روابط للدخول

قراءة جديدة في الصحف البغدادية التي صدرت يوم الاثنين 8 كانون الثاني


محمد قادر

مشاركة البيشمركة في خطة امن بغداد هو ما لم تشير اليه الاتحاد الصحيفة المركزية للاتحاد الوطني الكوردستاني في خبرها عن هذه الحملة الامنية ..
في وقت قال فيه عنوان جاء في الصفحة الاولى من جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي ..

خمسة ألوية عراقية بينها ثلاثة بيشمركة وعشرون ألف جندي أميركي إضافة إلى ما موجود في العاصمة .. في اشارة من الخبر الى الخطة الامنية الجديدة المفترض تنفيذها (بحسب مراقبين) يوم الجمعة المقبل..هذا و وصفتها الصباح بانها اوسع انتشار عسكري لتحقيق الامن في بغداد.

من جانب آخر نقلت الصحيفة تأكيد الدكتور علي الاديب عضو مجلس النواب عن الائتلاف العراقي الموحد: ان الحكومة لن تتأثر بالضغوط والمناشدات الخارجية بشأن تعليق حكم الإعدام بحق المدانين برزان التكريتي وعواد البندر على خلفية قضية الدجيل وهي ملزمة بتنفيذه. في وقت دعا فيه الامين العام للامم المتحدة (بان كي مون ) دعا الحكومة الى تعليق تنفيذ احكام الاعدام

من جهة اخرى .. افادت الصباح بان استئناف تدفق المحروقات من دول الجوار سيجري في غضون يومين .. واضافت ان وزارة النفط قررت اعتماد البطاقة التموينية لتجهيز المواطنين بالحصة الشهرية المقررة لهم من مادة النفط الابيض البالغة (100) لتر.

والى الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان لنطالع فيها ..
- العسكري ينفي ومجلس الوزراء يؤكد مشاركة البيشمركة في حملة امن بغداد .. وخطة رديفة لتطهير الدفاع والداخلية
- شركات امريكية تستثمر النفط العراقي لمدة 30 عاماً
هذا وامنياً ..
- اغتيال معاون مدير مستشفى اليرموك .. ونجاة مدير عام في التربية
- و انزال جوي للقوات الامريكية في الضلوعية

ومن الزمان الى المدى لنطالع من الاخبار المحلية
- بكلفة 200 مليون دولار..المباشرة بمشروع تطوير كهرباء مدينة الصدر
- القبض على عدد من تجار الحبوب المخدرة في الناصرية
- وافتتاح مصرف للدم في ميسان
وفي الحدث الاقتصادي تشير الصحيفة في احد تحقيقاتها الى ان ظاهرة الغلاء اصبحت تهدد مسيرة مجتمعنا المحاصر بعشرات المشكلات والهموم كالبطالة والتضخم والفقر والغلاء، وهي الظاهرة الاقتصادية الاكثر قساوة.

هذا ومن مقالات الراي نطالع لضياء الخالدي في جريدة الصباح موضوعاً يتحدث فيها الكاتب بلسان الشارع العراقي .. ويقول .. حتى لا تكون الديمقراطية وقيمها سيئة في وعي الشارع يجب ان نزيحها قليلا من المنجزات، ونتحدث فقط عن منجزات الامن وانهاء العنف الطائفي الذي يزداد يوميا ويحصد عشرات الارواح البريئة، ويهدد البلد بالتفكك والتقسيم. .. ويضيف الكاتب .. لابد للكتل السياسية ان تتنازل عن عرش تصوراتها، وتلغي بعض ما اتفقت عليه قبل التاسع من نيسان 2003، لأن قبل هذا التأريخ كان الكلام يحمل الاماني والتصورات الوردية، اما اليوم فنحن في الواقع ومشكلاته، واذا بقينا نتمسك بالوردي باعتباره من الثوابت فاننا حالمون، (وطبعاً الكلام للكاتب.. مضيفأً) السياسي المحنك والبارع هو من يجد الدواء لمجتمعه حتى لو كان مرا .. نريد امنا الان قبل الديمقراطية، نريد خدمات قبل الحرية، وتنازلات تكسب الكثير ممن يستعمل السلاح كاداة لتحقيق غايته، والحديث يبقى على لسان الشارع. وعلى حد تعبير ضياء الخالدي

على صلة

XS
SM
MD
LG