روابط للدخول

أنباء عن قيام قوات أميركية باحتجاز مسؤولين إيرانيين في بغداد، ومصدر مقرب من رئيس الوزراء يكشف عن تأجيل إجراء تعديل وزاري مرتقب إلى بداية العام المقبل


ميسون ابو الحب

- نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريرا أشارت فيه إلى أن الجيش الأميركي يحتجز حاليا أربعة أشخاص إيرانيين في الأقل في العراق بينهم أشخاص وصفتهم الإدارة الأميركية بكونهم مسؤولين عسكريين كبار. جاء الاحتجاز في إطار حملة مداهمة استهدفت اشخاصا يشنون هجمات على قوات الأمن العراقية، حسب قول صحيفة التايمز التي أوردت تعليقات لمسؤولين عراقيين وأميركيين في بغداد وفي واشنطن. غوردن جوندرو الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأميركي صرح لصحيفة نيويورك تايمز بان بين المحتجزين دبلوماسيَين إيرانيين وانه تم تسليمهما إلى السلطات العراقية ثم إطلاق سراحهما حسب قوله.
الصحيفة نقلت تأكيد جوندرو بان مجموعة من أشخاص إيرانيين آخرين بينهم مسؤولون عسكريون ما يزالون قيد الاحتجاز وان تحقيقا يجري في شأنهم.
صحيفة نيويورك تايمز أضافت بأن المسؤولين الأميركيين لم يكشفوا عن هويات المحتجزين غير انها نقلت عن أحد المسؤولين قوله أنه تم الاستيلاء على كمية كبيرة من المواد خلال حملة المداهمة دون تحديد ماهيتها وهل هي أسلحة أم وثائق.
وعبرت الحكومة العراقية من جانبها عن استيائها لهذا الحادث. وكالة فرانس بريس للأنباء نقلت عن مستشار الرئيس جلال طلباني الصحفي هيوا عثمان قوله أن شخصين إيرانيين جاءا بناءا على دعوة الرئيس طلباني محتجزان حاليا لدى الأميركيين.
ولإلقاء المزيد من الضوء على هذا الأمر أتصلت بالسيد هيوا عثمان وسألته عن عدد هؤلاء الأشخاص وعن هويتهم:
هيوا عثمان: لا توجد لدي تفاصيل عن العملية الشئ الوحيد بان شخصين موجودان في العراق بدعوة من رئيس الجمهورية وتم احتجازهم على يد القوات الأميركية.
س: ما هي المبررات التي قدمها الجيش الأميركي لاحتجاز هؤلاء الأشخاص؟
هيوا: لا اعرف ليس عندي تفاصيل بهذا الشأن.
س: هل تبذل الحكومة العراقية مساعي لاطلاق سراح هؤلاء الأشخاص؟
هيوا: توجد اتصالات مع الجانب الأميركي بهذا الاتجاه.
س: هناك أنباء تحدثت عن أن المحتجزين دبلوماسيين واخبار أخرى ذكرت انهم عسكريون.
هيوا: ليست لدي أخبار دقيقة عن هذا الشأن.

- من جانبها نقلت وكالة فرانس بريس للأنباء عن الشيخ جلال الدين الصغير قوله أن دبلوماسيَين إيرانيين احتجزتهما القوات الأميركية في بغداد يوم الخميس الماضي ثم اطلقت سراحهما وأضاف أن الدبلوماسيين من السفارة الإيرانية وأنهما جاءا إلى جامع براثا لتعزيته بوفاة والدته ثم ما أن غادرا الجامع احتجزتهما القوات الأميركية مع اثنين من حراسهما. الصغير قال انه لا يعرف سبب الاحتجاز غير أن عرف بأنه تم إطلاق سراح الدبلوماسيين في وقت لاحق.


من جانبها أعربت إيران عن إدانتها لاحتجاز القوات الأميركية عددا من المسؤولين الإيرانيين في بغداد وحذرت من أن مثل هذا التصرف قد يؤدي إلى نتائج غير مرضية. وكالة فرانس بريس للأنباء نقلت عن الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني قوله لوكالة مهر الإيرانية أن هذا التصرف لا يتوافق والقانون الدولي وانه سيؤدي إلى نتائج غير مرضية.

- نبقى في بغداد حيث كشفت مصادر مطلعة مقربة من رئيس الوزراء نوري المالكي عن تأجيل الإعلان عن التعديل الوزاري المرتقب حتى بداية العام المقبل، تفاصيل أخرى مع احمد الزبيدي:

((....))

- وفي بغداد أيضا امتنع الناطق باسم وزارة الدفاع العراقية محمد العسكري عن الكشف عن تفاصيل خطة أمنية جديدة للعاصمة بغداد كما أيد زيادة متوقعة لعدد القوات الأميركية في العراق. تفاصيل أخرى مع ليث أحمد:

((....))

على صلة

XS
SM
MD
LG