روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم السبت 13 کانون الثاني


محمد قادر –بغداد

نبدأ من أخبار الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان .. التي أشارت إلى تباين ردود أفعال الكتل السياسية الرئيسة إزاء الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في العراق التي أعلنها الأربعاء الرئيس الأمريكي جورج بوش. ففي الوقت الذي أكد الائتلاف العراقي الموحد أن الإستراتيجية تتطابق إلى حد كبير مع مساعي الحكومة العراقية، إلا أنه أبدى عدم رضاه عن التهديدات الأمريكية بوقف الدعم عن الحكومة العراقية إذا لم تحقق تقدماً على الأرض في الجانب الأمني واصفاً هذه التهديدات بـ(السيف المسلط على رقبة العراقيين). لذلك جاء مانشيت الصحيفة يقول:
** الإئتلاف: التهديد بوقف الدعم سيف على عنق الحكومة

ومن العناوين الأخرى نشرت الزمان:
** بريطانيا تعتزم سحب قوات من البصرة خلال أسابيع
** تمديد العمل بجواز العلامة N حتى نهاية العام الجاري
** ضبط 33 صهريجاً مهرباً في تكريت .. ولحوم فاسدة في العمارة

وفي صحيفة المدى نقرأ:
** على خلفية دهمه من قبل قوة أمريكية .. إطلاق سراح أحد موظفي مكتب الارتباط الإيراني في أربيل .. وزيباري يسعى لإطلاق سراح الباقين
** طالباني: كبح العنف الطائفي مسؤولية العراقيين.. والقضاء على الإرهاب مسؤولية الجميع .. مصدر في رئاسة الجمهورية قال إنه سيزور سوريا الأحد المقبل

وإلى الصباح الصحيفة الصادرة عن شبكة الإعلام العراقي .. لتنشر في صدر صفحتها الأولى عنوانها:
** رئيس الوزراء يحذر الميليشيات من هجوم شامل إذا لم تنتزع السلاح

وتقول الصحيفة: بعد يوم واحد على إعلان ستراتيجية بوش بدأت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس يوم الجمعة جولة لحث دول الجوار العراقي إلى دعم حكومة المالكي، وفيما يمكن ملاحظة الترحيب المحلي والإقليمي والدولي بهذه الستراتيجية فإن جولة رايس تعد بمثابة صفحة الهجوم الدبلوماسي الذي يستند على ما قاله الرئيس الأميركي، إما بقاء العراق أو سقوط الجميع.

هذا وفي الصباح أيضاً: سياسيون ومواطنون في الديوانية وديالى يحذرون من هرب المسلحين من بغداد إلى المحافظات الآمنة وطالبوا بإشراك المحافظات في الخطة الأمنية.

وفي خبر آخر نقرأ ان حظراً إضافياً للتجوال فرض على المواطنين في بغداد وبعض المدن الأخرى، لكن ليس لأسباب أمنية بل فرضته الأمطار الغزيرة.

وفي مقالة له يقول محمد عبد الجبار في الصباح إنه أصبح من الواضح بعد إعلان الرئيس الأميركي بوش خطته الجديدة، أن نجاح الخطة يعتمد بشكل أساسي على نجاح الحكومة العراقية في الوفاء بالتزاماتها، ضمن مدة زمنية لا تتجاوز شهر تشرين الثاني المقبل، وهو الموعد الذي حدد لتسلم الحكومة المهمات الأمنية في كافة محافظات العراق. هذه هي النقط الأكثر أهمية، وليست مسألة زيادة عدد القوات الأميركية. ويستمر الكاتب: لذا لا ينبغي أن ينشغل سياسيونا بالنقاش والموقف من زيادة عدد القوات، لأن ذلك ليس هو المسألة الأساسية، إنما عليهم أن ينشغلوا بما يتعين على الحكومة العراقية القيام به منذ الآن حتى شهر تشرين الثاني، لكي يمكن تحقيق النجاح. وإذا شئنا تعريف النجاح في هذه المرحلة، الواقعة بين شهر كانون الثاني وتشرين الثاني، فاننا نقول إنه "تجنيب البلاد الحرب الأهلية الواسعة، أو إخراجها من المستوى الراهن للحرب الأهلية أولا، والكلام لكاتب المقالة.

على صلة

XS
SM
MD
LG