روابط للدخول

آراء الکتاب الأردنيين في مشاهد إعدام صدام حسين


حازم مبيضين –عمّان

عادت الصحف الأردنية إلى الصدور اليوم الثلاثاء بعد احتجابها لثلاثة أيام بمناسبة عيد الأضحى. ورغم انقضاء عدة أيام على إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين فإن الخبر الرئيسي في هذه الصحف ركز على هذا الموضوع كما أن معظم الكتاب الأردنيين علقوا عليه.

حيث يقول ناهض حتر في العرب اليوم إن صدام كسب معركته الأخيرة بصورة حاسمة لقد اكتملت دورة حياته بالمواجهة الشجاعة مع جلاديه الحاقدين في صورة شهيد العراق وقديس العروبة.

ويقول فهد الخيطان إن صدام كان حاضرا في تاريخ العلاقات الأردنية العراقية لأكثر من ثلاثين عاما ولا يمكن تجاهل هذا التاريخ لإرضاء حكومة المالكي.

وفي الغد يقول أيمن الصفدي إن المشهد الأخير لصدام حسين كان كارثة على العراق: جذّر الطائفية، كرّس الانقسام، بدا صدام ضحية وبان جلادوه قتلة مدفوعين بغرائز انتقامية وأجندات سياسية معنية بكل شيء إلا العراق ومستقبله.

ويقول سميح المعايطة: ليست القضية في موت صدام إنما هي في إعدامه في يوم العيد يوم فرح للتحالف الفارسي الصهيوني الأميركي لأن صدام كان رمزا للدولة العربية العراقية فكأنهم يريدون أن يقولوا إن عيدهم بإعلان القضاء على تلك الدولة العربية وبدء مرحلة الدولة التابعة للثورة الفارسية!

ويقول منار الرشواني إنه سواء ارتعد في مواجهة الموت أم بقي صلباً متماسكاً إلى اللحظة الأخيرة يظل الثابت الوحيد هو أن صدام حسين مات من دون أدنى أسف أو ندم على كل ما فعله بحق الشعب العراقي قبل غيره بل هو لا يظن أنه ارتكب خطأ أصلاً ليعتذر عنه إذ بقي مصرّا على أنه حاكم العراق الحكيم العادل.

وفي الدستور يقول جورج حداد إن الرئيس العراقي الشهيد صدام حسين هو أحد الكبار من أبناء الحياة الذين شهدوا لها ومنحوها أزكى الشهادات: شهادة الدم، شهادة الانتصار على الموت بالموت من أجل أن يظل العراق حيا وتظل الأمة كلها حية.

ويقول عريب الرنتاوي إننا لم نتفق يوما مع صدام حسين ونظامه لا في الشأن العراقي الداخلي ولا في سياساته وحروبه الخارجية، وكنا نتمنى أن يتمكن الشعب العراقي من محاكمة الديكتاتور وإلحاق القصاص العادل به لما اقترفه من جرائم بحق شعبه، لكننا في الحقيقة نفزع حين نرى قضاته وجلاديه أكثر دموية وإجراما منه.

وفي الرأي يقول طارق مصاروة إن المؤكد أن صدام لم يعد كائنا من لحم ودم وإنما أصبح أسطورة شعبية، والأسطورة كانت دائما أخلد من الواقع وأقوى وأجمل.

ويقول محمد خروب إن وقائع محاكمة صدام وما جرى خلال عملية إعدامه تزيد من الثقة بالآراء التي تقول إن العراق ذاهب إلى المجهول والفوضى لأن الذين شكلوا البديل فشلوا في التخلي عن ذهنية الانتقام والثأر والنزعات الفردية والفساد والفئوية والمذهبية، وهنا يتساوى الجميع في المشهد العراقي العام.

ويقول محمود الريماوي حاشا لله أن يستحق العراق والعراقيون كل هذه المظالم والكوارث، وأن يتم إعادة إنتاج القهر وتعميم التسلط، ورفض استحضار الصورة المضيئة والنبيلة من تاريخ هذا البلد الشقيق وشعبه الكريم، وأن يتم بدلا من ذلك استدعاء النقاط السوداء وتكرارها وتضخيمها، وكأن صورة البلد تختزل بها فحسب.

على صلة

XS
SM
MD
LG