روابط للدخول

الحکم علی صدام حسين موضوع التعليقات في صحف القاهرة


أحمد رجب –القاهرة

استحضر الكاتب المصري المعروف زكريا نيل دموع صدام حسين الذي اعتبره نال جزاءه العادل أمام محكمة عراقية قانونية، وقال في مقاله بصحيفة الأهرام الصادرة اليوم الخميس: إنه بعد قيام صدام حسين ولأول مرة في التاريخ العربي باجتياح الكويت كان عنصر الإنقاذ لهذا الموقف الغريب‏،‏ هو استجابة الأمم المتحدة‏ لتطبيق نصوص ميثاقها‏‏ بتشكيل قوة عسكرية دولية طارئة‏‏ إلی جانب القوات العربية المسلحة من بعض الدول الأعضاء‏‏ وتطبيقا لنصوص اتفاقية الدفاع العربي المشترك‏.‏ وكانت هذه هي الخطوة التي قصمت ظهر البعير،‏ كما يقول المثل العربي‏.‏ وكانت هذه هي القراءة الأولى‏ لانهيار نظام صدام حسين‏،‏ ومع أنه ذهب بعد هزيمته مهرولا إلی بيت الله الحرام بمكة المكرمة وانتحى جانبا شوهد فيه لأول مرة وهو يمسح دموع الندم‏.‏ ولكن ماذا يجدي مثل هذا الندم؟ وها هو يتضرع‏،‏ رافعا رأسه إلی السماء‏.‏ وبعد أن نال جزاءه القانوني،‏ وأمام محكمة عراقية عادلة‏، كما يقول زكريا نيل.

وفيما تخلوا صحيفة الأخبار من مقالات للرأي تتعلق بالشأن العراقي غير أن تغطية واسعة نطالعها على صفحات الصحيفة المصرية بعد قرار محكمة التمييز العراقية بتأييد الحكم بإعدام صدام حسين. وقالت الصحيفة في تقريرها إن العد التنازلي لإعدام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين بدأ بعدما أعلنت الرئاسة العراقية أمس (الأرباء) أن قرار محكمة التمييز بإعدام صدام لا يحتاج إلى تصديق من الرئيس الحالي جلال طالباني. ونقلت الصحيفة عن هيوا عثمان المستشار الإعلامي للرئيس العراقي أنه لا توجد حاجة لموافقة الرئيس وأن قرار المحكمة نهائي. وتشير الأخبار إلى أن القانون العراقي ينص على تنفيذ أحكام دائرة التمييز في المحكمة الجنائية العليا خلال 30 يوما من صدورها وبعد تصديق رئيس الجمهورية عليها. لكن محامين أشاروا إلی أن رئيس الجمهورية لا يمكنه العفو عمن يتم إدانتهم في جرائم ضد الإنسانية أو تخفيف عقوباتهم، كما تشير إلى ذلك الصحيفة المصرية.

أخيرا وفي الجمهورية يستقبل الدكتور فتحي عبد الفتاح العام الجديد بانتقادات حادة ضد التكفيريين قائلا: إن العام الجديد يأتي وما زال هناك من يتاجرون بالدين ويعملون على إغراق العالم العربي كله في حروب دينيه وعرقية ومذهبية ويسافرون إلى الماضي في محاولة يائسة للإحساس باليقين، حتی ولو كان خادعا، ويسبحون ضد تيار الغد بأفكارهم السلفية العتيقة ووسائلهم العنيفة والفجة التي تعتبر المرأة عورة وشيطاناً جنسياً وليست الأم والأخت والابنة والزوجة والصديقة، والعالم كله يموج بثورة علمية وتكنولوجية هائلة.

على صلة

XS
SM
MD
LG