روابط للدخول

الخطوط العريضة لاستراتيجية الرئيس الأميركي الجديدة تجاه العراق والتي سيُعلنها الأسبوع المقبل


أياد الکيلاني – لندن

بدأت الخطوط العريضة لمبادرات الرئيس الأميركي جورج بوش حول العراق تظهر من خلال تسريب بعضها من الإدارة إلى وسائل الإعلام، ومن بين التفاصيل الواردة، زيادة كبيرة في عدد القوات الأميركية ترمي إلى دحر الميليشيات في بغداد، وتعديلات واسعة في صفوف المسئولين الأميركيين المعنيين بالعراق. وتلوح في أفق الأسبوع المقبل مجابهة مع الكونغرس الذي بات يسيطر عليه الديمقراطيون الذين لم يكونوا بعد بديلا موحدا لخطط الرئيس. التفاصيل في التقرير التالي الذي أعدته غرفة الأخبار:



يستعد الرئيس جورج بوش لعرض تفاصيل مبادراته الجديدة حول العراق في يوم لم يحدد بعد من الأسبوع القادم، كما أوضح حين قال الخميس في أعقاب لقائه المستشارة الألمانية الزائرة Angela Merkel :
"سوف أكون جاهزا الأسبوع القادم لعرض الخطوط العريضة لإستراتيجية سيكون من شأنها مساعدة العراقيين تحقيق الهدف المتمثل في بلد قادر حكم نفسه، والحفاظ على نفسه، وحماية نفسه. ما زالت أمامي بعض المشاورات، ولكن القرار الذي سوف أتخذه سيرمي إلى تحقيق هدفنا."

** ** **

غير أن التقرير يوضح بأن العديد من عناصر إستراتيجية بوش الجديدة قد تم تسريبها إلى الصحافة، ويشير ما تم تسريبه إلى أن الرئيس وطاقمه قد قرروا تجديد إستراتيجية واشنطن الحالية للعراق بدلا عن البحث عن بدائل، أي أنهم سيزيدون من عدد القوات في العراق مع توفير المزيد من الأموال لأعمال إعادة التعمير. أما محور الخطة الجديدة فيتمثل في توفير 20 ألف جندي لتعزيز القوات في بغداد بحسب الحاجة، مع تخصيص العدد المتبقي لمحافظة الأنبار المضطربة.
كما يوضح التقرير بأن القوات الإضافية – لو تم نشرها بالفعل – ستضاعف عدد القوات المنتشرة حاليا في بغداد، بهدف إجبار الميليشيات الطائفية المسئولة عن معظم العنف في العاصمة، على التراجع والانسحاب.
ويعتبر التقرير أن التركيز على العاصمة يوحي بأن الإدارة الأميركية باتت الآن تعتبر الميليشيات الطائفية تهديدا لاستقرار العراق يفوق في خطورته خطر المتمردين على الحكومة.
كما من المتوقع في الوقت ذاته أن يتقدم بوش بطلب مفصل إلى الكونغرس لتوفير مليارات الدولارات من المساعدات الجديدة بهدف تحفيز النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل في العراق.
وبالإضافة إلى الزيادة المتوقعة في عدد القوات، وزيادة حجم المساعدات، تنسب التقارير إلى الإدارة أنها تخطط لإجراء تعديلات واسعة بين كبار المسئولين الأميركيين المعنيين بالشأن العراقي.

على صلة

XS
SM
MD
LG