روابط للدخول

قراءة جديدة في الصحف البغدادية ليوم الخميس 11 كاانون الثاني


محمد قادر

- اشارت صحيفة المدى في ابرز اخبارها الى تصريحات رئيس الجمهورية جلال طالباني خلال مؤتمره الصحفي المشترك الذي عقده مع
السفير الامريكي في العراق زلماي خليلزاد في السليمانية اذ اوضح الرئيس ان الخطة الامنية الجديدة سيشترك فيها جيش نظامي عراقي, ولا وجود لقوات البيشمركة فيها.
من جانب آخر، نقرأ في المدى تأكيد السيد علي السيستاني على حصر السلاح بيد الدولة لتنقل الصحيفة هذا الخبر عن مستشار الامن القومي موفق الربيعي الذي التقى السيد السيستاني يوم الاربعاء في النجف واطلعه على مجمل تطورات الوضع الامني في بغداد والمحافظات.

- جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي.. سلطت من جهتها الضوء على التصريحات الاعلامية لنصار الربيعي رئيس كتلة التيار الصدري في مجلس النواب والذي قال فيها "السيد مقتدى الصدر يؤكد ونحن نؤكد على ان جيش المهدي هو جيش عقائدي غير مسلح"، واشار الربيعي الى ان المظاهر المسلحة على نوعين، الاول تسلح ذاتي يقوم به المواطن للدفاع عن النفس وذلك لغياب دور الدولة لحماية أمنه. وان هذه الظاهرة للدفاع عن النفس ستنهار بشكل آلي عندما توفر الدولة الأمن للمواطن. اما الظاهرة الثانية فهي مظاهر مسلحة ارهابية تقوم باعمال ضد المواطنين. وبحسب نصار الربيعي
نستمر مع جريدة الصباح لنطالع فيها
- المشهداني يطالب بدعم خطة أمن بغداد سياسياً و فنياً وشعبياً
- برلمانيون: نحن مع الخطة الأمنية على أن يرافقها عمل سياسي يدفع إلى الاستقرار
- مقترح لزيادة مخصصات الخطورة لمجلس القضاء الأعلى بنسبة 100%
- وإناطة مهمة توزيع النفط الأبيض بين المواطنين بالمجالس المحلية

هذا وفي الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان نقرأ ان السفارة العراقية في عمان تستنفرموظفيها لاصدار الجوازات الجديدة .. اذ واجه قرار الحكومة المفاجيء بالغاء العمل بالطبعتين ميم ونون، واجه القرار انتقادات عاصفة وبحسب وصف الصحيفة
التي نشرت ايضاً
- الوائلي: الخطة الامنية لم تبدأ ومشاركة قوات كردية لم تحسم
- تقرير امريكي يقول: البنتاغون لم يعط دلائل على جهوزية الجيش العراقي
وفي عنوان آخر .. السليمانية تحظر تسجيل العقارات لغير ساكنيها

مرة اخرى الى جريدة الصباح حيث يتسائل النائب الاول لرئيس مجلس النواب العراقي الشيخ خالد العطية ان كان تباكي العرب على صدام وتحاملهم على الحكومة العراقية حباً بمعاوية ام كرهاً بعلي، كما يقول المثل ؟! اي هل كان حباً بصدام، واعتقاداً بمظلوميته، وتقديراً لدوره ومآثره في العراق والعالم العربي ؟! ام كرهاً بالعراق الجديد، وتجافياً عن توجهات نظامه السياسي وأسسه التي تضمنها دستوره الدائم ؟ الجواب فيما اعتقد .. يقول الكاتب .. هو الثاني وليس الاول، ولكن لماذا يكره العرب العراق الجديد، او الدولة العراقية الجديدة ونظامها السياسي؟
ويمضي العطية الى القول .. ان القضية في جوهرها ليست اعدام حاكم عربي بطريقة شرعية او غير شرعية، وانما هي اعدام نظام سياسي كان يمثله ذلك الحاكم، وقيام نظام سياسي جديد على اسس جديدة مختلفة لا تروقهم، والا فقد قُُُُتل حكام في العراق من قبل صدام بطرق هي ابعد ما تكون عن الشرعية، وتم سحلهم والتمثيل بجثثهم في الشوارع، ولم يرفع العرب عقيرتهم بلومٍ او عتاب على ذلك، وانما باركوا الحاكم الجديد وابرقوا له مهنئين !!! فلماذا هذه المرة ؟! على حد تعبير الشيخ خالد العطية في جريدة الصباح

على صلة

XS
SM
MD
LG