روابط للدخول

الصحف الأردنية ما زالت تتابع ردود الفعل علی إعدام صدام حسين


حازم مبيضين –عمّان

يقول فهد الخيطان في العرب اليوم إن الحكومة الأردنية واجهت بإعدام صدام حسين أزمة فقد هاجت المنطقة وماجت وكان رد فعلنا الرسمي بياناً من أربعة أسطر يصلح للنشر قبل إعدام صدام بأشهر أو بعد إعدامه بأشهر أيضا.

وتقول افتتاحية صحيفة الدستور إن مواجهة الميليشيات الطائفية ليست مهمة أميركية بقدر ما هي واجب على حكومة عراقية بمؤسساتها الأمنية والسياسية وعلى الحكومة العراقية تحمل مسؤولياتها في أن تحكم باسم العراقيين جميعا وتكون قادرة على تأمين الخدمات والحقوق الأساسية للمواطنين العراقيين.

ويقول باتر وردم إن الشارع العربي أبدى غضبا شديدا على مشاهد إعدام صدام ولكن أين كانت هذه المشاعر عندما كان الكثير في الشارع العربي يحتفلون بمشاهد اختطاف وقطع رؤوس الكثير من الأبرياء في العراق من قبل تنظيم القاعدة وتنظيمات أخرى على أساس أن هذا جزء من المقاومة؟

وفي الغد يقول محمد أبو رمان إن أسوأ ما في مشهد إعدام صدّام هو تكريس الطائفية وتجذيرها في المجتمعات العربية وهي حالة مدمّرة على المستويات كافة وتنذر بأزمات أهلية واجتماعية وتهدد قيم التسامح والتعددية والعفو وهي قيم يجب أن تكون راسخة ومستقرة لا تخضع للعبة السياسية والمصالح المتضاربة.

ويقول سميح المعايطه إنه ربما على بعض القوى السياسية العربية أن تراجع مواقفها من طهران وأن لا تغمض عيونها عن الدور الإيراني الاستعماري الطائفي في العراق رضوخا لشعارات إيرانية شكلية فالقضية ليست في صدام حسين أو النظام السابق بل هي العراق الدولة والشعب والأرض. وإيران التي تمارس منذ سنوات ثأراً شعوبيا وطائفيا من الدولة العراقية العربية لا يجوز أن تبقى تشعر أيضا أنها تستغفل الجميع وتخدع الناس بخطابات لقادتها أو احتفال سنوي بيوم القدس يتحول إلى دعاية للنظام الفارسي أو بضع ملايين لبعض الفصائل لتعزيز الدور الإقليمي.

وفي الرأي يقول هاشم القضاه إننا ما كنا في يوم من الأيام لنقر الأخطاء التي ارتكبها صدام حسين وما كنا أيضا لنقفز من فوق حدودنا لنجعل منه مثلا أعلى لنا ونحن الممتلئون فخرا وقناعة بالخيمة التي تظلل رؤوسنا.

ويقول محمود الريماوي إنه إذا رغبت حكومة المالكي في الابتعاد عن نوازع الثأر والانتقام وفي فتح أبواب للأمل أمام العراقيين فعليها اللجوء إلى أضعف الإيمان بوقف تنفيذ الحكم كليا ببرزان والبندر والتفرغ لإعادة بناء الدولة وضمان مشاركة سياسية فعلية وواسعة والتقدم على طريق استعادة السيادة والاستقلال وفتح صفحة جديدة في حياة هذا البلد المنكوب.

ويقول فالح الطويل لقد قيل إن إعدام صدام يضع حدا لمرحلة في تاريخ العراق. وهذا صحيح إذا قصد به أن رئيس تلك المرحلة قد انتهت حياته لكن تلك المرحلة قد انتهت عمليا بسقوط بغداد ومنذ ذلك اليوم والعراق في خضم مرحلة أخرى لا علاقة لها بتاريخ العراق ولا بتاريخ الإنسانية ولا حضارتها.

على صلة

XS
SM
MD
LG