روابط للدخول

جولة علی الصحافة العراقية ليوم الخميس 28 کانون الأول


محمد قادر

جريدة الصباح الجديد تحدثت في صفحتها الأولى عن مصادقة مجلس الوزراء على ميزانية عام 2007. ذلك من خلال ما أعلنه وزير التخطيط والتعاون الإنمائي علي بابان في مؤتمره الصحفي الذي عقده في ديوان الوزارة.
وفي الصحيفة أيضاً:
** وزير العدل يؤكد: تنفيذ الحكم بإعدام صدام ينتظر تصديق رئاسة الجمهورية
** حسن السنيد: حزب الدعوة لم يقرر بعد الدخول في التحالف السياسي الجديد

وفي ذات السياق نشرت الاتحاد الصحيفة المركزية للاتحاد الوطني الكوردستاني أن اللقاء الثلاثي الذي ضم الأمين العام للحزب الإسلامي طارق الهاشمي والقيادي في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية عادل عبد المهدي والقيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني روز نوري شاويس في بغداد قد كشف عن عودة المباحثات حول تشكيل جبهة من القوى السياسية المعتدلة بعد توقفها طيلة الأسبوعين الماضيين، ما أثار حفيظة حزب الدعوة الذي عبر عن القلق من هذه التحركات. وذكر النائب أياد السامرائي عن الحزب الإسلامي أن حزبه أبدى مجموعة من الملاحظات حول فكرة تشكيل الجبهة، أبرزها الخشية من تفسير انبثاق هذه الجبهة على أنها اصطفافات قد تكون موجهة ضد هذا الطرف أو ذاك. أما الشيخ جلال الدين الصغير، القيادي البارز في المجلس الأعلى، فقال إن المباحثات حول تشكيل الجبهة المذكورة ما زالت مستمرة، ولم تمت كما تصور البعض، مشيراً إلى أن بعض القوى رفعت سقف مطالبها للانضمام إلى الجبهة، وتسعى المفاوضات إلى خفضه، وبحسب ما جاء في جريدة الاتحاد.

هذا و نطالع في الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان:
** توتر الأوضاع في النجف بعد مصرع العامري .. والقوات الأمريكية تعترف ضمناً بقتل قيادي في التيار الصدري
** اشتباكات في السيدية ونجاة مدير مدينة الطب من الاغتيال .. والعثور على 40 جثة لمغدورين عليها آثار تعذيب في بغداد
** عوائل عراقية تتذمر من حرمانها أداء طقوس العيد .. وإرجاء نحر الأضاحی لارتفاع أسعارها

وانتقالاً إلى صحيفة المدى .. وفيها:
السيد مقتدى الصدر يدعو إلى تظاهرة سلمية احتجاجاً على استهداف رئيس مؤسسة شهيد الله في النجف صاحب العامري بعملية عسكرية، نفت شرطة المدينة والقوات الأمريكية مسؤوليتهما عنها.
وفي حديث خاص بالصحيفة:
** وزير الداخلية يقول: وجدنا أصدقاء وعيوناً في مناطق التوتر لتدلنا على مواقع الجريمة والمجرمين
وفي صفحة تحقيقات .. اعتبرت المدى:
** عام 2006 في العراق: عـام التحـرك الإقلـيمي والانفـتاح عـلى دول الجوار

في افتتاحية صحيفة الدستور يعتبر باسم الشيخ أن ما تمر بنا من أعياد تنقصها الفرحة. ومع اقتراب كل من عيدي الأضحى المبارك ورأس السنة الميلادية الجديدة يقول الكاتب في عنوان مقالته "عله آخر أعياد الأحزان"، ويضيف: كلنا اليوم نتوق أن يلتئم شمل المحبين ممن فرقهم التهجير وسرقتهم سكينة الغربة، وصاروا نثارا في العواصم يحلمون بيوم العودة وأبصارهم ترنو صوب عراقهم المسكون بالغرباء والموت، كلنا يأمل وينتظر تعصرهم لحظات التذكر ويذوبون مثل شموع تأكل خاصرتها النار. كلنا يعيش ويموت بعيدا عن حضن الدفء والحنان والتواريخ المشرقة. كلنا يريد أن يكون هذا العيد آخر أعياد الأحزان والتباعد، وكلنا يتمنى أن يغفو سويعة عند شواطئ دجلة الخيرة عله يذكر أحباءه المبعدين رغما عنهم، والكلام دائماً لباسم الشيخ.

على صلة

XS
SM
MD
LG