روابط للدخول

الرئيس الأميركي جورج بوش يضع اللمسات الأخيرة على ستراتيجيته الجديدة في العراق


ميسون ابو الحب

- الرئيس الأميركي جورج بوش يضع اللمسات الأخيرة على ستراتيجيته الجديدة في العراق ...
- والحكومة العراقية تعلن عن تأييدها زيادة عدد القوات الأميركية
- وراين كروكر في منصب سفير جديد للولايات المتحدة في بغداد

- يعمل الرئيس الأميركي جورج بوش على وضع اللمسات الأخيرة على كلمة مهمة سيلقيها في وقت متأخر من يوم الأربعاء حول ستراتيجيته الجديدة في العراق.
الرئيس بوش التقى في وقت متأخر من يوم الاثنين بأعضاء بارزين في مجلسي الشيوخ والنواب من الحزب الجمهوري ليطلعهم على الخطوط الأساسية في كلمته التي من المتوقع أن يعلن فيها عن زيادة في عدد القوات الأميركية في العراق قد تصل إلى عشرين ألف جندي.
يذكر أن خسائر الجيش الأميركي في العراق وصلت إلى ثلاثة آلاف جندي حتى الآن بينما يبلغ عدد القوات الأميركية حاليا مائة وأربعين ألف جندي.
عضو جمهوري في مجلس الشيوخ هو غوردن سمث قال أن الرئيس بوش أخبر أعضاء في المجلس أن رئيس الوزراء نوري المالكي طرح عليه خطة لزيادة عدد القوات الأميركية قبل عدة أسابيع خلال لقائهما الأخير في عمان ثم عبر بوش عن رغبته في إرسال قوات إضافية.
سمث أضاف حسب وكالة اسوشيتيد بريس للأنباء انه يعتقد أن حجم الإضافة سيكون عشرين ألف جندي.
هذا ومن شأن خطة الرئيس الأميركي أن تُقدم على أنها تهدف إلى دعم خطة رئيس الوزراء نوري المالكي لإحلال الأمن في العاصمة بغداد، حسب ما ذكرت صحيفة واشنطن بوست. كما من شأن الخطة الجديدة أن تشتمل على أهداف سياسية واقتصادية وأمنية سيكون على حكومة المالكي تنفيذها.
صحيفة واشنطن بوست أشارت إلى أن الرئيس بوش سيدعو في خطته إلى إنشاء قوات مشتركة أميركية وعراقية لمواجهة الجماعات المسلحة اللاشرعية وبضمنها ميليشيات جيش المهدي التابعة لرجل الدين مقتدى الصدر.
وكالة فرانس بريس للأنباء لاحظت انه ليس من الواضح حتى الآن هل ستؤثر الخطة على أعضاء مجلس النواب من التيار الصدري أم لا.
هذا ومن شأن القوات العراقية أن تتسلم القياد في عمليات ستنفذها في بغداد، حسب الوكالة.

- الناطق بلسان البيت الأبيض توني سنو قال أن الرئيس بوش سيلقي كلمة من شأنها أن تستغرق خمسا وعشرين دقيقة ولاحظ أن الستراتيجية الجديدة ستشمل جوانب سياسية ودبلوماسية واقتصادية. سنو أضاف متحدثا عن التوافق بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي حول هذه المسألة:
" الرئيس يدرك أهمية إشراك الشعب وأهمية خلق أكبر توافق ممكن بين الحزبين. هذا أمر من المفترض أن يعيه أعضاء الكونجرس أيضا لان العالم بأكمله يراقب ما يحدث ومن الضروري إنجاز الأمر بشكل صحيح ".

من جانبهم حذر الديمقراطيون الذين يسيطرون حاليا على مجلسي الشيوخ والنواب، حذروا من انهم لن يمنحوا بوش ضوءا اخضر كاملا لإرسال قوات إضافية إلى العراق أو تخصيص مليارات جديدة لنفقات إضافية.
زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ هاري ريد ورئيسة مجلس النواب نانسي بيلوزي قالا في رسالة مشتركة وجهاها الأسبوع الماضي إلى الرئيس بوش، قالا أن الوقت قد حان لإنهاء الحرب كما دعيا إلى سحب القوات الأميركية على مراحل بعد مضي ستة اشهر تقريبا.
عضو مجلس الشيوخ الديمقراطي باراك اوباما قال في مؤتمر صحفي يوم الاثنين في واشنطن:
" التقيت الرئيس جورج بوش الأسبوع الماضي وعبرت عن معارضتي الصريحة لرفع مستوى القوات في العراق. لا اعتقد أن خمسة عشر أو عشرين ألف جندي إضافي سيؤدي إلى إحداث تغيير في العراق وفي بغداد. ما يمكن أن يحدث تغييرا هو التفاهم السياسي بين الشيعة والسنة والأكراد ".

في بغداد أعلن الناطق بلسان الحكومة العراقية علي الدباغ تأييد الحكومة زيادة عدد القوات الأميركية وذلك في مؤتمر صحفي عقده اليوم في بغداد. التفاصيل مع حسن راشد:

(تقرير بغداد الامنية)

- تم تعيين راين كروكر سفيرا جديدا للولايات المتحدة في بغداد وكروكر دبلوماسي مخضرم له تجربة واسعة في مناطق ساخنة في العالم تمتد على مدى ثلاثة عقود. من البلدان التي عمل فيها لبنان والكويت وسوريا وباكستان وأفغانستان والعراق وإيران ومصر.
وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس وصفت كروكر بكونه واحدا من الدبلوماسيين القلائل ممن يملكون مثل هذه الخبرة والتجربة في منطقة الشرق الأوسط. رايس لاحظت أن سفير الولايات المتحدة الجديد في بغداد يعرف لغة المنطقة ومطلع على حضارتها كما يعرف قادتها ومجتمعاتها فهو يتحدث العربية بطلاقة ويحب عمله إلى حد بعيد ومعروف بصرامته وبالحفاظ على رباطة جأشه في الظروف الصعبة.
يذكر أن السفير الجديد راين كروكر نجا من حادث تفجير السفارة الأميركية في بيروت في عام 1983 كما كان أول من افتتح السفارة الأميركية في كابول عاصمة أفغانستان بعد إسقاط نظام طالبان في عام 2001 وقاد قوة للمهمات خلال حرب الخليج الأولى في عام 1991 ثم توجه إلى بغداد بعد أربعة اشهر من سقوط المدينة بعد حرب عام 2003 للمساهمة في إنشاء سلطة الائتلاف المؤقتة.
وكالة فرانس بريس للأنباء لاحظت أن خبرة كروكر الكبيرة في منطقة الشرق الأوسط لا سيما في العراق من شأنها أن تساعده على تطبيق ستراتيجية الرئيس بوش الجديدة التي سيعلنها يوم الأربعاء المقبل.

على صلة

XS
SM
MD
LG