روابط للدخول

الصحف الأردنية تتابع تداعيات إعدام صدام حسين


حازم مبيضين –عمّان

في صحيفة الرأي يقول محمد خروب إن الدلائل المتزايدة حول تطورات المشهد العراقي بعد التداعيات الخطيرة لإعدام صدام حسين وقبل كشف الرئيس الأميركي جورج بوش عن استراتيجيته الجديدة في العراق تؤشر أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي سيكون أول ضحايا المرحلة الجديدة الذي دشنها بتوقيعه أوراق إعدام الرئيس السابق. وليس مفاجئا ولا لافتا أن يبدي المالكي بعد ستة أشهر على توليه المنصب الأول في العراق ندمه على قبوله المنصب وإعلانه أنه لن يرشح نفسه لولاية ثانية بعد انتهاء ولايته الراهنة.

ويقول أيمن الصفدي في صحيفة الغد إنه كان الأحرى بالمالكي، انسجاماً مع مصالح العراق ومع ضرورات رأب الصدع الطائفي، أن يعلن تفهمه للغضب العربي وأن يعتذر بصفته رئيساً لحكومة العراق عن لاإنسانية الميليشيات التي أعدمت صدام وجعلته، بقباحة فعلها، بطلاً وشهيداً رغم ماضيه وفعائله التي أدمت العراقيين على مدى عقود. ذلك اعتذار ما كان ليلغي جرائم صدام، لكنه كان سيرسل إشارة إيجابية تحتاجها الحكومة العراقية التي تلوثت يداها وسمعتها بالطريقة التي أسدلت بها الستار على حقبة صدام.

وفي العرب اليوم يقول فهد الخيطان إنه بعد إعدام الرئيس العراقي ساد انطباع عام لدى النخب السياسية المعارضة بأن ما يهم إيران هو مصالحها بالدرجة الأولى وأطماعها في العراق ورغبة دفينة بالانتقام من حكم صدام حسين وإذا كان هذا الآن يتطلب تحالفا سافرا مع أمريكا في العراق فليكن.

وتقول رنا الصباغ لعل تغلغل إيران في العراق وتغذية انطباعات حول تأييد شيعة العراق لعملية إزاحة نظام صدام البعثي عمقت زيادة مخاوف الفرز الطائفي على خلفية الاصطفافات السياسية الجديدة في الإقليم، الأمر الذي بان جليا بعد إعدام صدام في عملية تشهد بدايات قلب المزاج الشعبي الأردني ضد إيران، وحزب الله وحماس، وكلاء طهران في العالم العربي.

ويردد عراقيون مقيمون في الأردن قصصا مزعجة عن تنامي مسلكيات سلبية تعكس طريقة جديدة في التعامل معهم لم تكن موجودة قبل عام، وخاصة في المناطق الشعبية والأحياء المكتظة يرافق ذلك ندّية وحدّة في التعامل بين العراقيين أنفسهم. وقد انعكست مشاعر الكراهية بفعل الاحتقان والاقتتال الطائفي على الأردن، المعروف بأنه دولة سنيّة خالية من الحواجز الطائفية أو المذهبية، ويتضح الانقسام والتوتر يوما بعد يوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG