روابط للدخول

جولة سريعة على الصحافة الاردنية عن الشان العراقي ليوم الثلاثاء 26 كانون الاول


حازم مبيضين - عمان

- يقول ابراهيم الغرايبه في صحيفة الغد ان هيئة علماء المسلمين تبدو في تشكيلتها ومواقفها جديدة على الفهم والتحليل فهي وإن لم تكن غامضة فإنها يصعب تصنيفها في الخانات الجاهزة فهي ليست الإخوان المسلمين وإن كانت تضم في صفوفها كثيرا منهم وليست قومية وإن كانت تتسع للقوميين وليست هيئة دينية مثل المرجعية الشيعية وإن كانت تقوم على علماء الشريعة الإسلامية وليست حزبا سياسيا وإن كانتت تشتغل بالسياسة وهي وإن كانت هيئة سنية لكنها أيضا عراقية ليست مناهضة للشيعة تؤمن كما يقول الشيخ حارث الضاري بالأخوة الوطنية وعلاقات المصير والمرحلة التي تجمع العراقيين

- في صحيفة الدستور يقول حسين الرواشده انه اذا كانت ايران تملك مفتاح الحل في العراق وفي طريقها الى النادي النووي وانتهت ايضا الى البروز كمحور اقليمي مهم ومؤثر فإن القطيعة بينها وبين محيطها العربي لا تخدم مصالحها ولا مصالح جيرانها العرب والمسلمين ولا يمكن بالطبع محاكمة ايران على خياراتها السياسية التي انطلقت من مصالحها سواء في العراق أو في المنطقة
من مصلحة الطرف العربي والاردني تحديدا كما يقول الرواشده ان يفتح أو يسلّك قنوات الحوار مع طهران فالقطيعة ضد السياسة وضد الوشائج الدينية والتاريخية والمصلحية بين أبناء الدائرة الحضارية الواحدة والقطيعة ايضا لا يمكن ان تحل المشكلات او تنهي الخلافات او تصحح الاخطاء والمخاوف.

- وفي الراي يقول صالح المعايطه انه عندما قامت الولايات المتحدة بالحرب على العراق قدمت بذلك أكبر مكسب وخدمة لإيران بتخلصها دون أن تدفع أي ثمن من أكبر أعدائها وهو نظام صدام حسين بل ساهمت في تمكين إيران من فرض ومد نفوذها داخل العراق لتصبح ورقة من أهم الأوراق الإيرانية التي تستخدمها في إدارة علاقاتها مع الولايات المتحدة، وهي الورقة التي جعلت القوى العظمى في العالم تسعى إلى إقامة حوار مع إيران بخصوص العراق وهذه الورقة أيضا جعلت من إيران رقما صعبا في المعادلة العراقية والتي يصعب على أي قوة إقليمية أو دولية ممارسة أي دور في العراق دون التنسيق مع إيران وما تقرير بيكر- هاملتون إلا أكبر دليل على أن إيران وسوريا يشكلان حجر الأساس لنجاح العملية السياسية والسلمية في العراق والإقليم..

على صلة

XS
SM
MD
LG