روابط للدخول

الصحف المصرية تهتم بتداعيات إعدام صدام حسين


أحمد رجب –القاهرة

في العناوين الرئيسية لصحيفة الأهرام الصادرة اليوم الاثنيم:
** دفن صدام تحت جنح الظلام وسط حظر تجوال في تكريت .. الجنازة استمرت ‏25‏ دقيقة ولم يشارك فيها سوی مائة شخص
** جماعة بعثية تختار عزت إبراهيم رئيسا وقائدا للقوات المسلحة العراقية

صحيفة الأهرام تنقل عن الكاتب روبرت فيسك في مقال نشرته صحيفة (الإندبندنت) البريطانية أمس الأحد تحت عنوان (أخذ أسراره معه إلى القبر).‏ تنقل الأهرام عن فيسك قوله إن كل مشاكلنا تموت معه. إن الدعم العسكري المخزي والمهين والسري الذي ظلت الولايات المتحدة وبريطانيا تمنحانِهِ لصدام علی مدی أكثر من عشر سنوات يمثل إحدى القصص الفظيعة التي لا يريد قادة الدولتين أن يتذكرها العالم‏.‏ والآن مات صدام الذي كان يعرف حقيقة أبعاد الدعم الغربي الذي قدم له واستغله في ارتكاب بعض من أسوأ الأعمال الوحشية التي شهدها العالم منذ الحرب العالمية الثانية‏.

من جهة أخرى تعلق صحيفة الأهرام في افتتاحيتها قائلة: انتهى صدام حسين بما له وما عليه،‏ لكن الشعب العراقي باقٍ منذ آلاف السنين وسيبقی إلى ما شاء الله.‏ ولكن المهم أن يبقى في سلام واستقرار وليس في اقتتال وتناحر وسفك دماء الأبرياء‏.‏ انتهت فترة حكم صدام بحلوها ومرها ويجب أن يضعها الجميع وراء ظهورهم وينظروا إلى مستقبل بلادهم. وطالبت الأهرام المقاومة بأن تعيد النظر في أسلوبها لوقف سفك دماء المزيد من العراقيين وأن تلجأ إلی التفاوض مع الحكومة العراقية للاتفاق على حل يرضی جميع الأطراف لأن العمليات الانتحارية لن تسقط الحكومة ولن تخرج المحتلين من العراق‏،‏ وإنما نتائجها الأكبر هي قتل العراقيين الأبرياء‏.

وتحت عنوان (بكينا صدام ونسينا العراق) كتب عصام كامل في الجمهورية يقول: إن صدام حسين في عرف التاريخ والزمن مجرد حاكم قد يصيب وقد يخطئ ولكن العراق في حكم الإنسانية والحضارة نموذج لم يمت يوما بل أحيا الدنيا كلها بما أفاض عليها من تراثه وتاريخه وعطاء أبنائه وهو ما يستحق منا البكاء ومد يد العون، على حد تعبير الكاتب المصري.

أخيرا الوفد تقول إن إعدام صدام رفع حالة الطوارئ بين أجهزة الأمن المصرية إذ كثفت من حجم تواجدها حول سفارتي أمريكا وبريطانيا تحسبا لردود فعل غاضبة على إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين، على حد تعبير الصحيفة المصرية.

على صلة

XS
SM
MD
LG