روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة الاردنية عن الشأن العراقي ليوم الاربعاء 10 كانون الثاني


حازم مبيضين - عمان

- في صحيفة الراي يقول صالح القلاب ان صدام حسين أصبح في ذمة الله.. والله وحده هو الذي يكافئة على حسناته إذا كانت له حسنات والذي يعاقبه على سيئاته وقد كانت له سيئات كثيرة فما مضى مضى ولا يمكن إعادة عجلة التاريخ الى الخلف والآن وقد أصبحت تعقيدات الأمور في هذه المنطقة على هذا النحو فإن المفترض أن ما يهم الأردنيين بالدرجة الأولى هو وضع بلدهم ثم بالدرجة الثانية وضع العراق . ولذلك فإن ردود الأفعال العاطفية والعقائدية بالنسبة للأردنيين يجب ان تخضع دائما لمصلحة بلدهم المحاط الآن بألسنة النيران من كل جهة والذي أمضى سنوات طويلة من الجهد المتواصل حتى أزال ما ألصق به من إنعكاسات سلبية لحرب الخليج الأولى وحرب الخليج الثانية...

- ويقول رياض ياسين ان المشهد العراقي الحالي يضع المراقب والمعني والمهتم في دوامة الاحاجي والالغاز التي لم تعد تلق اهتمام العامة فقط بل وترقى لاعتبار صانعي القرار في العالم الذي بات يعيش كل عام ظاهرة تسونامي التي يصنعها البشر المؤمنون بخيار القوة والعنف..

- ويقول سليمان البدور انه إذا كان نظام الحزب الواحد، أو العرق الواحد، أو المذهب الواحد، قد أثبت فشله كنموذج للحكم في الأزمنة القديمة والحديثة، فإنه في الحالة العراقية، قد فتح الباب على مصراعيه أمام التناقضات الداخلية والصراعات الشخصية لأن تحتدم بشراسة..

- وفي الدستور يقول عريب الرنتاوي انه منذ أكثر من عامين والإدارة الأمريكية تتحدث عن ضرورة مشاركة العرب السنة في العملية السياسة ومنذ أكثر من عام والإدارة ذاتها تجرّب الحوار مع البعث مباشرة أو عبر وسطاء فما الذي سيختلف هذه المرة حين سيعلن الرئيس الأمريكي من جديد عن الحاجة لإشراك العرب السنة أو الحوار مع المتمردين من غير الملطخة أيديهم بدماء الأمريكيين أو من غير المندرجين في قوائم واشنطن السوداء للمنظمات الإرهابية؟
والدعوات لتوسيع مشاركة العرب السنة والمقاومة في العملية السياسية كما يقول الرنتاوي مثقلة بشروط يتعين على الرئيس بوش أن يقول قولا فصلا حيالها وأهمها استدعاء الجيش العراق القديم وتحديد جدول زمني للانسحاب من العراق ومن دون ذلك يكون الرئيس قد قرر تبديد وقته الثمين بانتظار لجنة أخرى وتوصيات أخرى على غرار توصيات لجنة بيكر هاميلتون ولكن بظروف أصعب وشروط أعقد.

على صلة

XS
SM
MD
LG