روابط للدخول

التايمز اللندنية تتساءل في تقرير لها ان كان النجل الأصغر لصدام حسين من زوجته الثانية (سميرة الشابندر) موجودا ام لا.


اياد الكيلاني

- نشرت صحيفة The Times اللندنية تقريرا تشير فيه إلى أن مصير ذرية صدام حسين موثق بشكل جيد، فمن المعروف أن أولاده (عدي وقصي) قتلتهما القوات الأميركية، وأن بناته (رغد ورنا وحلا) يعشن في المنفى في كل من الأردن ولبنان. غير أن الغموض يحيط بولده (علي) وهو النجل الأصغر، إن هو موجود بالفعل.
وتمضي الصحيفة إلى أن اسمه قد ظهر مرارا باعتباره ولده الوحيد من زوجته الثانية (سميرة الشابندر)، وتنقل عن مراسلتها Catherine Philip أنها قامت في أعقاب مقتل أخويه غير الشقيقين في 2003 بالتعمق في البحث عن أثر له في بغداد، دون أن تعثر عن حقيقة مقنعة واحدة.
ويؤكد التقرير بأنه لا توجد صورة واحدة للصبي (علي) كما إن تاريخ ميلاده مجهول وليس هناك اتفاق حول عمره.
وينقل التقرير عن أحد أفراد حماية صدام السابقين، المسمى يوسف، تأكيده بأن نجله كان يمارس الرياضة في نفس الصالة التي كان يرتادها (علي)، إلا أن مدير الصالة أبلغ المراسلة أن الشخص المقصود هو (علي خير الله). كما أكد (سعد) و(أسامة) – وهما من البعثيين المرموقين – أنهما التقيا (علي) في أحد المزادات الخاصة بالسيارات الثمينة.
ويمضي التقرير إلى أن رغد صدام حسين لا تصدق وجود نجل أصغر لصدام، مشيرة إلى احتمال خلط البعض بين هذا النجل المزعوم ونجلها المسمى (علي) أيضا. أما سميرة الشابندر فلقد تحدثت بكل حب واعتزاز عن ابنها في مقابلة أجريت معها في 2003.
وتخلص الصحيفة إلى النقل عن (ندى شوكت) – محررة إحدى الصحف المحلية – قولها: ما من أحد يعرف الحقيقة، فالعراق مليء بالإشاعات، ولكن هذه الإشاعة هي أكبرها على الإطلاق.

على صلة

XS
SM
MD
LG