريا أو القوى الكبرى صاحبة المصالح المماثلة في هذه المنطقة الغنية الفقيرة. فهذه الدول لم تكن موافقة على غزو العراق وتفكيك الدولة العراقية بحل الجيش العراقي والأمن والقضاء، ووزارات الخارجية والداخلية والنفط. إن المشكل الأميركي لا يختلف عن المشكل الإيراني حيث أن القوتين تتحاربان في العراق وعلى حساب العراقيين ومن يستمع إلى جلسات استماع لحال الشؤون الخارجية والدفاع في مجلس الشيوخ والنواب الأميركيين يشعر بأن السادة في الكونجرس يستعملون الموضوع العراقي كأرضية لصراع الجمهوريين والديمقراطيين وهذا كله لا يساعد كوندوليزا رايس في جولتها الشرق أوسطية وخاصة في نقاشها مع عمان والقاهرة والرياض.

وفي الدستور يقول باتر وردم إن خطاب الرئيس الأميركي يتضمن نقطتين صحيحتين في غاية الأهمية الأولى مفادها أن الحكومة العراقية يجب أن تتحمل مسؤوليتها في ضمان أمن جميع العراقيين ولا تعتمد على الغطاء الأميركي لممارسة سياسات طائفية والثانية هي أن انسحابا أميركيا سريعا وغير مبرمج سيؤدي إلى مذبحة وخاصة في بغداد.

على صلة

XS
SM
MD
LG