روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة الاردنية عن الشان العراقي ليوم الاثنين 25 كانون الاول


حازم مبيضين - عمان

- في صحيفة الغد يقول محمد ابو رمان ان المعضلة الخطيرة التي يقفز عنها الشيخ حارث الضاري هي أنّ ثنائية الاحتلال والمقاومة اشتبكت بالثنائية الطائفية بامتياز ما يجعل من فرز المواقف على أساس العملية السياسية الجارية بمثابة المصطلح الحركي لتعزيز الطائفية السياسية وتفتيت العراق. فالقوى المسيطرة على العملية السياسية الجارية هي القوى الشيعية بينما أغلب القوى السنية معارضة ومشاركة الشيعة في هذه العملية ليس تأييداً للاحتلال لكن لأنّ مصالحهم السياسية وسعيهم لدور أكبر في حكم العراق يتقاطعان مع العملية الحالية كما أنّ جزءاً كبيراً من السنة يعارضون العملية السياسية لأنهم شعروا مع سقوط نظام صدام على الرغم أنهم لم يكونوا في عهده أفضل حالاً من الطوائف والفئات الأخرى بأنهم مستهدفون سياسيّاً وأنّ الاحتلال متحالف مع الشيعة ضدهم فسعوا إلى قلب المعادلة السياسية من خلال المقاومة المسلّحة.

- وفي الدستور يقول جورج حداد ان تنافس المذهبيين المضللين في اعلان براءاتهم من ارتكاب الفظائع والمجازر المذهبية والطائفية في العراق هودليل ناصع على انهم يدركون ان ما يقومون به انما هو عمل مستنكر اجرامي وضار وقبيح ولا يبعث على الاعتزاز ولا يشرّف فاعليه والا لما سارعوا الى انكار ما اقدموا عليه وارتكبوه،
الرد على الجرائم المذهبية يكون بالاصرار على اشاعة وترسيخ الوعي بان السنّة والشيعة والاكراد والمسيحيين والتركمان ليسوا في حقيقة امرهم وواقع حياتهم الاجتماعي والاقتصادي والثقافي والامني الا مجتمعا واحدا و هيئة انسانية واحدة. كانوا كذلك وسيبقون عبر الزمن والتاريخ >>

- وفي الراي يقول صالح القلاب انه إذا صحت المعلومات التي يتحدث عنها بعض كبار المسؤولين العراقيين والتي تقول أن بغداد أسمعت دمشق عشية زيارة وليد المعلم الأخيرة الى العاصمة العراقية وقبلها وبعدها كلاما في غاية القسوة وأنها هددت بأنها ربما تضطر الى فتح أبواب العراق أمام المعارضة السورية إضافة الى بعض الإجراءات الإقتصادية إذا لم يوقف السوريون تدخلهم في الشأن العراقي الداخلي فإن هذا يعني أن الأميركيين قد كشروا عن أنيابهم وأنهم قد إنتقلوا من خنادق الدفاع الى خنادق الهجوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG