روابط للدخول

الصحف المصرية تهتم بخبر التصديق على إعدام صدام والخيارات الأميرکية في العراق


أحمد رجب –القاهرة

يحتفل الملايين من المسلمين اليوم على اختلاف المذاهب التي يتبعونها بيوم وقفة عرفات المباركة، في مشهد مهيب‏‏ تنفعل له القلوب‏,‏ وبأصوات واحدة تصدح بالتلبية‏:‏ لبيك اللهم لبيك‏ ..‏ لبيك لا شريك لك لبيك‏، كل عام وأنتم بخير.

قالت صحيفة الأهرام الصادرة اليوم الجمعة أن رئيس الوزراء نوري المالكي تلقی التماسات بالبريد الإلكتروني من مئات العراقيين في الداخل والخارج للتطوع لتنفيذ حكم إعدام صدام‏، ‏كما أشارت نقلا عن صحيفة التايمز البريطانية إلى أن منصة الإعدام جاهزة لأن أكثر من ‏90‏ شخصا من السنة والشيعة تم إعدامهم عليها منذ عام‏2004،‏ كما أن عددا من الموظفين في الدولة قدموا التماسات إلی نوري المالكي للقيام بهذه المهمة. وأضافت الصحيفة أن العاملين في وزارة العدل العراقية يخشون من القيام بتنفيذ حكم الإعدام في صدام حسين لأنهم قد يتعرضون لانتقام أتباع صدام حسين وأنصاره. وتقول الصحيفة المصرية إنه وعلى صعيد آخر،‏ وبعد يوم واحد من صدور قرار التصديق علی عقوبة الإعدام ضد الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين‏،‏ توقع البيت الأبيض أن يؤدي إعدام صدام إلی إشعال موجة من الأعمال الانتقامية من جانب مؤيديه في العراق‏.‏

من جهتها قالت صحيفة الأخبار إن الرئيس الأمريكي جورج بوش عقد أمس الخميس اجتماعا مع كبار مستشاريه في مزرعته بتكساس لدراسة خيارات إستراتيجيته الجديدة في العراق التي يريد أن يعلنها الشهر المقبل علی الشعب الأمريكي المستاء من الحرب. وحضر اللقاء كل من نائب الرئيس ديك تشيني ووزير الدفاع روبرت جيتس ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس والجنرال بيتر بيس رئيس هيئة الأركان المشتركة وستيفن هادلي مستشار الأمن القومي. ومن بين الخيارات التي يبحثها بوش زيادة القوات الأمريكية في العراق لفترة قصيرة بهدف احتواء العنف المتصاعد كما تقول الصحيفة المصرية. كما نقلت الأخبار عن الجيش الأمريكي أن القوات العراقية الخاصة المدعومة من مستشارين أمريكيين اعتقلت زعيم خلية تابعة لتنظيم القاعدة يُعتقد أنه يقف وراء خطف جنديين أمريكيين في يونيو / حزيران الماضي عثر على جثتيهما بعد تعرضهما للتعذيب.

أما صحيفة الجمهورية فقد نقلت عن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى تشديده على ضرورة التوصل إلى مصالحة وتفاهم بين كل العراقيين بصرف النظر عن الدين والعرق وأن محاولات الفتنة بين العراقيين هي أساس المشكلة هناك، مؤكدا أن مسألة الوجود الأجنبي في طريقها إلى الانتهاء لأن مسألة رحيلها أمر لا يحتاج إلا إلى وقت مناسب فقط.

أخيرا الوفد اكتفت بعنوان من كلمات قليلة في متابعتها للشأن العراقي:
** التصديق على إعدام صدام.

على صلة

XS
SM
MD
LG