روابط للدخول

الصحف المصرية تهتم باستراتيجية بوش الجديدة في العراق


أحمد رجب –القاهرة

يحتفل الأقباط الأرثوذكس والطوائف المسيحية التي تسير على الحساب الشرقي في مصر والعراق والعالم العربي بعيد الميلاد المجيد اليوم، كل عام وإخواننا بكل خير.

تحت عنوان (الكونجرس يفتح ملف العراق) قالت صحيفة الأهرام في افتتاحيتها اليوم الأحد إنه في الوقت الذي يستعد فيه الرئيس الأمريكي جورج بوش لإعلان إستراتيجيته الجديدة في العراق،‏ بعد أن أجرى تغييرات مهمة في إدارته‏،‏ شملت قيادات الجيش والمخابرات،‏ فتح قادة الكونجرس الجدد من الديمقراطيين الملف من جانبهم بالاعتراض العلني على سياسات بوش في العراق والعمل على إعادة تصويبها‏. وتقول الصحيفة المصرية إن هذه المعركة بين الأغلبية الديمقراطية في الكونجرس والرئيس بوش هي أصدق تعبير عن الشكوك العديدة التي عبر عنها الرأي العام الأمريكي أخيرا حيال إمكانات نجاح السياسة الحالية في العراق.‏ لكن مازالت هناك تساؤلات عديدة حول إمكان نجاح قادة الكونجرس في إعادة تصويب هذه السياسة في ظل اعتزام بوش زيادة عدد القوات الأمريكية في العراق لمحاولة إثبات نجاح سياساته الحالية‏ بينما الأوضاع الميدانية تتدهور بعد فشل محاولات كبح عمليات القتل الطائفي، على حد تعبير الصحيفة المصرية.

وفي صحيفة الأخبار وحول نفس الموضوع كتب إبراهيم سعدة يقول إن الرئيس بوش أبدى رغبته "الجادة" في إحداث تغييرات شاملة بالنسبة لسياسته في العراق، استنادا إلى رغبة الشعب الأمريكي في وضع نهاية لهذا المستنقع الذي غرق فيه أكثر من 3 آلاف جندي أمريكي حتى الآن. ووعد بوش بإعلان تفاصيل إستراتيجيته الجديدة في العراق خلال الأسبوع الحالي. وتنبأ بعض المقربين من البيت الأبيض بإرسال قوات إضافية إلى القوات الحالية في العراق - 140 ألف جندي - وهو عكس ما طالب به الحزب الديمقراطي تعبيرا عن غالبية الشعب الأمريكي، على حد تعبير الكاتب المصري.

وتشير صحيفة المساء إلى أن الإستراتيجية الجديدة للرئيس جورج بوش تقضي بنشر سريع لمزيد من القوات الأمريكية في العراق وبحيث تنتشر قوة مقاتلة أمريكية جديدة قوامها 20 ألف جندي في بغداد جنبا إلى جنب مع برنامج للقوى العاملة وتوظيف العراقيين تصل تكاليفه إلی مليار دولار. وقالت المساء إن الرئيس بوش الذي يتوقع أن يعلن عن إستراتيجيته الجديدة حيال العراق في خطاب للأميركيين يوم الأربعاء المقبل سيعمد في هذا الخطاب للتأكيد على محور أساسي وهو أن الإستراتيجية الجديدة تستهدف دعم جهود العراقيين للإمساك بزمام أمورهم في بلادهم وفرض الأمن والاستقرار في ربوع العراق وأن تكون لهم الكلمة الحاسمة علی قواتهم ومقدراتهم وأراضيهم.

على صلة

XS
SM
MD
LG