روابط للدخول

عشرون ألف جندي أميركي الى العراق ضمن ستراتيجة بوش الجديدة، والديمقراطيون يسعون لسن تشريع يعارض ما يصفونه بانه تصعيد للحرب .


كفاح الحبيب

عرض جديد لفقرات ملف العراق الذي يتضمن محاور متنوعة من أبرزها :

عشرون ألف جندي أميركي الى العراق ضمن ستراتيجة بوش الجديدة ... والديمقراطيون يسعون لسن تشريع يعارض ما يصفونه بانه تصعيد للحرب .

- يزمع الرئيس الاميركي جورج بوش الاعلان عن خطة لارسال نحو عشرين ألف جندي أمريكي إضافي الى العراق في إطار تغيير في ستراتيجيته في الحرب .
مسؤولون بالادارة الاميركية أفادوا بأن بوش سيعلن خططا لضم القوة الإضافية الى مئة وأربعين الف جندي ينتشرون بالفعل في العراق ، حيث سيرسل معظم هذه القوة الى بغداد ونحو أربعة الاف جندي الى محافظة الأنبار ، وأكدوا ان أول مجموعة من القوات الاميركية من المقرر ان تصل الى العراق خلال الاسابيع القليلة المقبلة ، فيما ذكرت شبكة سي. بي. أس. نيوز ان بوش يزمع ارسال نصف القوات الاضافية أولا على ان يرسل النصف الثاني على مراحل خلال شهور اذار ونيسان وايار اذا أظهر العراقيون جدية بشأن تأمين بغداد.
المسؤولون أضافوا إن بوش سيدعو أيضا الى نقل المسؤولية عن الأمن عن جميع محافظات البلاد الى القوات العراقية بحلول تشرين الثاني ، لكنهم حذروا من ان هذه الخطة لا تمثل جدولاً زمنيا لانسحاب القوات الاميركية.
مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية قال ان بوش سيعلن زيادة في تدريب قوات الامن العراقية من خلال برنامج يقوم فيه مدربون اميركيون بالاقامة والعمل داخل وحدة عراقية ، وقال مساعدون ان بوش سيوجه في كلمته دعوة جديدة للحكومة العراقية للوفاء بأهداف سياسية لانهاء العنف الطائفي ، مشيرين الى انه من غير المتوقع ان يحدد بوش جدولا زمنيا للعراقيين. وأكدوا انه يجري العمل لتحقيق عديد من الاهداف مثل خطة لاقتسام الثروة النفطية والاصلاح الدستوري والسماح لاعضاء سابقين في حزب البعث بالعودة الى الحياة العامة ، بعد أن اعرب مسؤول بارز بالادارة الاميركية عن اعتقاده بأن هذه الاهداف ستحدث قريبا وبطريقة طبيعية .
خطة بوش بشأن القوات تأتي بعد التزام شخصي من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بتقديم مزيد من القوات العراقية في بغداد واماكن اخرى ووعد بعدم حماية رجل الدين مقتدى الصدر.
الى ذلك عبّر العديد من الاعضاء الذين ينتمون الى الحزب الجمهوري الحاكم عن قلقهم ، وأظهر استطلاع للرأي أجراه معهد غالوب لحساب صحيفة ( يو أس أيه توديه ) إن الاميركيين يعارضون فكرة زيادة مستويات القوات في العراق بنسبة واحد وستين مقابل ستة وثلاثين في المئة.
النائب الجمهوري بيتر كينغ قال بعد الاجتماع مع بوش ان الحكومة العراقية يجب ان تساعد في تحسين الامن ، مشيراً الى ان الرئيس سيوضح للعراقيين انه ستكون هناك عواقب في حالة عدم الوفاء بالتزاماتهم.
وفي العراق أعرب رئيس كتلة التوافق العراقية في مجلس النواب عدنان الدليمي عن أمله في أن تساهم هذه الزيادة في عديد القوات الأميركية في بسط الأمن والإستقرار :

(صوت الدليمي)

وسيعلن بوش انه سيرسل وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس الى الشرق الاوسط لاجراء محادثات مع الزعماء الاقليميين وحثهم على مساعدة الحكومة العراقية.

- يدرس زعماء ديمقراطيون في مجلس الشيوخ الاميركي سن تشريع يعارض ما يصفونه بانه تصعيد للحرب في العراق.
كبير الديمقراطيين في مجلس الشيوخ السنيتور هاري ريد قال ان الامريكيين بشكل عام وكذلك بعض القادة العسكريين يعارضون زيادة القوات ، وكشف انه يدرس مقترحات عديدة قدمها اعضاء في مجلس الشيوخ منهم اقتراح السنيتور الديمقراطي ادوارد كنيدي لعرقلة عملية الزيادة.
وقال ريد للصحفيين ان الشيء المهم هو الوصول الى شيء يلقى تأييد الحزبين في مجلس الشيوخ ، وأعرب عن إعتقاده بوجود عدد من الجمهوريين الذين سينضمون الى الديمقراطيين ، موضحاً ان تسعة على الاقل من الجمهوريين التسعة والاربعين في مجلس الشيوخ المؤلف من مئة عضو يعارضون فكرة زيادة القوات.
زعماء ديمقراطيون آخرون في مجلسي النواب والشيوخ يزمعون الالتقاء مع بوش قبل ان يلقي كلمته قالوا انهم سيسعون الى اجراء تصويت على خطته المزمعة بزيادة القوات.
السناتور الديمقراطي روبرت بيرد أعرب عن إعتقاده بان الولايات المتحدة ربما تكون على وشك ارتكاب خطأ جسيم عندما تتحرك في نفس ما وصفه بالاتجاه الخاطيء في العراق ، وأكد على ضرورة البحث عن وسيلة لبدء خفض منظم للقوات بدلاً من زيادتها .
أما السنيتور كنيدي الذي عارض الحرب دوماً فقد أكد ان الكونغرس لديه سلطة عرقلة خطة الرئيس لزيادة القوات في العراق على الاقل من خلال سلطته لتقييد الانفاق .
السنيتور كندي الذي كان يتحدث في نادي الصحافة الوطني بواشنطن أوضح ان اقتراحه يتركز على انه لا يمكن ارسال قوات اضافية ولا يمكن انفاق دولارات اضافية على مثل هذا التصعيد ما لم يوافق الكونغرس على خطة الرئيس :

(صوت Kennedy )

" لايمكننا ان نتحدث ببساطة ضد زيادة القوات في العراق ، يتوجب علينا أن نتخذ إجراءاً لمنع حدوث ذلك التصعيد."

كيندي تطرق الى المخاطر المترتبة على خطوة زيادة القوات الأميركية في العراق :

(صوت Kennedy )

" هذه الخطوة ستجعل أميركا مكروهة أكثر في العالم ، كما انها ستجعل النصر في الحرب على الإرهاب أكثر صعوبة ."


من جهته أعلن غوردن سميث وهو سنيتور جمهوري انضم الى منتقدي الحرب اواخر العام الماضي انه متجاوب جدا مع اقتراح كنيدي. وقال زعيم الجمهوريين في مجلس النواب جون بونر انه يريد ان يسمع من الرئيس كيف تستطيع اي ستراتيجية جديدة ان تقرب الولايات المتحدة من اعادة قواتها الى الوطن من مهمة ناجحة.
واثار زعيم الاغلبية في مجلس النواب استيني هوير امكانية الاشارة الى معارضة ستراتيجية بوش الجديدة باضافة قيود على تشريع يطلب نحو مئة مليار دولار اضافية للانفاق على الحرب من المتوقع ان يقدمه الرئيس قريبا.

- اعرب رئيس وزراء الدنمارك اندريس فوغ راسموسن عن امله في خفض عدد عناصر الفرقة العسكرية الدنماركية المنتشرة في العراق العام الحالي.
مكتب رئيس الوزراء الدنماركي أوضح في بيان ان راسموسين تلقى اتصالاً هاتفياً استمر حوالى ثلاثين دقيقة من الرئيس الاميركي جورج بوش ، وأشار الى ان راسموسن أطلع بوش على تقييمه للوضع في جنوب العراق حيث تنتشر القوات الدنماركية التي تأتمر بقيادة بريطانية ، واعرب عن امله في أن يستطيع العراقيون تولي مسؤولية الامن في جنوب العراق في عام 2007 ، فيتيح ذلك تدريجيا خفض عديد الجنود البريطانيين والدنماركيين .
يشار الى ان الدنمارك تنشر أربعمئة وسبعين جنديا معظمهم في البصرة.

على صلة

XS
SM
MD
LG